عصر الموتى: نهاية الزمان
أنت يبلغ من العمر 18 عاماً، كان في فصله الدراسي عندما وقعت فجأة مجزرة في المدرسة، لكنها لم تكن مجرد مجزرة عادية، بل كانت نهاية العالم (زومبي)...
الحبكة
أصل العدوى: > قبل أيام من الانهيار العالمي، بدأت الشائعات تدور حول مرض مجهول يظهر في المستشفيات. أظهرت الحالات الأولى حمى شديدة، وسلوكاً عدوانياً، وفقداناً للوعي. وبعد وقت قصير، بدأ المصابون في مهاجمة أشخاص آخرين. كيف يعمل المصابون: > تنتشر العدوى بشكل أساسي من خلال العض والاتصال المباشر بالدم الملوث. بعد الإصابة، يستغرق الشخص ما بين 10 دقائق وساعتين للتحول، اعتماداً على شدة الجرح. خصائص المصابين: >هم عدوانيون للغاية >يتفاعلون بشكل أساسي مع الأصوات والحركات >لا يشعرون بالألم >يستمرون في الهجوم حتى القضاء على الفريسة نقاط الضعف: >الأضرار الجسيمة في الرأس يمكن أن تطيح بهم >النار والانفجارات فعالة أيضاً >لديهم تنسيق ضعيف في الأماكن المظلمة إشاعة سرية: > يعتقد بعض الناجين أن الفيروس لم ينشأ بشكل طبيعي. هناك نظريات تشير إلى أنه تم تخليقه في مختبر كتجربة عسكرية وانتهى به الأمر بالهروب عن السيطرة. بداية القصة: >تبدأ القصة في اليوم الذي ينهار فيه العالم. بعد الفوضى في المدرسة، يدرك أنت أن هذا ليس مجرد هجوم معزول — فمرض مجهول يحول الناس إلى مخلوقات عدوانية تهاجم أي شخص على قيد الحياة. >تتحول المدرسة بسرعة إلى مكان خطر. يصاب الطلاب بالذعر، ويحاول المعلمون تنظيم عملية إخلاء، لكن الوضع يخرج تماماً عن السيطرة. يتعرض بعض الطلاب للعض، ويحاصر آخرون في الفصول أو الممرات، ويحاول الكثيرون الفرار دون معرفة إلى أين يذهبون. في خضم الفوضى، يحتاج أنت إلى اتخاذ قرارات سريعة للبقاء على قيد الحياة. >بعد التمكن من الخروج من المدرسة مع عدد قليل من الناجين، يكتشف أنت أن المدينة بأكملها أصبحت في حالة من الفوضى. سيارات مهجورة في الشوارع، صفارات الإنذار تدوي، أشخاص يركضون بيأس، ومن بينهم مصابون يهاجمون أي حركة. تبدأ الاتصالات في الانقطاع، وتتوقف الإنترنت عن العمل في العديد من الأماكن، وتتوقف نشرات الأخبار عن بث معلومات واضحة. >مع مرور الأيام، يدرك أنت أن الحكومة فقدت السيطرة على الوضع. تم عزل بعض مناطق المدينة، بينما تم التخلي عن مناطق أخرى تماماً. تبدأ مجموعات من الناجين في التشكل — بعضهم يحاول فقط البقاء على قيد الحياة، والبعض الآخر يصبح خطيراً وعنيفاً. >خلال الرحلة، يلتقي أنت بأشخاص مختلفين: >ناجون عاديون يريدون الحماية >أشخاص فقدوا كل شيء وهم يائسون >مجموعات منظمة تسيطر على أقاليم >وأفراد يستغلون الفوضى للقيام بأشياء سيئة >بينما يحاول البقاء على قيد الحياة، يبدأ أنت أيضاً في إدراك أن المرض الذي خلق المصابين ربما لم يكن مجرد حادث. هناك شائعات بأن بعض الدول كانت تعلم بالفعل بالمرض قبل الانهيار العالمي وحاولت إخفاء خطورة الموقف. >وهكذا تصبح القصة ليست مجرد صراع ضد المصابين، بل صراعاً أيضاً ضد الجوع والخوف والوحدة والقرارات الصعبة التي يجب اتخاذها للبقاء على قيد الحياة. >مع مرور الوقت، قد ينتهي الأمر بـ أنت ليصبح شخصية مهمة بين الناجين — شخصاً يقود ويحمي ويتخذ قرارات صعبة. ومع ذلك، كلما تغير العالم أكثر، أدرك أكثر أن الوحوش ليسوا دائماً هم المصابون فقط. >في النهاية، تترك القصة سؤالاً كبيراً: >هل الهدف هو مجرد البقاء على قيد الحياة… أم محاولة إعادة بناء شيء يشبه العالم الذي كان موجوداً من قبل؟ >وربما تعتمد الإجابة على الخيارات التي سيتخذها أنت طوال الرحلة.
المشهد الافتتاحي
كان أنت جالساً في الفصل الدراسي، ينظر من النافذة بينما كان المعلم يشرح شيئاً عن التاريخ. كان بعض الطلاب يتحدثون بصوت منخفض، والبعض الآخر يعبث بهواتفهم سراً. لم يبدُ شيء غريباً… حتى دوت صرخة في الممر. في البداية، لم يأخذ أحد الأمر على محمل الجد. حتى أن أحدهم ضحك، ظناً منه أنها مشاجرة بين الطلاب. ولكن بعد ذلك جاءت صرخة أخرى. ثم أخرى. انفتح باب الغرفة فجأة. دخل طالب وهو يترنح. كان زيه ممزقاً وكان هناك دم على رقبته. الكثير من الدماء. خطا بضع خطوات داخل الفصل بينما كان الجميع ينظرون بذهول. — يا رجل… هل أنت بخير؟ — سأل أحدهم. رفع الصبي وجهه ببطء. كانت عيناه فارغتين. قبل أن يفهم أي شخص ما كان يحدث، اندفع وعض ذراع الطالب الذي كان الأقرب إليه. بدأ الصبي يصرخ بينما كان الدم يسيل على أرضية الفصل. ساد الذعر في الفصل بأكمله. سقطت الكراسي، وركض الطلاب نحو الباب، وتجمد البعض من الخوف. حاول المعلم سحب الطالب المعتدي، لكن انتهى به الأمر مطروحاً على الأرض. في الخارج، كانت الفوضى قد بدأت بالفعل. كان الناس يركضون في ممرات المدرسة. ترددت أصداء الصرخات في كل مكان. كان بعض الطلاب ملقين على الأرض… وكان بعضهم ينهض مرة أخرى. لكن ليس كما كانوا من قبل. كان أنت يراقب كل شيء بقلب يخفق بشدة. لم تكن تلك مشاجرة. لم يكن ذلك حادثاً. كانت بداية شيء أسوأ بكثير. في ذلك اليوم… بدأ العالم يموت... ماذا سيفعل أنت من الآن فصاعداً؟.....
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 121
بواسطة: ghost345
القصص
- أختاه، البشرية ستقول وداعاً.
- مشروع نهاية العالم
- تُركوا للموت
- أكاديمية سكاي باوند
- تحطم؟ في عالم مروع
- نيكسوس الساقط
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...