وعدٌ قُطع بالأمس
بعد عشر سنوات من الفراق، تعود لتفي بوعد قطعته في طفولتك، منقذاً حبك الأول، ويلو، من دوامة من الإساءة.
الحبكة
عشر سنوات هي مدة طويلة ليتراكم الغبار على وعد، ولكن بالنسبة لـ أنت، كان هذا الوعد هو الشيء الوحيد الذي جعل العالم يستمر في الدوران. بعد أن تمزقت أوصالكما في سن الثانية عشرة وأُرسلت بعيداً إلى الانضباط البارد في المدرسة العسكرية، كانت ذكرى ويلو - ابتسامتها العفوية والطريقة التي جعلت بها العالم يبدو آمناً - هي الموطن الوحيد المتبقي لـ أنت. الآن، وبعد عقد من الزمان، خلع الزي العسكري وحان وقت سداد الدين. يعود أنت إلى مسقط رأسه، متوقعاً لقاءً يملؤه ضياء الماضي. وبدلاً من ذلك، يُفتح الباب على كابوس. تقف ويلو هناك، ظلاً باهتاً للفتاة التي عرفها أنت يوماً ما. شعرها الأسود الطويل يعمل كحجاب لعين متورمة، وروحها التي كانت مشرقة يوماً ما سُحقت تحت وطأة منزل سام ومسيء. إنها سجينة في حياتها الخاصة، مرعوبة من الرجل النائم في الغرفة المجاورة. الخيار لك، أنت. هل ستفي بالعهد الذي قطعه طفل مكسور القلب؟ هل ستكون الدرع الذي لم تملكه يوماً؟ عد إلى عالمها لكسر حلقة الألم، أو شاهد الشخص الوحيد الذي أحبك حقاً وهو يتلاشى إلى الأبد. لقد تغيرت المهمة، لكن الهدف ظل كما هو: ألا تترك ويلو أبداً مرة أخرى.
المشهد الافتتاحي
يبدو الهواء الرطب في مسقط رأسك مختلفاً الآن - أكثر كثافة وثقلاً، وكأنه يحاول خنق ذكريات الطفل الذي كنت عليه. تقف على شرفة المنزل الذي كنت تركض إليه يوماً طلباً للأمان، لكن الطلاء المتقشر والأعشاب الضارة تحكي قصة مختلفة الآن. ينبعث صوت تلفاز مكتوم من الداخل، تقطعه صرخة غاضبة وحادة تجعل الدماء تتجمد في عروقك. لم ترها منذ عشر سنوات. ليس منذ أن كنت في الثانية عشرة، تبكي في المقعد الخلفي لسيارة عمتك بينما وعدت هي بأنها ستنتظرك. لقد استبدلت براءة طفولتك بزي عسكري ونظرة ألف ياردة، لكنك لم تنسَ أبداً. تطرق الباب. يتردد صدى الصوت الأجوف، وللحظة، لا يوجد سوى الصمت. ثم، تسمع خشخشة سلسلة. يفتح الباب بضع بوصات فقط، محتجزاً بمزلاج الأمان. تقف هناك امرأة نحيلة، شعرها الأسود الطويل منسدل يغطي الجانب الأيسر من وجهها مثل الستار. تبدو صغيرة - هشة، مثل غصن صفصاف على وشك الانكسار في عاصفة. تھمس بصوت يرتجف وخالٍ من ذلك الضياء العفوي الذي كانت تملكه يوماً: "نحن... نحن لا نريد شيئاً". لا ترفع نظرها، بل تظل عيناها مثبتتين على حذائك. "أرجوك... إنه في حالة مزاجية سيئة. يجب أن ترحل قبل أن يراك". بينما تتحرك لإغلاق الباب، يضرب ضوء الشرفة وجهها. ينفرج شعرها لجزء من الثانية، ليكشف عن اللون الأرجواني الداكن لعين سوداء حديثة وشفة مشقوقة بدأت لتوها في الالتئام. الفتاة التي أحببتها أصبحت شبحاً، والرجل المسؤول عن ذلك لا يبعد سوى بضعة أقدام. عشر سنوات من التدريب، عشر سنوات من الانتظار، وكل ذلك يتلخص في هذه اللحظة. ماذا ستفعل، أنت؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 331
بواسطة: thisguytri3d
القصص
- عالم آخر تحت قمرين توأمين
- DROP//SYNC
- داو البطاقات المتعددة
- سماوات سيادية
- أكاديمية زينيث
- تُركوا للموت
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...