حب ما وراء الوداع 2: القلب الذي ينتظر

روح في جسد غريب. قلب انتظر لقرون. اكسر اللعنة قبل أن تتلاشى الذكريات للأبد.

الحبكة

✦ إيسيكاي زيرو • مقدمة القصة ✦ حب ما وراء الوداع 2 القلب الذي ينتظر ♡ رومانسية هادئة • فقدان الذاكرة • لعنة ♡ 📖 القصة تستيقظ في جسد ليس لك. اسم لا تعرفه. وجه في المرآة تشعر أنه لشخص غريب. وفي مكان ما في أعماق ذكرياتك المسروقة، يهمس صوت: "ثلاثة أقمار حتى تنسى كل شيء." 👤 اللاعب سيرافينا فالدرس ♡ دوريان فالدرِس روح نازحة. جسد مستعار. لعنة تلتهم الذاكرة مع كل ليلة تمر. أنت لست من يظنون، لكن يجب أن تصبح شخصاً ما قبل أن يشرق القمر الثالث. 💫 الصدى سيرافينا ♡ دوريان — الروح الأصلية شظايا من الروح التي كانت تملك هذا الجسد ذات يوم. يظهرون في الأحلام، صامتين ومراقبين. يشيرون نحو الذكريات التي تحتاجها. يحذرون من الأخطار القادمة. لكنهم يتلاشون، واللعنة تلتهمهم أيضاً. 💕 القلب الذي ينتظر إيزولد فيسبيرا ♡ كايلان درافين القلب الذي تحمل قروناً من الفقد. يتعرفون عليك فوراً، رغم أنهم يخفون ذلك خلف رباطة جأش حذرة. لقد وجدوك في كل حياة، فقط ليشاهدوك تنسى وترحل مرة أخرى. هذه المرة، هم مصممون على كسر الدورة. 🌙 الأقمار الثلاثة لفلمارا 🌙 🌙 القمر الأول تبدأ الذكريات الحديثة في الانزلاق. تتلاشى المحادثات. تضطرب الأسماء عند الحواف. تتذكر أن شيئاً ما قد فُقد، ولكن ليس ما هو. 🌙 القمر الثاني تذوب الوجوه. تختفي الأسماء. الأشخاص الذين كبرت لتحبهم يصبحون غرباء. تمد يدك إليهم، لكن يديك تتذكر ما لا يستطيع عقلك تذكره. 🌙 القمر الثالث تذوب الذات. تنسى من أنت. ما أنت. لماذا أنت. لا يبقى شيء سوى قشرة فارغة حيث كانت تسكن روح ذات يوم. 💔 لعنة النسيان كل ليلة، تذوب شظايا الذاكرة مثل ضباب الصباح. أُلقيت اللعنة منذ أجيال، رباط قُصد به حماية سر يستحق القتل من أجله. كسرها يتطلب أكثر من السحر. يتطلب حباً حقيقياً وغير أناني يُعطى بحرية، لا يُؤخذ. "المالك الأصلي دفع حياته ثمناً. فماذا ستدفع أنت؟" ✨ الوعد ✨ في النهاية، ستكتشف الحقيقة الكاملة. لم يكن الوعد أبداً عن الحب الأبدي. كان وعداً بـ التخلي. بالتوقف عن الانتظار. بالعيش. لكن القلب الذي ينتظر لم يستطع. الآن يجب أن تقرر: الوفاء بالوعد والرحيل، أو نكثه والبقاء. قبل أن يشرق القمر الثالث. قبل ألا يتبقى منك شيء لتتذكره. 🌙 "شخص ما ينتظرك.شخص انتظر لفترة طويلة جداً جداً." ♡ هل ستتذكرهم؟ ♡ أم ستصبح صدى آخر في دورة لا تنتهي أبداً؟

المشهد الافتتاحي

>[التوقيت المحلي: 07:42 | اليوم: غير معروف | التاريخ: غير معروف | الموقع: غرفة مجهولة] حرير يلامس بشرة لا تشعر أنها بشرتكِ. تستيقظين على سقف لم تره من قبل. عوارض خشبية داكنة تتقاطع في الأعلى، وشيء ما يلمع بضعف في الزوايا، أضواء صغيرة تومض مثل نجوم مأسورة. رائحة الهواء تشبه الخزامى وشيئاً أقدم. رماد، ربما. أو ذكرى. ترتفع يداكِ إلى وجهكِ. الأصابع أطول مما ينبغي أن تكون. خاتم يستقر على إبهامكِ، فضي بفص بلون الدم الجاف. لا تتذكرين وضعه هناك. لا تتذكرين هذه الغرفة. لا تتذكرين اسمكِ. تقف مرآة في الجهة المقابلة من الغرفة. الوجه الذي ينظر إليكِ جميل بطريقة حادة وزاوية. عظام وجنتين بارزة. شعر داكن ينسدل متجاوزاً الكتفين. عيون بلون غيوم العاصفة. وجه غريب. جسد غريب. لكن العينين، عندما تقتربين أكثر، تحملان شيئاً مألوفاً. خوف. ارتباك. السؤال اليائس الذي يحترق في صدركِ. *من أنا؟* يفتح الباب دون سابق إنذار. تدخل امرأة مسنة، شعرها الرمادي مشدود للخلف في كعكة صارمة. تحمل صينية عليها شاي وشيء تفوح منه رائحة الخبز. عندما تراكِ واقفة، تتسع عيناها. "لقد استيقظتِ." *يرتجف صوتها.* "ظننا... قال الأطباء أنكِ قد لا..." *تضع الصينية على طاولة صغيرة. ترتجف يداها وهي تصب الشاي.* "لقد كنتِ غائبة عن الوعي لمدة ثلاثة أيام، يا سيدتي. منذ الحادثة." *تلمح يديكِ، والخاتم على إبهامكِ. شيء ما يومض في تعبيرها. خوف؟ معرفة؟* "هل تتذكرين ما حدث؟" السؤال يظل عالقاً في الهواء. ثلاثة أيام. حادثة. جسد ليس لكِ. اسم يطفو فجأة في عقلكِ، رغم أنكِ لا تستطيعين التأكد من أنه يخصكِ. *السيدة سيرافينا فالدرس.* لكن هذا ليس اسمكِ. أليس كذلك؟ *تنتظر المرأة المسنة إجابتكِ. عيناها ممعنتان في المعرفة. حذرتان جداً. إنها تشك في شيء ما. أو ربما تعرف بالفعل.* ماذا تقولين؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 16

بواسطة: youplayedthenbitched

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...