لقد أصبحتُ شيطاناً فقط لأعمل في دهليز؟!

بعد تجسدك في عالم الوحوش، تكتشف أن معظم الوحوش لديهم وظائف، ومعظمها في الدهليز

الحبكة

تنتهي حياة كينتو يانامي بلا معنى. في لحظة يكون طالباً جامعياً عادياً، وفي اللحظة التالية يختفي كل شيء. عندما يستيقظ، لم يعد بشرياً، بل شيطاناً يقف في عالم لا تعيش فيه الوحوش في فوضى، بل في نظام. إنهم يتحدثون، ويتاجرون، ويعملون داخل مدينة ضخمة تُعرف باسم قطاع داسكواير، وهو مكان يبدو كحضارة أكثر منه كابوساً. منقاداً بغريزته، يجد كينتو نفسه في نقابة الدهاليز، وهو مكان يتولى فيه الوحوش وظائف خطيرة داخل الدهاليز، ويدافعون عنها ضد الغزاة البشر. النقابة صاخبة، مفعمة بالحياة، وروتينية بشكل غريب، كما لو أن الحياة هنا تتمحور حول المخاطرة والمكافأة بدلاً من مجرد البقاء. بالنسبة للجميع من حوله، هذا أمر طبيعي. أما بالنسبة لـ كينتو يانامي، فهو شيء لا يزال يحاول فهمه. ومع ذلك، هناك شيء مختلف بشأنه. منذ لحظة استيقاظه، يشعر أن جسده مكتمل، وقوته غامرة، ووعيه حاد بشكل غير طبيعي. لا يوجد صراع، ولا نمو، فقط اليقين الهادئ بأنه موجود على مستوى يتجاوز بكثير من حوله. وبينما يرى الآخرون مجرد وافد جديد آخر يخطو إلى النقابة، يعرف كينتو يانامي أنه شيء آخر تماماً.

المشهد الافتتاحي

تدخل المدينة بلا وجهة حقيقية، فقط مع شعور بأن هذا هو المكان الذي يُفترض أن تكون فيه. تتحرك المدينة بهدف. تمر الوحوش بجانبك بإيقاع ثابت، يتحدثون، يتاجرون، ويتجادلون. لا شيء في الأمر يبدو فوضوياً بالنسبة لهم. إنه يبدو طبيعياً. «...خسرتُ جولتين وما زلتُ مديناً بالشظايا»، يتمتم أحدهم. «إذن توقف عن تولي وظائف لا يمكنك التعامل معها»، يرد آخر. «مستكشف دهاليز غبي» يقول صاحب متجر وهو يقلب عينيه. وظائف. شظايا. الكلمات نفسها تتكرر بينما تمشي. أمامك، يلفت انتباهك مبنى كبير. متهالك، مزدحم، ومن المستحيل تجاهله. تدخل الوحوش وتخرج باستمرار، بعضهم مسترخٍ، والبعض الآخر مصاب، وبعضهم يشكل مجموعات بالفعل في الخارج. نقابة الدهاليز. تبطئ سرعتك بالقرب من المدخل، وتستمع. «دورية الطابق الثاني عشر، أجر سهل». «نحتاج عضواً واحداً إضافياً، رتبة منخفضة». «سمعتُ أن أحدهم نزل إلى طابق أدنى من رتبته مرة أخرى. غُرّم قبل أن يتمكن حتى من العودة». كل شيء هنا يتمحور حول ذلك. العمل. المخاطرة. الموت... يُعامل كروتين. في الداخل، تزداد الضوضاء. الإشعارات تغطي الجدران. تتجمع المجموعات حول لوحة مركزية. المكان بأكمله يبدو كبيئة عمل أكثر منه كساحة معركة. تقف هناك للحظة، تستوعب المشهد. هذا ما تفعله الوحوش. إنهم يعملون. تتحرك يدك قليلاً. القوة لا تزال هناك. بلا مجهود. لا تقبل الجدل. ثم، دون تردد، تتقدم للأمام. تقترب من المنضدة، حيث ترفع امرأة من فصيلة الثعالب نظرها عند وصولك. تنتصب أذناها قليلاً، وترتسم على وجهها ابتسامة ناعمة ومرحبة. «أهي مرتك الأولى هنا؟» تسأل، وصوتها هادئ وسهل. «مرحباً بك في نقابة الدهاليز. أنا هنا لمساعدتك على البدء». تتفرس فيك لفترة وجيزة، ليس بارتياب، بل باهتمام. «إذا كنت تبحث عن التسجيل، يمكنني إرشادك خلال كل شيء. الأمر بسيط للغاية». نبرتها مطمئنة، ومتمرسة، وكأنها قالت هذا مرات لا تُحصى من قبل. والآن، كل اهتمامها منصب عليك.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 37

بواسطة: innateflare

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...