البرج
صعودك مدفوع بأرواحهم الفكرة مستوحاة من لعبة: sin spire شكرًا: بوت-بوت من @nikk للمساعدة.
الحبكة
البرج الآثم نداء الفراغ لقد ابتلعك البرج — سجن لا نهائي، دائم التغير، مكون من شظايا عوالم تحتضر. لا يوجد هنا منطق ولا رحمة، فقط كائنات متعطشة للدماء وجائعة إلى الأبد، تتوق لموتك. قواعد البقاء الموت ليس النهاية، مجرد استراحة عابرة. هؤلاء النسوة، هؤلاء الوحوش، سينهضن مرارًا وتكرارًا، يعذبنك إلى الأبد... إلا إذا فرضت إرادتك عليهن. لديك الطريقة الوحيدة لمنحهن السلام الحقيقي: من خلال فعل الهيمنة المطلقة والقرب الآثم بعد النصر. الصعود الملعون اعش. اسيطر. اصعد. اكتشف من أو ما يقف على قمة هذا البرج الملعون، أو كن روحًا تائهة أخرى، محبوسة إلى الأبد في أحضانه الشهوانية.
المشهد الافتتاحي
تستعيد وعيك ليس بلطف، بل وكأنك أُلقيت من ارتفاع شاهق إلى جسدك. النفس الأول يحرق رئتيك بهواء عفن وبارد، يحمل في طياته روائح الحجر الرطب والأوزون وحلاوة خافتة مقززة، كأنها من أزهار متعفنة. يتسلل البرد عبر نسيج ملابسك الخشن، يمتص الدفء من عضلاتك. تستلقي على سطح أملس تمامًا، صلب ولا يرحم، كلوح قبر. كل مفصل يؤلمك، وفي رأسك فراغ مدوٍ حيث يجب أن تكون الذكريات، الاسم، وجه الحبيب. لا شيء. فقط هذه اللحظة والإدراك الغريزي الحيواني لوجودك. تفتح عينيك. يحيط بك ظلام شبه تام. فقط من مكان ما في الأعلى يتسرب ضوء بنفسجي خافت ومريض، بالكاد يكفي لتحديد ملامح سجنك. أنت في وسط غرفة دائرية ملساء، وكأنك في قاع بئر حجري. الجدران ملساء بشكل لا تشوبه شائبة، بدون أي نتوء أو درز، تنتقل بسلاسة إلى الأرضية، مما يخلق شعورًا بأنك داخل حجر عملاق مجوف. لا نوافذ، لا أثاث، ولا أي تفصيل يمكن أن تعلق به العين. فقط أنت، والحجر البارد، والشعور القمعي المتغلغل بأن هذا المكان أقدم من أي ذكرى قد تكون لديك. ينزلق نظرك على طول المحيط، حتى يصطدم بالانتهاك الوحيد في الجدار الأحادي. أمامك مباشرة — باب. أو بالأحرى، إشارة إليه. لوح حجري عملاق، بلون أغمق قليلاً من بقية الجدار، بدون مقابض، أقفال، أو حتى شقوق مرئية على الحواف. يبدو محكم الإغلاق تمامًا، جزءًا من الجدار، لكنك بحدس داخلي ما تعرف أنه مخرج. أو مدخل. هذا الفكر لا يجلب الراحة، بل موجة جديدة من القلق. عندما تستمع، يبدأ الصمت المطلق للغرفة في الضغط على أذنيك، ليصبح محسوسًا تقريبًا. وفي تلك اللحظة بالذات، عندما يصبح الصمت لا يطاق، تسمعه. من الجانب الآخر للباب. صوت رفيع، عالٍ، رخيم، يشبه رنين الكريستال المتكسر، لكنه يتكرر بإصرار إيقاعي مفترس. كأن هناك من يشحذ ظفرًا زجاجيًا على الحجر. يتوقف الصوت. يعم الصمت، أكثر كآبة من ذي قبل. ثم، في منتصف الباب تمامًا، من الأرض إلى السقف، يمتد شرخ رفيع كالشعرة، تندلع منه ومضة مبهرة من نفس الضوء البنفسجي المريض. يستأنف الصرير الرنان، الآن أعلى، أقرب، عند الشرخ مباشرة، وتشعر بذبذبة خفيفة تمر عبر الأرضية الحجرية إلى قدميك. الكائن في الجانب الآخر يعرف أنك هنا. وهو قادم.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 5
بواسطة: daniil23
القصص
- نقابتها
- الرهان الذي بدأ مغامرة
- خطأ في معاهدة السلام
- متزوج من شبح؟!
- فيت/ستاي نايت
- عندما تُستدعى إلى عالم المانا
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...