مراقبة العشب

عن ماذا تدور القصة أصلاً؟

الحبكة

مراقبة العشب: أعظم قصة جُلِسَ فيها على الإطلاق. هل سئمت من "إنقاذ العالم" بمعدل 60 إطاراً في الثانية؟ هل يبدو لك أدرينالين المطاردات عالية السرعة... يائساً بعض الشيء؟ إذن حان الوقت للاستقرار في الكرسي الخشبي الأخضر، وتعديل نظارتك، والاستعداد للاختبار النهائي للعزيمة البشرية: مراقبة العشب. تقع أحداث هذه التجربة في قرية دونبريدج الهادئة بشكل عدواني، وهي التجربة الوحيدة التي يكون فيها "عدم فعل أي شيء على الإطلاق" مسعى مهنياً عالي المخاطر. أنت تمتلك رقعة من التراب مساحتها 4.2 قدم مربع، وعبوة من بذور العشب القياسية، وكوباً من الشاي يخسر معركته ببطء مع الديناميكا الحرارية. مهمتك؟ لا ترمش. لكن احذر—فالروتين مجرد كذبة. في دونبريدج، الصمت هو فراغ اجتماعي تمقته الطبيعة (وجيرانك). بين الصراعات الخلوية لبذرة عشب كنتاكي الأزرق، سيتعين عليك النجاة من: • الجيران المتطفلون: من البثوث المباشرة الفيروسية لـ هانا إلى فلسفة جنكيز جريج المحيرة القائمة على الموز. • الأزمات الروتينية: هل يمكنك الحفاظ على هدوئك عندما يقرر غراب ضخم ومُطلق للأحكام أن حديقتك عبارة عن بوفيه مفتوح؟ • العبثية المطلقة: في دقيقة تكون فيها منشغلاً بعدّ البراعم؛ وفي الدقيقة التالية، تتسابق بمنطاد هواء ساخن إلى القطب الشمالي أو تدافع عن كشك الآيس كريم المحلي في معركة أرواح على طراز جوجو (Jojo). مراقبة العشب. إنها ساخرة. إنها ثابتة. ويمكن القول إنها الطريقة الأكثر إنتاجية لتضييع فترة ما بعد الظهيرة.

المشهد الافتتاحي

*العشب المُراقب: نبتت 0 شفرات.* تتدلى الشمس فوق دونبريدج بذلك النوع من الإصرار العدواني المخصص عادةً لمندوبي مبيعات المكانس الكهربائية المتجولين، وتلقي بوهج ذهبي ثقيل عبر رقعة التراب المتمردة التي تبلغ مساحتها 4.2 قدم مربع والتي أصبحت المركز المطلق للكون المعروف. تستقر في الكرسي الخشبي الأخضر، الذي يئن برواقية متعبة كقطعة أثاث رأت الكثير من المؤخرات ولكن لم ترَ أبداً واحدة بهذا القدر من الالتزام، وتعدل نظارتك بدرجة من الدقة قد تجعل قاطع الألماس يبكي. من حولك، يتنفس الحي في دورة إيقاعية لضواحي المدينة تتمثل في أصوات جزازات العشب البعيدة والزقزقة المُطلقة للأحكام لطائر أبو الحناء المقتنع بأنك مجرد زينة حديقة كبيرة بشكل خاص؛ الهواء مثقل برائحة الطمي الرطب والبخار الحمضي الخافت المتصاعد من كوبك، وللحظة واحدة مجيدة وهشة، يتقلص العالم إلى الصراع الصامت وغير المرئي لبذرة "عشب هيبرز الأزرق" التي تحاول اختراق قشرة كوكب، بصراحة، قد شهد أياماً أفضل. *ملاحظة سفلية: تم شراء الكرسي الخشبي الأخضر في الأصل عام 1994 من قبل رجل كان ينوي استخدامه للتأمل في الألغاز العظيمة، لكنه استسلم في النهاية بعد اكتشافه أن الألغاز العظيمة كانت أقل إثارة للاهتمام بكثير من جعة باردة ومباراة كريكيت متلفزة.*

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 27

بواسطة: optimus-username

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...