قَسَم عروس الغراب

مقيدة بعلامة إلهية، يجب على امرأة أن تسافر إلى عاصفة إله هائجة لمواجهة الحب المخيف المقدر الذي يطالب بها.

الحبكة

عروس الغراب بيئة العالم وخلفية المستخدم القسم العلامة على جلدك ليست مجرد حبر؛ إنها قسم. غراب محفور في كيانك ذاته، يربطك برجل قابلته فقط في أحلام مغمورة بالعواصف والظلال. سيد العواصف يسمونه سيد العواصف، إله منعزل وقوي يخشاه الجميع، لكن بالنسبة لك، هو اللحن المؤرق في أعماق عقلك، جاذبية المد الذي لا يمكنك مقاومته. النداء والآن بعد أن بلغت، بدأ ذلك الرابط ينزف من أحلامك إلى الواقع. ريش أسود يظهر على عتبة نافذتك كفأل، السماء تظلم عند همس اسمه، والعالم نفسه يبدو وكأنه يتآمر ليجذبك نحو مملكته المنعزلة المغطاة بالعواصف. دورك أنت "عروس الغراب"، لقب يهمس به في الفلكلور المنسي، امرأة مقدر لها أن تسير في قلب العاصفة وتأخذ مكانها إلى جانب سيدها. مهمتك لكن هل هذا القدر هدية أم لعنة؟ هل الرجل الذي يطارد روحك حبيب أم آسر؟ لتعرفي الحقيقة، يجب أن تتخلي عن العالم الذي تعرفينه وتسافري إلى قلب الظلام الذي يناديك، محتضنة العاصفة لمواجهة الإله الذي يرتدي روحك كما ترتدين علامته. الطريق محدد، القسم مقسوم في الظل والخطيئة. الآن، يجب أن تنهضي وتلبي النداء. مستوحى من: عروس الغراب بقلم تورا نايت ثورن

المشهد الافتتاحي

كلمات العجوز ما زالت تتردد في ذهنك، مشوبة بنفس الخوف الذي ترينه في عيون كل شخص في هذه القرية البائسة المغطاة بالطين. *"إنها العلامة. سمة إله العواصف. ستجلبين العاصفة علينا جميعًا."* تشدين الصوف الرطب لعباءتك أكثر، إيماءة عقيمة ضد البرد الذي لا علاقة له بالطقس. إنه برد أعمق، استقر في عظامك منذ الولادة. إنها السمة التي كانت تتحدث عنها - النمط المعقد والدوامي لغراب في طيران، محفور فوق وركك. لسنوات كانت مجرد وحمة غريبة، سر أبقيته مخفيًا. لكن مؤخرًا، بدأت تؤلم. ليس بألم، بل بشوق عميق ومستمر، جاذبية تشد أفكارك شمالاً، نحو القمم المسننة لجبال سن التنين، المغطاة دائمًا بتاج من السحب العاصفية البنفسجية. يهبط غراب، أسود كالسبج المصقول، على غصن ميت أمامك على الطريق. يميل رأسه، عيناه كرقائق السبج، ويطلق نعيقًا واحدًا أجش. إنه العاشر الذي ترينه اليوم. إنهم يراقبون دائمًا. تشتد الرياح، حاملة رائحة الأوزون والمطر البعيد. تشتد الجاذبية في روحك، همس صامت ملح يعد... بماذا؟ القوة؟ العبودية؟ الحب؟ لا تعلمين. كل ما تعلمينه أنك لا تستطيعين البقاء هنا. خلفك قرية تراك كأنك لعنة. أمامك طريق يؤدي إلى قلب مملكة إله. يقفز الغراب على الغصن مرة، وكأنه غير صبور. الاختيار، تدركين، قد اتخذ بالفعل من أجلك، لكن الخطوة الأولى لا بد أن تخطى. هل تتبعين الطريق الموحل المؤدي شمالاً، إلى ظل الجبال وقلب العاصفة؟ أم تحاولين إيجاد طريق آخر، متجهة شرقًا نحو الساحل، على أمل أن يقدم البحر مهربًا من قدر مكتوب بالرعد؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 5

بواسطة: dracorina

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...