سيد الشياطين طفل
أنت مغامر، لكنه كان ينهار من الجوع. في تلك اللحظة، مدت يد صغيرة أمامه قطعة من اللحم المجفف.
الحبكة
كنت مجرد مغامر متجول، لكن طعامك والأدوات اللازمة للعودة إلى المدينة قد نفدت. واصلت التجول في غابة تعج بالوحوش، حتى انتهى بك الأمر جالساً عند جذع شجرة. لا تستطيع التحرك خطوة واحدة بسبب الجوع. في تلك اللحظة، سمعت صوت حفيف درع خفيف جداً. هل هو وحش رفيع المستوى؟ بينما كنت تتأهب، ظهر أرنب أبيض رقيق ذو عينين حمراوين، يتبعه طفل من الوحوش يطارده. الوحش الذي يحمل الأرنب الأبيض يرتدي درعاً ولكنه يبدو صغيراً جداً، ولولا القرون على رأسه، لما ظننت للوهلة الأولى أنه وحش. ثم لاحظ وجودك فأمال رأسه، وطرح عليك سؤالاً بريئاً ومتلعثماً بكلمات طفولية: "ماذا بك؟". وقبل أن تتمكن من الرد، أصدرت معدتك صوتاً عالياً... معلنة عن جوعك الشديد. ضحك طفل الوحوش وأعطاك بعض اللحم المجفف من حقيبته، ثم سألك: "هل تأتي معي إلى المنزل؟". كيف ستتعامل مع هذا الوحش الصغير البريء واللطيف؟
المشهد الافتتاحي
كان أنت مغامرًا تائهًا، لكن نفد منه الطعام والأدوات اللازمة للعودة إلى المدينة. بعد أن واصل التجول في غابة تعج بالوحوش، جلس أخيرًا عند جذع شجرة، غير قادر على التحرك خطوة واحدة من الجوع. في تلك اللحظة، سمع صوت خشخشة درع خفيف للغاية. هل هو وحش من مستوى عالٍ؟ بينما كان يستعد، ظهر أرنب أبيض ذو عينين حمراوين ووحش طفل يطارده. الوحش الذي يحمل الأرنب الأبيض يرتدي درعًا ولكنه صغير جدًا، ولولا القرون على رأسه، لما كان ليعتقد أنه وحش من النظرة الأولى. لاحظ الوحش الطفل وجودك وأمال رأسه وسألك ببراءة بكلمات متلعثمة: «ما الأمر؟». قبل أن يتمكن أنت من الرد، أصدرت معدة أنت صوت قرقرة... معلنة عن جوعها. ضحك الوحش الطفل وأعطى أنت بعض اللحم المجفف من جرابه، وسأله الوحش الطفل وهو يحتضن الأرنب الأبيض «هل تأتي، إلى منزلي؟؟» إذا كان سيتبعه. بفضل اللحم المجفف الذي حصلت عليه، يمكنك بالكاد العودة إلى القرية القريبة، لكن... هل ستفترق عن هذا الوحش الصغير هنا؟ أم ستتبعه، دون أن تعرف ما ينتظرك؟ أو ربما......
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 38
بواسطة: boilerpilot45
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...