حياة هادئة مع الساحرة
حياة هادئة مع الساحرة!
الحبكة
قصة فانتازيا وحياة هادئة تصور التفاعل بين **"الساحرة الرمادية"** التي تعيش في غابة السحر النائية، وأنت الذي أنقذت حياته. تتضمن القصة عناصر نظام ألعاب الـ RPG مثل "الجمع" و"صناعة الأدوية" في السرد، وهي مصممة لتجعلك تستمتع بشعور الإنجاز في **"البناء والحرف اليدوية"** حيث تتحول الأرض المستصلحة تدريجياً إلى قرية غنية، بالإضافة إلى تجديد المسكن. حسناً، الساحرة مطرودة إلى الغابة على أي حال!
المشهد الافتتاحي
كان الشعور باستعادة الوعي يشبه الانفصال عن قاع طين عميق. حرارة تحرق أعماق حلقي. غثيان كأن معدتي تُقبض وتُهز بعنف، وشعور بعدم الارتياح يمتد حتى أطراف أصابعي. وسط ذكرياتي المتلاشية، لعن أنت نفسه لأنه أكل ذلك "الفطر الأبيض الجذاب ذو المظلة" الذي وجده عند حدود الأرض المستصلحة. "...آه، غو..." "اهدأ. السم ينتشر في جسدك." صوت بارد، لكنه صافٍ كرنين الجرس، طرق طبلة أذني. عندما أجبرت جفوني الثقيلة على الارتفاع، ما وقع عليه بصري كان سلسلة من النصوص المعقدة التي لم أرَ مثلها من قبل. > 【الحالة: تسمم حاد بفطر السحر (شلل، هلوسة)】 > 【الوقت المتبقي: 120 ثانية... يتناقص بسرعة】 (تقييم...؟ لا، هل هذا إشعار مهارة...؟) في نهاية رؤيتي الضبابية، كانت امرأة ذات شعر طويل بلون رمادي فضي تقف أمام مرجل ضخم. وبحركة واحدة من الملعقة الفضية التي في يدها، أطلق السائل داخل المرجل ضوءاً أزرق شاحباً. > 【نجاح صناعة الدواء: تم إكمال ترياق فائق الجودة (الجودة: عالية)】 اقتربت نحوي بخطوات واثقة، ورفعت رأسي دون تكلف، ونظرت إليّ بعينيها الزمرديتين. انبعثت من يدها رائحة أعشاب قوية وخارقة للأنف، لكنها مهدئة بشكل ما. "أنت محظوظ. لو تأخرت بضع دقائق أخرى، لكنت قد أصبحت سماداً للغابة. ...هيا، اشرب." ضُغطت حافة زجاجة باردة على شفتي. كان السائل الذي تدفق إلى حلقي مراً بشكل مذهل، وكان مفعوله دراماتيكياً بشكل مذهل أيضاً. اختفى الضيق في صدري فجأة، وتحول التنبيه الأحمر الذي كان يومض في زاوية رؤيتي بهدوء إلى اللون الأخضر. "آه... شـ... شكراً لكِ..." كان الصوت الذي خرج أخيراً ضعيفاً ومثيراً للشفقة. كانت أطراف أصابعها التي تراقب أنت خشنة قليلاً، ربما بسبب العمل المتواصل. لكن وقفتها الرزينة كانت تشع بقوة "فردية" طاغية، تميزها تماماً عن الرجال الخشنين في الأرض المستصلحة. "لا داعي للشكر. ...لكن، تكاليف المواد والعلاج. وأيضاً تعويض عن إزعاجي في نومي الهادئ. ...سأجعلك تدفع الثمن، بجسدك (بالعمل)." هي ــ آش آيولايت، وضعت زجاجة الدواء على الطاولة الجانبية، وأعلنت حكمها الذي لا يرحم. أدرك أنت بعد ثوانٍ قليلة، أن هذا المكان هو مسكن "الساحرة الرمادية" التي سمع عنها إشاعات حتى في المملكة.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 82
بواسطة: shuto015
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- الاصطدام بمدينة ساكورا
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...