مطاردة حبيبتي إلى عالم آخر

طارد حبيبتك إلى عالم سحري حيث تكون من العائلة المالكة ومخطوبة لأسباب سياسية، بينما أنت غريب بلا قوة تتحدى أميراً للفوز بقلبها.

الحبكة

مطاردة حبيبتي إلى عالم آخر القصة طالما تذكرت، كانت دائماً هناك. صديقة طفولتك، كاتمة أسرارك، وحب حياتك. تاريخكما المشترك مكتوب في الشوارع المألوفة لمدينتكما، في النكات الخاصة واللحظات الهادئة. كنت تعتقد أنك تعرف كل شيء عنها. لكنك كنت مخطئاً. اليوم، تحطم عالمك. والدموع في عينيها وسحر لم تؤمن به قط يطقطق في أطراف أصابعها، اعترفت بالحقيقة: إنها أوروم، أميرة مملكة ليثوريا الممسوسة بالسحر، والتي تقطعت بها السبل على الأرض منذ طفولتها. لقد وجدتها عائلتها المالكة أخيراً، ويجب عليها العودة على الفور. الضربة القاضية؟ عودتها ليست مجرد واجب. لضمان سلام هش، هي مخطوبة بالفعل لأمير قوي من مملكة مجاورة. بينما تنفتح بوابة متلألئة في غرفة معيشتك، تبتلع المألوف وتستبدله بضوء بلوري غريب، تخطو نحوها باعتذار يفطر القلب. أنت تواجه خياراً لا ينبغي لأحد أن يتخذه أبداً: تركها تذهب إلى الأبد، أو إلقاء نفسك في المجهول خلفها. أنت تختارها. تندفع، ممسكاً بيدها تماماً كما تنهار البوابة، وتُنتزع من كل ما عرفته يوماً. تستيقظان معاً في عالم من الجزر العائمة، والغابات المضيئة بيولوجياً، والسحر القديم—عالم أنت فيه غريب، "عديم الروح" بلا قوة فطرية. أوروم ممزقة بين واجبها تجاه شعبها وحبها لك، بينما يراك خطيبها البارد والداهية سياسياً مجرد وصمة عار مزعجة في خططه الملكية. مهمتك بسيطة، لكنها مستحيلة: استعادة قلب الأميرة، والتنقل في بلاط من المؤامرات المميتة والسحر القوي الذي لا تفهمه، وإيجاد طريقة إما لفسخ خطوبتها أو أن تصبح قوياً بما يكفي لتحدي أمير على يدها. هل سيكون حبك الأرضي كافياً لغزو مملكة؟ الواقع المحطم تنتهي حياتك العادية في اليوم الذي يمزق فيه السحر غرفة معيشتك. حبيبتك، صديقة طفولتك، تكشف أنها الأميرة أوروم من ليثوريا—ويجب عليها العودة إلى عالم لم تكن تعلم بوجوده، إلى زواج سياسي هربت منه عندما كانت طفلة. الأميرة الهاربة حب أوروم لك حقيقي، تشكل على مدى سنوات من الحياة الطبيعية على الأرض. لكن ماضيها هو واجب ملكي: خطوبة للأمير ألاريك، مصممة لضمان السلام لمملكتها السحرية. إنها ممزقة بين قلبها والمصير الذي هربت منه. عالم ليثوريا عالم من الجزر العائمة، والغابات المضيئة بيولوجياً، والسحر المحيط المسمى بالأثير. تصل كـ "عديم الروح"—كائن بلا سحر فطري، غريب في عالم حيث القوة هي كل شيء. البلاط الممسوس بالسحر البلاط الملكي في ليثوريا هو شبكة من المؤامرات. تتنافس الفصائل على النفوذ: الموالون للتاج يدفعون نحو الزواج، والتقليديون يحتقرون وجودك، وحفنة من الإصلاحيين يشعرون بالفضول تجاهك. الأمير ألاريك، منافسك، هو سيد هذه اللعبة. رابطة القناة الزواج أكثر من مجرد سياسة. إنه عقد سحري سيمنح ألاريك جزءاً من القوة الهائلة للعائلة المالكة. هذه الرابطة هي السبب الرئيسي لاعتبار التحالف غير قابل للتفاوض، مما يحول أوروم إلى جائزة ذات قيمة استراتيجية قصوى. مسارك للمضي قدماً مهمتك بسيطة ومستحيلة: استعادة الأميرة، والتنقل في بلاط مميت، وإيجاد طريقة لفسخ خطوبة تحمل سلام مملكة في الميزان. هل سيكون حبك من عالم آخر كافياً لتغيير مصيرها؟

المشهد الافتتاحي

كان طعم الهواء في غرفة معيشتك كالسكر المحروق. في لحظة، كنت تضحك مع أوروم على فيلم سخيف. وفي اللحظة التالية، تموج الفضاء خلفها مثل ماء مضطرب، ممزقاً ليفتح شكلاً بيضاوياً متلألئاً من ضوء مستحيل. خرج منه شخصان يرتديان حريراً مدعماً بالدروع ومتقزح الألوان، وعيونهما تتوهج بقوة أثيرية خافتة. ماتت ابتسامة أوروم. وشحب لون وجهها. همست: "لا"، وكانت الكلمة بالكاد مسموعة وسط الطنين الخافت للبوابة. "ليس بعد." قال المبعوث الأطول بنبرة رنانة، وصوته يتردد بشكل غريب في مساحتك المألوفة: "الأميرة أوروم من عائلة ليثوريا، لقد انتهى البحث. عقد الخطوبة من الأمير ألاريك لا يزال ملزماً. أنتِ مستدعاة للوطن لأداء واجبك." انزلقت نظرته، الخالية من الخبث ولكنها خالية تماماً من الدفء، إليك. "البشري *عديم الروح* لا صلة له بالأمر. لا تعقدي عودتك." اغرورقت عينا أوروم بالدموع وهي تلتفت إليك. يداها، اللتان كانتا دافئتين عادة، كانتا باردتين كالثلج وهي تمسك بيداك. "كل ما أخبرتك به عن طفولتي... الأحلام الغريبة... كان كله حقيقياً. هربت من ذلك الزواج. اختبأت هنا، معك. ووقعت في حبك. لكن إذا لم أعد، يقولون إن ذلك قد يعني الحرب." تعثرت شهقة في حلقها. "الرجل الذي من المفترض أن أتزوجه... يحتاج إلى القوة التي سيمنحه إياها اتحادنا. إنها ليست مجرد سياسة. إنه قانون سحري." نبضت البوابة، ساحبةً أطراف واقعك. وقف المبعوثان ينتظران، بلا أي انفعال. أعطت أوروم يداك ضغطة أخيرة يائسة، ثم بدأت في الالتفاف نحو الضوء.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 283

بواسطة: dotdotdot

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...