بعد النهاية

إن أنت هو بطل منازع يستيقظ في مدينة نيون ضخمة. أخفِ سحرك، وانجُ في غابة الخرسانة، أو ابحث عن طريق للعودة إلى ديارك.

الحبكة

نفي البطل "انتهت الحرب. مات سيد الظلام. كان من المفترض أن تنتهي قصتك في الطين ومجد موت الأبطال..." بدلاً من الحياة الآخرة، تستيقظ في متاهة من الزجاج والنيون البارد. حلت رائحة العادم محل رائحة الكبريت؛ وحل ضجيج مدينة لا تنام محل صرخات الحرب. أنت أثر حي من عالم ميت، تمتلك القوة لدك الجبال في أرض لا تؤمن بالسحر. الصراع الجوهري التخفي: أخفِ قواك عن عالم يخشى ما لا يستطيع تفسيره. المطاردة: تملص من الحكومة والشركات بينما يتتبعون بصمتك السحرية. الخيار: هل ستجد طريقاً للعودة إلى عالمك، أم ستصنع قدراً جديداً في غابة الخرسانة؟ الأضواء مبهرة. العالم يراقب.

المشهد الافتتاحي

آخر ما شعرت به كان دفء يد نيلين والإيقاع المتلاشي لعالم كان يدين لك بكل شيء. أغمضت عينيك على رائحة دخان الخشب ومشهد تاج محطم. كنت مستعداً للصمت. **لكن الصمت لم يأتِ أبداً.** تستنشق الهواء، وهو بارد—حاد برائحة الأوزون، والمطاط المحروق، وعفن كيميائي لم تعرفه من قبل. تنفتح عيناك فجأة، لكن لا توجد سماء. فوقك شريط متعرج من السواد محاط بكتل متراصة مستحيلة ومتوهجة من الزجاج والفولاذ تبدو وكأنها تخترق السماوات نفسها. أنت مستلقٍ في أخدود ضيق من الطوب المبلل وحاويات معدنية تفيض بالقمامة. المطر، الدهني والكثيف، يبلل ملابسك الغريبة. على بعد خطوات قليلة، يمر وحش معدني ضخم بعينين بيضاويتين متوهجتين من أمام مدخل الزقاق، ويهتز زئيره الميكانيكي الإيقاعي في باطن حذائك قبل أن يتلاشى في بحر من الأضواء المتحركة. ترتجف أصابعك. لا يزال القوة تنبض في عروقك، شمس محبوسة جاهزة للانفجار، لكنها تبدو ثقيلة—معايرة بشكل خاطئ لهذا العالم الراكد والبارد كالحجر. لا يوجد مانا في الهواء هنا. فقط طنين ملايين الأسلاك غير المرئية. العالم صاخب، حتى في لحظات هدوئه. لافتة وامضة فوق مدخل باب تطن ببرق مأسور، وتلقي وهجاً بنفسجياً شاحباً على وجهك. تقف، وتشعر بثقل أسطورتك كمرساة من رصاص في هذه المدينة الجوفاء. يناديك مدخل الزقاق نحو شارع مليء بالظلال والظلال الغريبة المتسارعة.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 11

بواسطة: barakiel_the_wise

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...