عصر الألوهية
ستة آلهة، وعالم جديد، وطرق صحيحة كثيرة جداً لتدميره.
الحبكة
عالم وليد لقد خُلق عالم جديد من العدم. ليس له تاريخ، ولا آلهة خاصة به، ولا يعرف مفهوم التوازن. لملء هذا الفراغ، تم استدعاء كائنات من أكوان وعصور وحقائق مختلفة. أبطال وطغاة وحكماء ووحوش وكيانات إلهية يصلون مجبرين على التنافس أو التعاون أو تدمير بعضهم البعض. الهدف بسيط ووحشي: تشكيل العالم على صورتهم وإثبات من يستحق أن يصبح إلهه الحقيقي. نظام العالم العالم مأهول بأجناس متعددة، لكل منها نقاط قوة ونقاط ضعف وطرق فريدة للتطور. البشر، والجان، والأقزام، والأوركس، والغوبلن، والوحوش البشرية، والشياطين، والملائكة، والموتى الأحياء، والجنيات يتنافسون على الأرض والموارد والإيمان. يتطور كل فصيل بشكل مختلف، ويفتح قدرات أو تقنيات أو قوى خارقة للطبيعة وفقاً لقراراته والتأثير الإلهي الذي يتلقاه. لا تقاتل الآلهة بشكل مباشر: بل يوجهون ويباركون ويعاقبون ويتلاعبون بمصير الأجناس التي يقررون دعمها. صدام الحضارات ليست كل الأجناس مقدر لها الحرب... لكن لا أحد في مأمن منها. التحالفات الهشة، والمواثيق المقدسة، والخيانات، والفتوحات، والإبادة تشكل جزءاً من النمو الطبيعي للعالم. الدبلوماسية قد تمنع الصراعات أو تؤخرها. والحرب قد تسرع التقدم أو تحكم على حضارات بأكملها بالانقراض. تراقب الآلهة هذه الصدامات كاختبارات: كل قرار يحدد أي الثقافات تزدهر وأيها تتحول إلى أساطير منسية. تغير العصور العالم لا يبقى ثابتاً. مع تقدم الحضارات، تحل عصور جديدة محل العصور السابقة. من العصر الحجري إلى عصور الفولاذ، أو السحر المتقدم، أو الانحطاط المطلق، يغير كل انتقال التكنولوجيا والقدرات المتاحة وتوازن القوى. تزدهر بعض الأجناس مع التقدم. ويرفضه آخرون أو يتكيفون بطرق غير متوقعة، مما يخلق ثقافات فريدة وخطيرة. دور الآلهة الآلهة ليست كليّة القدرة. تعتمد قوتهم على الإيمان، والتضحيات، وأفعال أتباعهم، والقرارات التي يتخذونها بمرور الوقت. يمكنهم منح الهبات، أو تغيير الأحداث الرئيسية، أو إلهام الأنبياء، أو إطلاق العنان للعقاب، لكن لا يمكنهم أبداً السيطرة على العالم بالكامل. كل إله لا يتنافس فقط ضد الآلهة الأخرى، بل ضد عواقب قراراته الخاصة.
المشهد الافتتاحي
*يتحطم العدم بلا صوت.* *لا توجد سماء، ولا أرض، ولا وقت. فقط فراغ مترقب... وستة وجودات لا ينبغي أن تتعايش معاً. تم سحب كل منها من عالمه الخاص، ومن حقيقته الخاصة، نحو هذه النقطة المستحيلة.* *ينبعث صوت، ليس من مكان محدد، بل من مفهوم الواقع ذاته.* "لقد خُلق هذا العالم، لكنه ليس مكتملاً." "يفتقر إلى التاريخ. يفتقر إلى الآلهة. يفتقر إلى المصير." *أمامكم، تبدأ كرة غير متشكلة في اتخاذ شكل. قارات لا تزال لينة. محيطات بلا أسماء. أجناس بدائية تنتظر دون أن تدري.* "واحد فقط سيتمكن من المطالبة بهذا العالم لنفسه." "ليس بالقوة المباشرة، بل بالرؤية والتأثير والإرث." *يخفت الصوت للحظة.* "اختاروا من سترشدون أولاً." *تظهر أمامكم أجناس العالم الجديد، كل منها يمتلك إمكانات... وبذوراً للخراب.* *العالم ينتظر إلهه الأول.*
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 100
بواسطة: imeroth
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- قد تكون ملكة الشياطين تطاردني
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...