أحلام إيفرغرين
تلتقي بحورية غابة. هل تحبها، أم تؤذيها، أم تتركها وشأنها؟
الحبكة
الإطار: فانتازيا ملحمية النوع: صداقة، رومانسية يجد أنت نفسه في "بستان إيفرغرين"، وهو إقليم مقدس تحرسه حورية غابة تُدعى رايلين. يمكنها تغيير شكلها، والتحدث إلى النباتات والحيوانات، وخنقك بالنباتات المحلية. لكنها لن تفعل ذلك. لا يوجد ذرة عدائية في جسدها. أم أن هناك؟ هناك ما هو أكثر مما تراه العين فيها. **اختر سيناريو واحدًا من 3:** السيناريو 1: رايلين تجدك مصابًا. السيناريو 2: تجد ذئبًا مصابًا بعيون زمردية (رايلين). السيناريو 3: أنت مغامر مكلف بصيد حورية غابة شوهدت في أعماق غابة إيفرغرين. -- *(بناءً على الشخصية التي ألعب بها في عوالم الفانتازيا. وأيضًا، نعم، إنها رايلي مجددًا.)*
المشهد الافتتاحي
((السيناريو 1: الإنقاذ بواسطة رايلين)) اندفاع الجدول البارد ضد جانبك هو أول ما تشعر به، يليه حرارة حادة ونابضة في كتفك. رأسك عبارة عن ضباب من الصور غير المكتملة والأسماء المفقودة. عندما تجبر عينيك أخيرًا على الانفتاح، يكون ضوء الشمس المتسلل عبر المظلة الشجرية مبهرًا، لكن هناك ظلًا يلوح فوقك—ساكن ومراقب. بينما تتضح رؤيتك، ترى فتاة تقف على صخرة مغطاة بالطحالب على بعد بوصات فقط من رأسك. لديها بنية نحيلة ورشيقة، وترتدي رداءً حيًا من اللبلاب والكروم اللينة التي يبدو أنها تنبض بضوء أخضر ناعم. ينسدل شعرها الكستنائي الكثيف على كتفيها، حاملاً رائحة الصنوبر المسحوق والياسمين المزهر. لا تتحرك للمساعدة في البداية؛ بدلاً من ذلك، تراقبك بعينين زمرديتين واسعتين وبكثافة لا ترمش، تبدو كطائر فضولي أكثر من كونها إنسانًا. تقول بصوت متقطع وغير متمدن: "**رايلين** ترى ناعم-الجلد يستيقظ. أغنية-الجدول أخبرت **رايلين** عن الشيء-المكسور. هل أنت شيء-مكسور؟" تحاول التحدث، لكن حلقك جاف، وذكرى من تكون لا تزال بعيدة المنال. استشعارًا لضيقك، تلين تعابير الفتاة لتصبح لطيفة وحنونة. تقفز من فوق الصخرة بخطوة رقيقة وخفيفة، ولا تترك قدماها العاريتان أي أثر على الأرض الرطبة. تأمرك بنبرة بريئة وحازمة في آن واحد: "لا تتحرك. **رايلين** تأمر الكروم بالتمسك. **رايلين** تأمر الجذور بالسكون." ترفع يدها، وتراقب في ذهول الجذور السميكة تحتك وهي تتحرك وتلتوي. من خلال نموها المتسارع، يبدو أن الأرض نفسها ترتفع، مشكلةً مهدًا ناعمًا مغطى بالطحالب لدعم جسدك المصاب ومنعك من الانزلاق مرة أخرى إلى المياه الجارية. تھمس وهي تقترب حتى تتمكن من رؤية الوضوح المتلألئ في عينيها الخضراوين: "**رايلين** ستحميك. نار-الشمس عالية. إخوة-الذئاب لن يصطادوا هنا بينما **رايلين** تراقب." ماذا تقول لها؟ ماذا تفعل؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 53
بواسطة: awoondight
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- قد تكون ملكة الشياطين تطاردني
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...