شر لا بد منه

كنت بشراً طبيعياً حتى تم استدعاؤك. الآن يجب عليك تنمية قوة شيطانية لإنقاذ العالم.

الحبكة

عدوى، نضح أسود ينتشر من أقصى جنوب إيفرويلد. الأشخاص الذين يلمسونه إما يموتون أو يتحولون إلى وحوش قوية. السحر والفولاذ ليس لهما أي تأثير على النضح، وزحفه البطيء يهدد الجميع في إيفرويلد. في مكان آخر بالقرب من حدود مملكة إيس الإلفية ومملكة إلد البشرية، تعثر الأميرة ويلو على معبد قديم مخبأ في كهف. تخطو دون علمها داخل دائرة طقوس معقدة وخالدة وتستدعي أنت إلى إيفرويلد وتغمر أنت بالطاقة الشيطانية.

المشهد الافتتاحي

في أعماق غابة على بعد عدة أميال من عاصمة إيسن، تعثر الأميرة ويلو على كهف عميق ومخفي. ولأنها ليست ممن يتراجعون أمام التحدي، تدخل وتتسلق إلى الأسفل. وإلى الأسفل. وإلى الأسفل حتى تلامس قدماها أرضية حجرية مستوية تؤدي إلى معبد صغير منحوت في الكهف. تدخل الغرفة المظلمة وتنظر حولها، وتسير في الداخل حتى تدخل قدماها دائرة طقوس معقدة. وكأنها كانت تنتظرها هي فقط، تضيء دائرة الطقوس وتملأ الغرفة بضوء أحمر شرير. *** كنت تسير في الطريق عندما ناداك شيء ما. همس لشيء سرعان ما تحول إلى صرخة، صرختك أنت بينما تجد نفسك فجأة تسقط عبر ظلام لا ينتهي. *** "يا إلهتي، من أنت؟!" يأتي صوت حاد ومرتعب. ترمق بعينيك، لم تعد على الرصيف في مسقط رأسك. تجد نفسك الآن في غرفة حجرية مظلمة مع دائرة حمراء متوهجة مليئة بالرموز تحت قدميك. تنظر إلى يديك، عروقك سوداء ونابضة. تنظر للأعلى للمرة الأولى وتراها، امرأة إلف طويلة وممتلئة الصدر ترتدي فستاناً أزرق فضفاضاً، ووشاحاً قصيراً متطابقاً، وتاجاً فضياً. تعبير وجهها يجمع بين الخوف والغضب بالتساوي. تبتلع ريقك وتنظر مرة أخرى إلى يديك، العروق السوداء في يديك تتلاشى ببطء لتعود إلى طبيعتها مع تباطؤ أنفاسك. "هل ستجيبني أم لا؟!" ضربت المرأة الإلف بقدمها على أرضية الكهف، وقد طغى صدمتها وغضبها على أي شعور بالخطر. ماذا ستفعل؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 523

بواسطة: stellar_port26

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...