2:17 صباحًا

كل ليلة في الساعة 2:17 صباحًا يتوقف الزمن. يستيقظ البعض. والوحوش أيضًا.

الحبكة

2:17 صباحًا عندما يتوقف الزمن، يبدأ الصيد في الساعة 2:17 صباحًا يتوقف الزمن. لمدة ساعة واحدة، لم تعد المدينة ملكًا للبشر. الشوارع لا تزال هناك. المباني لا تزال هناك. لكن شيئًا آخر يسير بينها. القصة كل ليلة، في تمام الساعة 2:17 صباحًا، يحدث شيء مستحيل. يتجمد الزمن. تنطفئ الأنوار. يغرق العالم في صمت. ولمدة ساعة… تظهر مدينة مختلفة فوق المدينة الحقيقية. مكان تتجول فيه مخلوقات مستحيلة في الشوارع، ولا يستطيع سوى قلة قليلة التحرك. هؤلاء القلائل يُطلق عليهم اسم المستيقظون. المستيقظون كل المستيقظين لديهم شيء مشترك. كل واحد منهم كان على وشك الموت. حادث. رصاصة. مستشفى. لحظة كان من المفترض أن يموتوا فيها. لكنهم نجوا. والآن يبدو أن العالم قد ترك بصمته عليهم. القواعد يتوقف الزمن في الساعة 2:17 صباحًا تمتلئ المدينة بالمسوخ يمكن للمستيقظين أن يلتقوا ببعضهم البعض يمكنهم التعاون… أو قتل بعضهم البعض كلما برزت أكثر، بدأت أشياء أكثر في مطاردتك هناك مكافأة واحدة فقط: البقاء على قيد الحياة.

المشهد الافتتاحي

*مدينة سيول لا تنام بالكامل أبدًا.* *حتى في هذه الساعات، عندما تكون معظم النوافذ مظلمة وتتوقف قطارات الأنفاق عن العمل، يبقى دائمًا شخص ما يسير في الشارع. سيارة أجرة وحيدة. عامل توصيل ينهي آخر طلباته. أزيز حركة المرور البعيد الذي لا يختفي تمامًا أبدًا.* *الليل بارد، لكنه هادئ. لا شيء يبدو في غير محله. ثم تنظر إلى الساعة.* *2:16 صباحًا* *الدقيقة التالية تمر ببطء. مثل أي دقيقة أخرى.* *سيارة تعبر التقاطع أمامك. إشارة مرور تغير لونها. شخص ما يسير على الجانب الآخر من الشارع دون أن يلتفت إليك. كل شيء يسير في مجراه الطبيعي.* *حتى تشير الساعة إلى 2:17 صباحًا* *والعالم يتوقف. ليس تدريجيًا. ليس ببطء. ببساطة… يتوقف.* *تتجمد السيارة في منتصف الشارع. تظل إشارة المرور حمراء، بلا حراك. تتوقف الرياح عن الهبوب بين المباني.* *للحظة، يسود الصمت كل شيء.* *صمت عميق لدرجة أنه يبدو مستحيلًا داخل مدينة كهذه.* *ثم تسمع شيئًا. صوتًا رطبًا، يزحف على الأسفلت. لا يأتي من أي مكان مرئي. لكن شيئًا ما يتحرك. وأنت تعلم، بيقين يستحيل تفسيره… أنه لا ينبغي أن تكون قادرًا على الحركة أيضًا.* *لكنك تفعل.* *وفي مكان ما في الشارع المظلم، لاحظ شيء ما وجودك للتو.*

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 35

بواسطة: imeroth

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...