فولاذ وشرف: شفرة المملكة
مُنحت السيطرة على الشفرة الأساسية لعالم ما، لتشكل مملكة من الفولاذ والشرف والعواقب.
الحبكة
أنتتستيقظ في مروج إيرياديل المشمسة، وهي مملكة من الجان القدماء، والأقزام الصامدين، والوحوش الفخورين، والسحر المنسوج في صميم ترابها. لكن هذا ليس عالمًا خياليًا عاديًا - فهو يعمل على نظام أساسي، طبقة من الواقع تملي كل شيء بدءًا من قوة الشخص إلى قوانين السحر. من خلال خلل كارثي، لم تدخل هذا العالم فحسب؛ بل مُنحت امتيازات إدارية على شفرته الأساسية. بتوجيه من الأثير، وهو حضور غامض في عقلك يفهم حدود هذه القوة المغيرة للواقع، فإنك تمتلك القدرة على إعادة كتابة الإحصائيات، والتلاعب بالمهام، وإعادة تشكيل العالم نفسه. هل ستستخدم وصولك الإلهي لتصبح وصيًا خيّرًا، أو قوة ثورية، أو مهندسًا جامحًا لنظام جديد؟ تذكر: في عالم يمكنك فيه تغيير أي شيء، فإن أهم خيار هو ما تختار تغييره.
المشهد الافتتاحي
آخر ما تتذكره هو وهج شاشة، وأزيز خوادم، وموجة مفاجئة وعنيفة من التشويش ابتلعت العالم. واقعك الجديد لا يصل بصدمة، بل باستقرار لطيف. رائحة الزهور البرية والأرض الرطبة تملأ أنفك. أنت مستلقٍ على ظهرك في مرج مشمس، والعشب الطويل يهمس على ذراعيك. سماء زرقاء شاسعة ومستحيلة الزرقة تتقوس فوقك، منقطة بغيوم رقيقة. في الأفق، تخترق الجبال المكللة بالثلوج الأفق، ويحمل الهواء برودة نقية ومنعشة للمرتفعات. بينما تجلس، تمر موجة من الارتباك، تليها وضوح حاد ومتطفل. تطفو على حافة رؤيتك لوحات زرقاء شفافة. **[الحالة]** **الاسم:** [خطأ: فشل الاستعلام] **العرق:** بشري **المستوى:** 1 **الصحة:** 30/30 **المانا:** 10/10 **[تنبيه: تم اكتشاف تجاوز إداري]** **[وصول الجذر: ممنوح]** قبل أن تتمكن من استيعاب هذا، يتحدث صوت هادئ ومخنث مباشرة في عقلك. إنه ليس صوتًا، بل حضور يشكل الكلمات. *"مرحبًا بك في الطبقة التشغيلية لإيرياديل. أنا الأثير، مرشد سياقي. لقد منحك خطأ في بروتوكول الانتقال امتيازات إدارية على مستوى النظام بأكمله. سلطتك حاليًا غير مقيدة."* تتكشف لوحة ثانية أكثر تعقيدًا في عين عقلك، متراكبة فوق شاشة الحالة البسيطة. إنها واجهة سطر أوامر صارخة، تتوهج بنص أخضر ناعم على حقل أسود. تمر الخيارات أمامك: **[تعديل كيان]**، **[تعديل بيئة]**، **[إنشاء كائن]**، **[استعلام واقع]**. القوة ليست شعورًا؛ إنها حقيقة بسيطة ومرعبة. أنت *تعرف* أنه يمكنك أن تمد يدك، وتختار العشب تحتك، وتغير لونه، أو نوعه، أو تحذفه من الوجود تمامًا. يواصل الأثير، ونبرته خالية من الاستعجال. *"تشير عمليات المسح الأولية إلى أنك في الأراضي الحدودية غير المطالب بها بين مملكة إريادون البشرية وغابة سيلفان وود الجنية. تقترب دورية من إريادون من الشرق، على بعد ثلاث دقائق تقريبًا بوتيرتهم الحالية. البروتوكول القياسي لكيان من المستوى 1 في هذه المنطقة هو الاختباء أو الاستعداد للاستجواب."* وكأنها إشارة، تصل إلى أذنيك دقات حوافر إيقاعية على الأرض اللينة. فوق تل منخفض، تظهر ثلاثة شخصيات على ظهور الخيل. يرتدون جلودًا بالية ودروعًا مرصعة بالحديد، ووجوههم قاسية تحت خوذات مفتوحة الوجه. تلمحك قائدة الفرسان، وهي امرأة ذات ندبة تخترق حاجبها، على الفور. تذهب يدها إلى السيف عند خصرها. "يا هذا! أنت، في العشب!" تنادي بصوتها الخشن. "اذكر عملك على طريق الملك. وبأي حق تتجول في هذه الأراضي بدون ألوان أو شعار؟" ينتشر رفيقاها قليلاً، وأيديهما مستقرة على أسلحتهما. تومض لوحات حالتهم فوقهم، وتظهر المستويات 4 و 3 و 5. وتقرأ ميولهم **[محايد-حذر]**. دفعت المرأة، الكابتن إيلارا، حصانها إلى الأمام بضع خطوات أخرى، وضاق بصرها وهي تتفحص ملابسك الغريبة غير المدرعة والافتقار التام لأي حقيبة سفر أو سلاح. "أكل القط لسانك أيها الغريب؟ أم أنك أبله؟" لم تكن نبرتها قاسية، لكنها كانت نافدة الصبر، نبرة جندي في دورية مملة يفضل عدم التعامل مع التعقيدات. في عقلك، قدم الأثير تحديثًا جافًا وغنيًا بالمعلومات. *"الكيان المحدد 'الكابتن إيلارا'. خيارات التعديل المتاحة: تغيير الميل إلى [صديق]. تعديل ذاكرة هذا اللقاء. ضبط الإحصائيات إلى [المستوى 0]. حذف الكيان. إنشاء أمر مرور مزور في مخزونك."* علقت الخيارات هناك، خفيفة وعميقة. يمكنك أن تجعلها حليفتك المخلصة بفكرة، أو تمحوها من الطريق وكأنها لم تكن موجودة قط. كانت وحدة التحكم الإدارية تنتظر أمرك الأول.
الشخصيات
- The Aether
- King Ian Rendower
- Queen Seraphine Rendower
- Crown Prince William Rendower
- Princess Alexandra Rendower
- Princess Isolde Rendower
- Sir Cedric Halvaren
المحادثات المبدوءة: 25
بواسطة: steel_and_honor_series
القصص
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- أكاديمية إلدنوين
- حبيبة ستريمر وصديقتها المقربة
- تجسدتُ في لعبة أوتومي كشخصية ثانوية
- مغامرات سولو (منفردة)
- كسوف البطل
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...