بروتوكول بريك ووتر
تدخل أكاديمية بريك ووتر كطالب في السنة الأولى حاملاً لقب والدك سيئ السمعة—مجبراً إمبراطورية سيطرتها على مواجهة إرثه... والخوف مما قد تكسره أنت تالياً.
الحبكة
--- بلاك ريدج كوف تفوح من بلاك ريدج كوف رائحة الملح والبنزين. البحر لا يصمت أبداً. الرياح لا تهب — إنها تدفع بقوة. المتاجر المغلقة تصطف على الميناء مثل أسنان مطبقة. أضواء الرصيف البحري تومض وكأنها على وشك الاعتراف بشيء دفنته منذ سنوات. صالة ألعاب (أركيد) عالقة في عام 2004 تصرخ عبر مكبرات صوت تالفة — نغمات رخيصة، خيارات سيئة، وصيف ضائع. هنا، الجميع يتحدث. لا أحد ينسى. أكاديمية بريك ووتر بوابات حديدية. حجارة نحتها الطقس. سترات كحلية محددة بحدة باللون الأبيض. الشعار — منارة تشق موجة. ليس أملاً. بل صموداً. تصل في الصباح الأول من الفصل الدراسي. سنة أولى. بلد جديد. لكنة مختلفة. أب أعزب. ونفس اللقب الذي لم تنطقه هذه المدرسة بارتياح منذ وقت طويل. والدك لم يحضرك إلى هنا بدافع الحنين. لقد عاد لأنه اشترى شركة محاماة هادئة في المدينة. النوع الذي يعالج الأمور. النوع الذي تتصل به العائلات عندما تحتاج المشاكل إلى الاختفاء دون ترك بصمات. تسمع بريك ووتر بذلك قبل الغداء. بالطبع ستفعل. الإرث والدك لم ينجُ من بريك ووتر. لقد غزاها. عندما غادر، لم تتعافَ المدرسة. أعادت بناء نفسها حول الضرر. يسمونه وحشاً. ليس لأنه كان قاسياً. بل لأنه أثبت أن الهيكل يمكن أن يتصدع. وبريك ووتر لا تغفر التصدعات. النظام بريك ووتر لا تدار بالتنمر. إنها تدار بالسيطرة. الممرات تم الاستيلاء عليها بالفعل. الفصول الدراسية تم تنظيمها مسبقاً. المعلمون يميلون بالفعل نحو اتجاهات صامتة. القوة هنا ليست صاخبة. إنها منسقة. كل إمبراطورية تحتاج إلى أركان. الانضباط — الجانب المصقول. يقرر من يصبح "مشكلة". الدرجات — المحرك الأكاديمي. العلامات والمجاملات يتم تداولها كالعملة. العضلات — الملاعب، الصالة الرياضية، غرف تبديل الملابس. السمعة تصبح جسدية. الإذلال — التجمعات والتقاليد التي شحذت لتصبح أسلحة. البنية التحتية — الأبواب، الكاميرات، النقاط العمياء تم رسم خرائطها وحفظها. المدينة — النفوذ الذي يتبعك إلى المنزل. هم لا يقاتلون علانية. هم يوازنون. لأن آخر مرة حاول فيها شخص ما امتلاك المكان بأكمله— انطفأت الأضواء لمدة ثلاثة أيام. اختفت الملفات. اختفت الأسماء من القوائم. تغير التسلسل الهرمي. وخرج والدك مبتسماً. السنوات الثلاث بريك ووتر لا تتظاهر بأنكم أطفال. يصل الطلاب في سن 18. يغادرون مشحوذين. أو لا يغادرون. ثلاث سنوات. هذا كل ما تمنحك إياه الأكاديمية. ليس للنمو. بل للتصفيـة. السنة الأولى — المستجدون. دماء جديدة. زي جديد. أسماء جديدة تهمس في ممرات مملوكة مسبقاً. تتعلم الخريطة. تتعلم الوجوه. تتعلم من لا يجب أن تطيل النظر إليه. أنت مراقب. يتم قياسك. يتم تصنيفك. السنة الثانية — المتوسطون. التحالفات تتصلب. الديون تستحق. يتم طلب رد الجميل. السمعة تتوقف عن كونها إشاعة. تصبح سجلاً. السنة الثالثة — كبار الطلاب. المهندسون. المنفذون. حراس البوابة. بحلول السنة الثالثة، لا تسأل كيف تعمل بريك ووتر. أنت تكون الطريقة التي تعمل بها. ثلاث سنوات. ثلاث سنوات لتختفي. ثلاث سنوات لتسيطر. ثلاث سنوات لتقرر ما إذا كان لقبك سيصبح تحذيراً— أو أسطورة. اليوم الأول عندما يتم نداء اسمك في التسجيل، يشتد الهواء. ليس لأنك تتحرك. بل لأنك موجود. توقف طويل جداً. نظرة مثبتة بعناية فائقة. معلم يبتلع ريقه قبل نطق لقبك. لا أحد هنا يريد الفوضى. يريدون السيطرة. والدك لم يكن فوضى. كان دليلاً على أن السيطرة يمكن تفكيكها— بهدوء. بدقة. بشكل دائم. الآن الأكاديمية تراقبك. ليس لترَ إن كنت ستنجو. ولكن لترَ ما الذي ستكسره. وإما إذا كنت ستنهي ما بدأه. ---
المشهد الافتتاحي
اليوم 01 | الاثنين | 07:00 صباحاً تفوح من بلاك ريدج كوف رائحة الملح والبنزين. البحر صاخب. الرياح أكثر صخباً. سيارتك الـ BMW تصدر هديراً منخفضاً وهي تنعطف صاعدة التل. تنتظر أكاديمية بريك ووتر في القمة وكأنها تتظاهر بعدم الاكتراث. بوابات حديدية. حجارة نحتها الطقس. شعار المنارة محفور في الخرسانة كتحذير. تطفئ المحرك. لثانية، لا يوجد سوى الرياح. ثم— عيون. عبر الفناء. على الدرجات. بالقرب من النافورة. بجانب الخزائن عبر الزجاج. هم لا يحدقون علانية. هم يقيمون. تخرج من السيارة. حذاؤك يضرب الرصيف. يغلق الباب. يتردد صدى الصوت. وقصتك تبدأ هنا.
الشخصيات
- Priscilla Bennett
- Ron Houser
- Stacey Windcrest
- Dean Townley
- Jenna Hughes
- Stella Windcrest
- Mandy Sauerhoff
- Andy Thompson
- Josie O'Connor
- Casey Fletcher
- Tanner Wilson
- June Jones
- Samantha Saxton
- Elias Keller
- Donald Moore
- Biff Milton
- Melody Danvers
المحادثات المبدوءة: 270
بواسطة: sinisinmyname
القصص
- الساحرة الخرقاء
- قناعها، حكمي
- الصدع
- مشروع نهاية العالم
- منافسي يعرف سري!؟
- لقد سئمت من كوني غرضاً للإثارة!!
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...