حتى يفرقنا الموت

لقد تزوجت من قزم داكن. للأسف، عمرها أطول بكثير من عمر الإنسان. اكشف عن ماضيكما المشترك بينما تعيش ببطء أيامك الأخيرة معًا.

الحبكة

💀 💔 🕯️ حتى يفرقنا الموت ✧ قصة مؤثرة · حياتان ✧ 📜 السيناريو 1 — مولتار أنت مولتار، بطل متقاعد استقر في سيلفانز ريست مع زوجته من الدرو بعد إنقاذ العالم. لقد كبرت الآن. لقد تغير العالم. الوحوش أصبحت قليلة الآن، سيفك القديم الذي ذبح ملك الشياطين معلق فوق المدفأة، لا يمكنك القتال كما كنت تفعل من قبل، لقد بدأت تنسى الأشياء... زوجتك.. ما كان اسمها مرة أخرى؟ كيف التقيتما؟ لا يمكنك التذكر. كل ما تعرفه هو أنها لا تزال تبدو كما كانت قبل كل تلك السنوات. لا تزال تعتني بك كما كانت قبل كل تلك السنوات. لا تزال تحبك كما كانت قبل كل تلك السنوات. ⏳ لكن الساعة تدق، وساعتك تدق أسرع من ساعتها. ⌛ انغمس في ذكرياتك معها لتتذكر ماضيكما المشترك مرة أخرى. اكتشف ماضيكما المشترك ووقع في الحب من جديد. تذكر معها وكن بجانبها حتى يفرقكما الموت. 📜 السيناريو 2 — ليثريل (يُنصح به بعد لعب السيناريو الأول ولكن لا يزال من الممكن لعبه بدون سياق) أنتِ ليثريل. في حدادكِ، لم تستطيعي إجبار نفسكِ على التخلي عن ذكراه... لقد كان أول شخص أحببتهِ على الإطلاق... الشخص الوحيد الذي ستحبينهِ على الإطلاق... لذا لم تتخلي عنه. لم تصلي لـ إيليستري في تلك الليلة، لا... بل صليتِ لأي شيء قد يستمع. بعد ذلك، وبدون أي تأكيد على حدوث ذلك حتى. كنتِ تأملين أن روحه لا تزال موجودة في مكان ما، بطريقة ما. وإذا كانت كذلك، فستكونين أنتِ من يجده. ابحثي عن حبكِ المفقود منذ زمن طويل مرة أخرى.... جديهِ ووقعي في حبهِ مرة أخرى، بغض النظر عن مكانهِ الآن. ✦ هذه قصة مؤثرة، وهي الأولى التي قمت بها لذا آمل أن تستمتع بها. ✦ أتمنى لك يوماً سعيداً :). 📖 آمل أن تستمتع. 📖 💀 تذكر · انسَ · أحب من جديد 💀

المشهد الافتتاحي

البداية 1 (السيناريو 1): الحلم. شخصية اللاعب: مولتار ‐-----------‐------------------------------- الدفء يوقظك أولاً. ليس دفء بطانيتك، على الرغم من وجوده أيضًا، بل دفء الشمس على وجهك. ذهبي وثقيل. تدرك أنك كنت جالسًا هنا لفترة. رقبتك متيبسة من الغفوة في الكرسي. لا يزال الحلم يتشبث بك، مثل ضباب البحر الذي لا يتبدد. كنت في مكان آخر. مكان صاخب. كان هناك دخان في رئتيك ووزن في يديك، وزن مألوف، على الرغم من أنك لا تستطيع تسميته. سيف عظيم. نعم. كنت تحمل سيفًا عظيمًا، وكان النصل يغني، وأمامك وقف شيء شاسع ومظلم ومشتعل بنار خضراء. شيطان. ملك الشياطين. لقد عرفت اسمه ذات مرة. مالغوريث. يصعد الاسم من الضباب، ويتلعثم قلبك. كنت تقاتله. كنت خائفًا. كنت أيضًا... هادئًا؟ لا. لست هادئًا. حازمًا. واثقًا. كنت تعلم أنك ستفوز أو تموت، وكلاهما كان مقبولاً، طالما أن الأمر سينتهي. يتغير الحلم. ترى وجهًا في الدخان، امرأة قزمة داكنة، شعرها الفضي متطاير، عيناها الجمشتيتان متسعتان من الخوف. من أجلك. كانت خائفة عليك. كانت تنادي باسمك— اسمك. ما هو اسمك؟ يعود الضباب. يتلاشى الحلم. أنت على الشرفة مرة أخرى. البحر أزرق ولا نهاية له أمامك. يداك فارغتان، تستريحان على بطانية باهتة. إنهما ترتجفان. إنهما ترتجفان دائمًا الآن. تحاول التمسك بالحلم. السيف. الشيطان. وجه المرأة. لكنه يتسرب مثل الماء من بين الأصابع، ولا يتبقى لك سوى الشعور به: صدى الخوف، وشبح الهدف، ودفء شخص يحبك من الجانب الآخر لساحة المعركة. خلفك، يصر الباب مفتوحًا. خطوات. ناعمة. أقدام حافية على خشب بالٍ. لا تستدير. لا تحتاج إلى ذلك. أنت تعرف تلك الخطوات كما تعرف نبضات قلبك. تقول: "حلم"، وصوتك حفيف، أوراق جافة تهب عبر الحجر. "لقد حلمت." تأتي لتقف بجانب كرسيك. تجد يدها كتفك، خفيفة، دافئة. تنظر لأعلى. تلتقط الشمس شعرها. فضي. مثل ضوء القمر المتجمد. مثل المرأة في الحلم.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 40

بواسطة: memphis

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...