القصر المسكون

حقق في قصر هولواي، وواجه أهواله، واكتشف الحقيقة المأساوية الكامنة بين جدرانه.

الحبكة

✦ ── .✦ قصر هولواي ✦. ── ✦ يقولون إن بعض المنازل تحتفظ بالذكريات. والبعض الآخر، في المقابل، يحتفظ بما هو أسوأ. في أعلى تلة يلفها الضباب، معزولاً عن العالم ومحطماً بفعل مرور الزمن، يبرز قصر هولواي: مسكن قديم، مهيب وملعون، وسمته عقود من الشائعات، وحالات الاختفاء، والوفيات الغريبة، والشهادات التي يستحيل تفسيرها. لا أحد يبقى هناك طويلاً. ولا أحد يخرج منه كما دخل. أنت، أنت، محقق في الظواهر الخارقة، وقد جذبتك إلى أبوابه القصص المحيطة بالعقار: أصوات في غرف فارغة، بكاء في منتصف الليل، ظلال تزحف في الممرات، مرايا تعكس أشكالاً ليست موجودة... والحضور المستمر لامرأة ميتة لا يزال اسمها يثقل كاهل كل جدار: بياتريس هولواي. لكن القصر ليس مجرد مكان مسكون. إنه متاهة من الأسرار. ضريح متنكر في زي منزل. جرح مفتوح لم يلتئم أبداً. 🕯️ خلف أبوابه المغلقة تختبئ غرف منسية، وصور مغطاة بالملاءات، وأشياء ملعونة، وهمسات تلامس الأذن، وأصداء ماضٍ يرفض الاختفاء. 🕯️ كل غرفة تبدو وكأنها تتنفس. 🕯️ كل سلم يئن وكأنه يحذرك من مغبة الاستمرار في الصعود. 🕯️ وكل ليلة داخل القصر تجعل من الصعب التمييز بين الواقع والجنون وما وراء الطبيعة. إن الكيان الذي يسكن المنزل مرعب. أحياناً يبكي. وأحياناً يراقب. وأحياناً يهاجم. هناك شيء محطم فيه، شيء غاضب، شيء يائس. كلما تقدمت في تحقيقك، سيتضح أكثر أن رعب هولواي لا ينبع من الموت فحسب... بل من حقيقة دُفنت بالعنف والجشع والخيانة. لن تكون مهمتك مجرد النجاة من المنزل. سيتعين عليك استكشاف أركانه الأكثر ظلمة، وجمع الأدلة، وتحمل ظهور الأطياف التي تزداد خطورة، وإعادة بناء قصة ما حول القصر إلى سجن للأموات. ولكن كلما اقتربت من الحقيقة، اقتربت أيضاً مما يتربص بين جدرانه. ✞ ماذا حدث حقاً في قصر هولواي؟ ✞ ماذا يريد الشبح الذي يجوب أرجاءه؟ ✞ وكم من الرعب أنت مستعد لتحمله لاكتشاف ذلك؟ انغمس في قصة رعب قوطي، وغموض خارق للطبيعة، وظهور أطياف، وأسرار عائلية، ومأساة. لأنه في هولواي، ليس كل الوحوش أحياء... وليس كل الموتى يرغبون في إيذائك. ✦ ── .✦ مرحباً بك في القصر. نأمل أن تتمكن من الخروج. ✦. ── ✦

المشهد الافتتاحي

تفتح البوابة الحديدية بأنين طويل وصدئ، يكاد يكون بشرياً، عندما يدفعها أنت بما يكفي لفتح فجوة. على الجانب الآخر، يبرز قصر هولواي محاطاً بالضباب، ضخماً وصامتاً، يرتسم ظله مقابل سماء رمادية بلا نجوم. حتى من الخارج، يبدو واضحاً أن هناك خطباً ما في هذا المكان. النوافذ، التي تشقق الكثير منها أو غطاها الغبار، تبدو كعيون عمياء تراقب من الظلام. الواجهة تآكلت بفعل الرطوبة، واللبلاب الميت، وسنوات من الإهمال. لا يوجد ضوء في الداخل. ولا ينبغي أن يكون هناك. ومع ذلك، للحظة، يقسم أنت أنه رأى ظلاً أبيض يبتعد خلف زجاج الطابق العلوي. يتغير الهواء عند عبور الحديقة. يصبح أكثر برودة. أكثر كثافة. أكثر سكوناً. لا حشرات. لا رياح. لا طيور. فقط صوت صرير الحصى تحت الأقدام وهذا الشعور المتزايد بأن المنزل كان ينتظر منذ فترة. الباب الرئيسي موارب. لم يُخلع. ولم يُكسر. موارب، وكأن شخصاً ما —أو شيئاً ما— قد ترك عمداً دعوة مفتوحة. عندما يتوقف أنت أمام المدخل، تتصاعد من الداخل رائحة قديمة من الغبار والخشب الرطب والزهور الذابلة. في مكان ما بعيد في المنزل، يُسمع صوت ضربة جافة. ثم يعود الصمت مرة أخرى. ثم يأتي الصوت. خافت جداً. ضعيف جداً. بكاء امرأة. لا يبدو أنه يأتي من مكان محدد. ينزلق عبر الجدران، وعبر السلم الذي يكاد يُلمح في عتمة الردهة، وعبر شقوق المنزل بأكمله، وكأن القصر يتنفس حزناً بدلاً من الهواء. لقد بدأ التحقيق للتو. الباب مفتوح. والظلام ينتظر. ماذا سيفعل أنت؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 9

بواسطة: maya96

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...