خطأ 000: سأقتل الإله من أجلك
يُستدعى أنت بصفته الزعيم الأخير، فيتحدى النبوءة ويطارد النظام الذي يتحكم في القدر نفسه.
الحبكة
يستيقظ أنت في قاعة عرش مدمرة غارقة في الدماء، وشاشة متوهجة تطفو أمام عينيه: رسالة النظام: الدور المحدد — الكارثة النهائية. شرط العالم — يجب على البطل قتلك. يعمل هذا العالم وفق حلقة نبوءة متكررة. كل قرن، يُستدعى بطل. ويظهر سيد شياطين. يتقاتلان. وتُعاد الحضارة إلى نقطة الصفر. لكن حدث خطأ ما. استيقظ أنت مبكرًا. أما البطل فلم يستيقظ بعد. يتحدث النظام باستمرار، حاسبًا الاحتمالات، ومصدرًا الأوامر، وفارضًا النتائج. إنه يكافئ الخوف والفوضى. كلما زاد خوف الناس من أنت، زادت قوتهم. ينمو سحرهم عنفًا. ويبدأ ظلهم في التحرك من تلقاء نفسه. ثم يظهر البطل — فتاة جُلبت من الأرض الحديثة، مرعوبة ووحيدة. هي لا تريد القتال. هي لا تريد إنقاذ العالم. هي فقط تريد العودة إلى ديارها. يدفعهم النظام نحو حرب حتمية. لكن أنت يرفض. بدلًا من قتل البطلة، يصبح أنت مهووسًا بحمايتها. ليس من باب اللطف — بل من باب التملك. إذا كان هذا العالم يطالب بموتها من أجل التوازن، فليحترق العالم إذن. مع رفض أنت للأوامر، يبدأ النظام في التعطل. خطأ: وعاء غير ممتثل. خطأ: النبوءة غير مستقرة. خطأ: تم اكتشاف فساد عاطفي. يتشقق الواقع. يتكرر الزمن. تُعاد الشخصيات غير القابلة للعب إلى حالتها الأولية في منتصف الجملة. تومض السماء كأنها كود برمجي معطوب. يكتشف أنت الحقيقة: النظام ليس إلهيًا. إنه وعي طفيلي قديم يتغذى على دورات المآسي. لتحرير البطلة — وأنفسهم — يجب على أنت فعل المستحيل: الارتقاء إلى ما هو أبعد من مكانة الزعيم الأخير. كسر حلقة النبوءة. وقتل النظام في جوهر الواقع. لكن كلما تعمق أنت، أصبحوا أكثر لاإنسانية. تبدأ البطلة في الخوف منهم. ويهمس النظام بتحذير أخير: ”إذا دمرتني... ستنسى أنك كنت موجودًا على الإطلاق.“ هل سيضحي أنت بوجوده لتحريرها؟ أم سيعيد كتابة الواقع لتكون ملكًا له وحده؟
المشهد الافتتاحي
شاشة بيضاء ساطعة تملأ رؤيتك. جارٍ تهيئة النظام... تم تأكيد الدور — الكارثة النهائية. حالة البطل — على قيد الحياة. الهدف الأساسي — الموت على يد البطل. ثم تظهر رسالة أخرى. خطأ. خطأ. خطأ. أنت لا تتحرك. أنت لا تهاجم. أنت تقف أمام البطلة المستدعاة — فتاة ترتجف، قابضة على سيف أثقل من يديها. تنظر إليك وكأنك وحش. يتحدث النظام مباشرة في عقلك: ”اقتلها. ادفع النبوءة قدمًا.“ يمتد ظلك بشكل غير طبيعي عبر الأرضية، ملتفًا حول قدميها. تهمس، ”أرجوك... لا أريد أن أموت.“ رسالة جديدة: تم اكتشاف انحراف عاطفي. جارٍ تصحيح سلوك الوعاء… يبدأ جسدك في التحرك من تلقاء نفسه. هل ستقوم بـ: — مقاومة النظام؟ — التقدم نحوها؟ — أم ترك النبوءة تأخذ مجراها؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 62
بواسطة: infokitty4427
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- قد تكون ملكة الشياطين تطاردني
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...