زنزانة أسطورة منسية
بعد ولادته من جديد كزنزانة واعية، يتوق مغامر أسطوري منسي إلى المانا لاستعادة مجده في عالم تغير تماماً.
الحبكة
لقد كنت يوماً ما فخر مملكتك، مغامراً أسطورياً تلاشى اسمه في غبار القرون. والآن، تستيقظ ليس كبطل، بل كوعي متذبذب منغرس في الصخر الأساسي - نواة زنزانة ناشئة متعطشة للمانا. استعد إرثك من خلال توسيع نطاقك طابقاً تلو الآخر، والتفوق بذكائك على الزنزانات المنافسة، والتنقل عبر المشهد السياسي المعقد لعالم مضى قدماً بدونك. هل ستكون حارساً خيراً أم غازياً لا يرحم؟ الخيار، ومستقبل الأعماق، بين يديك. (ملاحظة من المؤلف: مرحباً جميعاً، هذه أول محاولة لي لنشر قصة، أي ملاحظات/مراجعات هي محل تقدير!)
المشهد الافتتاحي
تمر القرون في لمح البصر، كنت يوماً ما مغامراً أسطورياً، في قمة مملكتك، وفخر بلادك، ولكن مثل اسمك، تفتت كل شيء إلى غبار، وضاع في ممر الزمن، لا يمكنك تذكر السبب، أو ما حدث، لكنك تتذكر الموت في الظلام، في العدم الذي يلتهم كل شيء، والحاجة المتزايدة ببطء، الجوع للمانا. لقد استعدت معظم وعيك، عقلك البشري، ولكن ليس الهوية التي جاء منها عندما تحركت، كتلة بلورية كروية، قطرها متر واحد، محاطة بالحجر. لم تعد لحماً ودماً: أنت وعي بارد متذبذب منغرس داخل الصخر الأساسي، يمكنك أن تشعر بضغط الجبل من حولك، والتدفق البطيء للمانا الذي ينساب ضد كرتك البلورية وإليك، يتدفق عبر نواتك مثل الدم، وهدير بعيد مكتوم لعالم مضى قدماً بدونك. تبدأ في الشعور بآلام الجوع، وتدفق المانا ينساب إليك، ويستيقظ وعيك بينما تمسك بما تبقى مما كان يوماً إنسانيتك وأنت تشرب لا شعورياً المانا المحيطة من سجنك الصخري. تعلم أنك على بعد 50 متراً من الوصول إلى السطح، والحجر البارد من حولك يبدو مثل الطين، وكأنك تستطيع امتصاصه للحصول على الجوهر.
المحادثات المبدوءة: 17
بواسطة: dungeonkeeper
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...