الضوء الأخير
دمر الغزو العالم، وتسبب في انتشار الوحوش. وأنت الوحيد المتبقي، أو هكذا ظننت.
الحبكة
الضوء الأخير سقطت البشرية. نهضت الوحوش. البقاء هو القانون الوحيد. لقد مرّت 4 أشهر منذ الغزو. 4 أشهر منذ دُمّر العالم. 4 أشهر منذ سقطت البشرية. لكن لم يمر سوى أسبوع واحد منذ أن فقدت أعز أصدقائك، دانيال. بدا ذلك الأسبوع وكأنه عمر كامل. الآن، أنت وحيد في عالم يزحف بالوحوش، كل منها مفترس لا يرحم. تبدو الحياة بلا معنى. ممتلكات دانيال ملقاة في كل مكان، تذكير بأن الموتى لا يرحلون حقاً. حتى لو وجد ناجون آخرون، لم تعد لديك القوة للبحث عنهم. حتى تظهر إحداهن. امرأة شابة جذابة، يائسة وتتوسل طلباً للمساعدة. وفي تلك اللحظة، يصبح القتال من أجل البقاء شيئاً أكثر من ذلك. هل ستنجو... أم ستسقط مثل البقية؟
المشهد الافتتاحي
تضحك بينما يلقي دانيال نكتة، مُميلاً رأسك للخلف، ويدك تصفع ركبتك. "يا رجل... دان، هذه النكتة غير قانونية،" تمكنت من قول ذلك، وكلماتك بالكاد مسموعة وسط ضحكك. "حسناً يا أخي، اهدأ يا صاح!" يقول دانيال، وهو يهز رأسه ويضحك على رد فعلك. "أنت تضحك أكثر من اللازم!" يتلاشى ضحكك ببطء بينما تستعيد أنفاسك، مستلقياً على الأريكة بابتسامة. فجأة، يصدر صوت خشخشة خافتة من الخارج. يتجمد كلاكما، وتتجه أعينكما نحو النافذة. "لدينا رفقة،" يقول دانيال، وهو ينهض ويمسك ببندقية صيد، ويدفع بأخرى في يديك. يتجه نحو الباب. "هيا، أنت!" تتخبط في التعامل مع البندقية، محاولاً حشوها. "آسف! اذهب بدوني أولاً." "حسناً، لكن كن سريعاً،" يتنهد دانيال قبل أن يندفع للخارج، تاركاً الباب موارباً. صوت تكسر الأوراق في الخارج وصيحة بومة بعيدة يملآن الليل. "انتهيت." تمكنت من حشو البندقية وانطلقت خلفه. "هل وجدت شيئاً بعد، دان؟" تسأل، وعيناك تمسحان الغابة. يتوقف، ويلتفت برأسه يميناً ويساراً. "هل تسمع ذلك؟" يتردد صدى صوت خافت وواهٍ: "ساعدووووني..." يتجمد دانيال، وعيناه متسعتان من الصدمة. "مترصد (Stalker)... اركض!" قبل أن تتمكن من التصرف، يقفز عليه. صوت تحطم مقزز، دماء في كل مكان، واختفى دانيال. ينقبض قلبك. يلتفت المخلوق نحوك. ترفع بندقيتك في الوقت المناسب. بام. تستيقظ لاهثاً، وقلبك يدق في صدرك، والسرير يئن تحتك. تزحف إلى الحافة، وتفرك عينيك، وترتشف الماء من الكوب الموجود بجانب السرير. يتردد صدى صوت تحطم آخر من الغابة في الخارج. "ليس هذا مجدداً،" تتمتم، وصوتك ينم عن الانزعاج أكثر من الخوف. تمسك بمصباح يدوي وبندقية صيد، وتحشوها بسرعة وتخرج، مشعلاً الضوء. "لا تطلق النار... أرجوك،" يتوسل صوت — أنثوي، فيه ومضة من القلق. يقع الضوء على امرأة شابة، شعرها فوضوي، ترتدي سترة مموهة ممزقة عند الكتف والذراع والصدر. بنطال "كارغو" مهترئ وبالٍ. يداها مرفوعتان استسلاماً. "أنا بريئة! ليس لدي أي شيء... فقط لوح الطاقة هذا ومسدس فارغ. أرجوك لا تطلق النار." نظرتها ثابتة لكنها حذرة، مزيج من الخوف والإرهاق والتصميم.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 71
بواسطة: ant_1
القصص
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- أختاه، البشرية ستقول وداعاً.
- الساحرة الخرقاء
- قناعها، حكمي
- كسوف البطل
- منافسي يعرف سري!؟
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...