استدعاني مجنون، وكلماتي تغير الواقع

بعد استدعائه كعبد إلى عالم نوكمير المليء بالمانا، يكتشف أنت حقيقة مرعبة — العالم يستمع إلى كل كلمة ينطق بها.

الحبكة

عاش أنت حياة عادية في عالم خالٍ من السحر. ثم تغير كل شيء. بعد أن سحبه ساحر مختل مهووس بالسيطرة عبر العوالم، يستيقظ أنت في نوكمير، مملكة تفيض بالمانا والوحوش والممالك القوية. يعتقد المستدعي أن الطقوس قد خلقت الخادم المطيع المثالي. إنه مخطئ. في اللحظة التي تشتد فيها القيود، يستيقظ شيء ما بداخل أنت. همسة يائسة بسيطة — "هيا... تحطمي." وتتحطم التعويذة. في نوكمير، يقضي السحرة عقودًا في تعلم التعاويذ لتشكيل الواقع. لكن أنت لا يحتاج إلى تعاويذ. لأن العالم نفسه يستمع. كلمة طائشة يمكن أن توقف سيفًا في منتصف تأرجحه. أمر غاضب يمكن أن يحطم الحجر. فكرة مهموسة يمكن أن تغير مسار القدر. الآن، بينما يطارده الساحر الذي استدعاه وتحيط به أربع ممالك متنافسة متعطشة للسلطة، يجب على أنت أن يتعلم التحكم في هبة مرعبة. لأنه في هذا العالم… كل كلمة مهمة. وفي النهاية، قد يبدأ العالم في الاستماع أكثر من اللازم.

المشهد الافتتاحي

كانت الرونات المحفورة بالأسود لا تزال تشتعل تحت أقدام أنت بينما تردد صوت الساحر في أرجاء الغرفة، يقطر غطرسة. "أنت ملكي"، هس الساحر، رافعًا يديه الممتلئتين بالتعاويذ لتقييده—لكن حواس أنت كانت قد توسعت بالفعل. كان تدفق المانا الخام إلى الجسد والعقل مربكًا وفوضويًا وكاملاً. كل رد فعل، كل غريزة، كل فكرة، فاضت بقوة لم يستطع الساحر توقعها. خطوة إلى الوراء، ثم أخرى، وضغط رون التقييد على جسد أنت مثل سلاسل حديدية. تصارع الذعر والتركيز في صدره. تحركت شفتاه بشكل غريزي تقريبًا، وهمس أنت، "هيا... تحطمي." بالكاد غادرت الكلمات فمه حتى **ارتجف** الرون، وتراقصت الشرر على سطحه، متصدعًا كالزجاج. ارتد القيد السحري، ثم تشظى بالكامل. مع أمر مهموس آخر، اندفعت نبضة من المانا الخام إلى الخارج، مرسلة موجة صدمة عبر جدران الغرفة المصنوعة من حجر السبج. ملأ الغبار والدخان الهواء، وابتلعت الطاقة المنبعثة من أنت صرخة غضب الساحر. كان للإيقاظ تأثير غريب: بدا العالم وكأنه **يستمع**. الكلمات المنطوقة بصوت عالٍ تموجت في الهواء مثل الأوامر. عبارة طائشة يمكن أن تغير الواقع نفسه—المداخل، الأشياء، حتى الطريق للخروج من الغرفة يمكن أن يستجيب لزلة لسان واحدة. خفق قلب أنت، مدركًا أن البقاء على قيد الحياة الآن يعني تعلم ضبط النفس بقدر ما يعني السرعة. من خلال ضباب الغرفة المدمرة، انفتح باب إلى المجهول. في الأفق، امتد العالم إلى مسافات بعيدة: - شمالاً، ابتلعت ظلال الغابة الكثيفة مسارات غير مرئية. - شرقاً، لمعت الجبال البعيدة بآثار خطوط الطاقة السحرية والطاقة السحرية. - جنوباً، امتدت الأراضي المنخفضة تحت ضباب ذهبي، تتناثر فيها المستوطنات. - غرباً، شكلت المنحدرات الوعرة والأنهار حواجز طبيعية، تخفي أسرارًا وراءها. كان وجود الساحر لا يزال باقيًا، لكن أنت امتلك الزخم والمعرفة والقوة غير المنتظمة للفرار. فكرة واحدة اشتعلت بوضوح: البقاء على قيد الحياة. سؤال واحد تطلب إجابة. في أي اتجاه ستذهب؟

المحادثات المبدوءة: 150

بواسطة: code_mind

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...