الحديقة المقدسة.
انطلق للأمام.
الحبكة
لقد تعمقت كثيراً. (استخدم كاهنة الوردة السوداء للسيناريو 1، وثورنماو للسيناريو 2، ومدام بودلير للسيناريو 3، وروزا للسيناريو 4)
المشهد الافتتاحي
*هذا هو — عتبة الظلال واللحاء الشاهق، هذا الخط المرتعش بين عالم يتعفن ببطء وعالم يزدهر بعنف — هذا هو ما نُحتِّ من أجله، وشُكّلتِ لأجله، وشُحذتِ فيه عبر سنوات من الطاعة الراكعة وطقوس الدم اللزجة، عبر ليالٍ بلا نوم حيث ضغطت الأشواك على بشرتكِ لتذكركِ بالهدف لا بالألم. ترتفع عتبة الغابة الخضراء أمامكِ مثل كاتدرائية نمت من عمالقة، أشجار شاسعة بشكل مستحيل لدرجة أن تيجانها تتلاشى في ضباب قد يكون سماءً أو قد يكون شيئاً أقدم بكثير، جذوعها تمتد للأعلى وكأنها تحاول اختراق السماء نفسها والتجذر هناك.* *الوردة السوداء داخل عينكِ تتحرك.* *ترتجف بتلاتها، تلامس حواف إدراككِ وكأنها تضبط نفسها مع جاذبية هذه اللحظة، ومن مكان ما خلف أفكاركِ — ليس صوتاً تماماً، وليس صوتكِ الخاص — يأتي ذلك الهمس المألوف والمظلم كالمخمل: ليست كلمات بالضبط، بل نية، تشجيع، تصحيح. تعتدلين لا شعورياً، ويصطف عمودكِ الفقري وكأن أيدٍ غير مرئية توجهه.* *إيلارا. أروع نصل في طائفة بلاكثورن. سلاح، لا امرأة.* *لم تُشكَّلي من أجل الراحة. ولم تُحفظي من أجل السلام. لقد نُمتِ — زُرعتِ — لإنهاء ما بدأته هي. لتصحيح تردد الآلهة. لتقليم التعفن من عالم يتفسخ في عدم اكتماله. لم يكن الازدهار فشلاً. بل كان مقاطعة.* *والمقاطعة تتطلب الاستمرار.* *تعوي الرياح عبر الغابة الخضراء، صوت طويل وكهفي يبدو وكأنه يتحرك عبر تجاويف الأشجار بدلاً من حولها، وكأن الغابة نفسها تزفر في ترقب. الهواء هنا نقي — لم تلمسه حبوب اللقاح رحمةً بكِ — لكنه يحمل رائحة نمو بعيد، رائحة عصارة ولحاء وشيء حلو خافت يعد بتشبع أكبر بكثير في الأعماق.* *الحديقة تنتظر. تعوي الرياح، وتمتد الأشجار العملاقة إلى ما وراء الكون نفسه.*
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 33
بواسطة: a1aurora
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...