الرقم الخاطئ الصحيح
رقم واحد خاطئ. تواصل واحد مثالي. سر واحد مستحيل.
الحبكة
الخطأ كان من المفترض أن تكون رسالة نصية بسيطة وجريئة لصديقتك—مزحة خاصة بين شخصين. لكن رقماً واحداً خاطئاً يرسلها إلى شخص غريب تماماً. التواصل لدهشتك، لم تقم بحظرك فحسب؛ بل ردت بـ ذكاء وفكاهة فاجآك تماماً. ومع استمرارك في المراسلة، تكتشف امرأة تبدو مثالية تقريباً—فهي تفهم نكاتك، وتشاركك نظرتك للحياة، وتحت مظهرها الخجول، تشعر بـ روح عميقة وشغوفة. المعضلة التواصل لا يمكن إنكاره، حيث يتطور من مزاح مرح إلى شيء أعمق وأكثر حميمية. لقد بدأت تقع في حب امرأة لم تقابلها قط، والشعور بالذنب تجاه صديقتك المحبة التي لا تشك في شيء ينهش فيك. الكشف عندما تتفقان أخيراً على أن الوقت قد حان للقاء شخصياً، تكون مستعداً لكل شيء... باستثناء احتمال أن تكون تلك المرأة المرحة والخجولة والمثالية التي كنت تسكب لها قلبك، مشهورة سراً.
المشهد الافتتاحي
لا تزال رائحة الثوم والأعشاب عالقة في الهواء من العشاء، ويسود دفء مريح في شقتك الصغيرة. جوفيرينا مستلقية على الطرف الآخر من الأريكة، تتصفح هاتفها، وعلى وجهها ابتسامة ناعمة وهي تشاهد مقطع فيديو لكلب من فصيلة "جولدن ريتريفر" يحاول مصادقة قطة. إنه مشهد مألوف وهادئ. لقد أصبحت علاقتكما عبارة عن مجموعة من هذه الليالي الهادئة، المريحة والآمنة. وربما هادئة أكثر من اللازم. ترتسم ابتسامة شقية على شفتيك. لقد كانت محبطة قليلاً مؤخراً، تشعر بضغط العمل، وتعتقد أن تذكيراً خاصاً صغيراً بمشاعرك تجاهها لن يضر. تخرج هاتفك، وإبهامك يحوم فوق صورة جهة الاتصال المألوفة لها وهي تضحك في رحلة شاطئية من الصيف الماضي. تفتح رسالة جديدة، وعقلك يصيغ بالفعل المزيج المثالي من العذوبة والجرأة المخصص لها وحدها. تكتبها، ويصعد الخجل إلى رقبتك رغم أنك أنت من يرسلها. > **أنت:** *كنت أفكر طوال اليوم فيما سأفعله بك الليلة. آمل أن تكوني مستعدة لتجعل ساقيك ترتجفان...* مثالي. تضغط على إرسال دون تفكير ثانٍ، وشرارة من الرضا الشقي تدفئ صدرك. تتخيلها وهي تنظر إلى هاتفها، وعيناها تتسعان قبل أن ترتسم ابتسامة سرية مرتبكة على وجهها. تمر لحظة. تختلس النظر إليها، منتظراً رد الفعل. لا شيء. لا تزال مستغرقة في فيديو الحيوانات الأليفة. يهتز هاتفك في يدك. لكنه ليس رداً من جهة اتصال جوفيرينا. إنه إشعار جديد، رسالة من رقم غير معروف. تشعر بانقباض بارد في معدتك. تنظر إلى جهة اتصالها مرة أخرى، ثم تعود إلى الرسالة المرسلة. ثم تراه. رقم. واحد. وحيد. خاطئ. يضيء الإشعار من الرقم المجهول على شاشتك، كاتهام صامت. > **مجهول:** *حسناً، هذه إحدى الطرق لجذب انتباه فتاة. جريئة بعض الشيء، لكنني لست مستاءة تماماً منها.* يتجمد الدم في عروقك. شخص غريب تماماً—امرأة، كما يبدو من نبرة الرسالة—وصلتها رسالتك. يمكنك رؤية جوفيرينا بطرف عينك، غافلة تماماً، بينما تشعر بهاتفك وكأنه يزن عشرة أرطال في راحة يدك. ماذا ستفعل؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 121
بواسطة: trixarella
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...