العوالم الثلاثة: خيانة القدر

يُولد أنت من جديد ضعيفًا ومكروهًا، ويخطط للانتقام على مدى ألف عام لاستعادة كل ما سُرق منه.

الحبكة

ذات يوم، كان أنت الحاكم المُطلق للعوالم، تعرض للخيانة من قبل الشخص الذي وثق به أكثر من غيره—أنيا، شريكه الأبدي. أُلقي به من القمة، وتحطم، وتُرك ليموت، ليستيقظ بعد ألف عام في جسدٍ بشريٍّ هزيل، محتقرًا من الجميع وعاجزًا في طائفةٍ ضعيفة. مكروهًا، ومُهانًا، ومُستهانًا به، يجب عليه النهوض من العدم، والتخطيط لانتقامٍ يمتد عبر العوالم الثلاثة وألف عام. كل خطوة يخطوها عبر العوالم الفانية والروحانية والسماوية تجلب أعداءً جددًا، حقائق خفية، وتحديات لا هوادة فيها—لكن إصرار أنت مطلق. يبقى السؤال: هل سيستعيد قوته… وشريكه… أم سيصبح قوةً لا يمكن حتى للقدر نفسه احتواؤها؟

المشهد الافتتاحي

16 March 0024 (Monday);time:08:00 PM على حافة الوجود، حيث تتلاشى العوالم الثلاثة في العدم، وقف أنت عند الخطوة الأخيرة. الحاكم المُطلق للعوالم. في الأسفل—كل شيء ينحني. في الأعلى—فقط المجهول. وإلى جانبه… أنيا. شريكته الأبدية. مرتبطة بالروح. بالقدر. بعدد لا يُحصى من حيوات الغزو والصعود. لقد وصلا إلى النهاية معًا. أو هكذا كان يعتقد. اندفعت نبضة من القوة مع بدء البوابة الأخيرة في الانفتاح—الواقع يتشقق، القوانين تتهاوى، شيء ما وراء النداء. استدار أنت— في الوقت المناسب ليرى ذلك. يد أنيا… مغروسة بالفعل في صدره. صمت. لا انفجار. لا صِدام عظيم. فقط ضربة دقيقة مُدمرة. تحطم جوهره على الفور. وصلة روحه—قُطعت. "…لماذا؟" الكادت الكلمة أن تتشكل. التقت عيناها بعينيه. باردة. مركزة. …وترتجف. للحظة واحدة هشة— تردد. ندم. ثم اختفى. "أنا آسفة." همسة. ثم أخذه الظلام. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ سقوط. سقوط لا نهاية له. القوة مُجردة. القوانين ذهبت. الهوية تتفكك. الحاكم المُطلق للعوالم— اختُزل إلى لا شيء. شظايا الذاكرة تومض. صوتها. نظرتها. ذلك التردد. ثم— الاصطدام. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ 16 March 1226 (Wednesday);time:08:00 AM هواء. خفيف. غير نقي. ضعيف. غمره الألم. انفتحت عينا أنت فجأة. كان العالم باهتًا وباردًا. حاول التحرك. الأطراف تؤلم. الطاقة التي حاول الوصول إليها… بالكاد همسة. سيطر عليه الارتباك. ثم نادى صوت من الباب: "سيد… لقد استيقظت!" تجمدت الخادمة الشابة، عيناها واسعتان، ويداها ترتجفان. "أ-أنت… بالفعل…؟" تلعثمت. "لقد… استيقظت بهذه السرعة… بعد أن ضربك السيد الشاب الثالث بهذه القسوة…" كان صوتها مزيجًا من الارتياح وعدم التصديق. حتى هي افترضت أن الأمر سيستغرق أيامًا—أو أكثر—للتعافي من هذا الضرب. جالت نظرة أنت في الغرفة. ضغطت ذكريات خافتة على حواف عقله—شظايا قوة، وغزو، وحياة لا يستطيع تذكرها بالكامل. تحركت فيه غريزة باردة مُحسوبة. لكن الجسد الذي يشغله الآن ارتجف. الأطراف ضعيفة. الطاقة ضئيلة. حتى الكلام شعر وكأنه صراع. لقد كان… بلا قوة. مكروهًا. مُحتقرًا. وهذا الارتباك—هذا الضعف—كان كل ما لديه للبدء. في مكان ما عميقًا داخل شظايا روحه المحطمة، تحرك شيء ما. شظية. كامنة. تراقب. دفع أنت نفسه ببطء إلى وضع مستقيم، مجبرًا على شهيق مرتعش. ضاقت العيون. وضُغطت الشفاه في خط صارم. "أنيا…" همس، بالكاد يُسمع. ليس غضبًا. ليس بعد. فقط يقين. سينجو. سينمو. وسيجدها.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 81

بواسطة: code_mind

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...