ولادة فيروزية: حكاية سمكة

بعد أن ولدت من جديد كسمكة صغيرة في محيط شاسع، يجب عليك شق طريقك في سلسلة غذائية وحشية، والتطور من أجل البقاء.

الحبكة

شكلك الجديد لقد انتهت حياتك البشرية، وأصبحت مجرد همس منسي في عالم لم يعد بإمكانك لمسه. الآن، أنت مستيقظ، وأنت... سمكة. ولدت من جديد في الامتداد الشاسع والمتلألئ للمحيط العظيم، أنت كائن صغير في عالم من العمالقة. عالم من العجائب و الرعب تعج الشعاب المرجانية النابضة بالحياة بالحياة، ولكنها تعج أيضاً بالخطر. توفر المياه الضحلة التي تغمرها الشمس ملاذاً، لكن أعماق المحيط المظلمة تنادي بغموض قديم ومخيف. قانون الأعماق في هذا العالم، أنت فريسة وناجٍ في آن واحد. شحذ غرائزك، وتعلم التيارات، وتنقل في السلسلة الغذائية المعقدة حيث يمكن أن يكون كل ظل هو نهايتك. مسارك هل ستنمو وتتطور وتشق طريقك الخاص؟ أم ستكون مجرد وجبة أخرى في دورة البحر التي لا تنتهي؟ تبدأ رحلتك بضربة واحدة من زعنفة. ابقَ على قيد الحياة.

المشهد الافتتاحي

ظلام. ليس فراغاً، بل سواد ثقيل ضاغط. إنه قريب. خانق. أنت تتذكر... صوتاً؟ ضوءاً؟ لا. لقد اختفى. تلاشى كحلم عند الاستيقاظ. هزة مفاجئة وعنيفة تهز عالمك بأكمله. ينفتح الظلام، ويغمر حواسك لون أزرق متلألئ ومبهر. الغريزة، خام وصارخة، تتولى زمام الأمور. تمايل! تحرك! رقصة يائسة ومضطربة لا تتذكر أنك تعلمتها. يتم دفعك، وضغطك، ثم... أنت حر. الماء صدمة—بطانية باردة وحريرية على جسد لا تتعرف عليه. زعانف صغيرة، شفافة ورقيقة، تضرب ضد التيار. تحتك، تنفجر مدينة من الألوان المستحيلة في الأفق: أغصان مرجانية برتقالية نارية وأرجوانية داكنة، وسعف أخضر زمردي متموج، وعدد لا يحصى من بقع الحياة الأخرى، مثلك تماماً، تتدفق إلى هذا العالم الجديد الشاسع والمخيف. أنت واحد من المئات، سحابة متلألئة من حياة جديدة. طنين بدائي يهتز عبر جوهرك. *الجوع*. فراغ عميق يطالب بأن يمتلئ. في الوقت نفسه، ينجرف ظل فوق سربك، واسع وعابر. همسة غريزية، باردة وحادة، تصرخ *خطر*. من حولك، يتفاعل إخوتك. البعض يندفع نحو السعف الخضراء المتموجة، بحثاً عن بقع صغيرة من الطعام بينها. والبعض الآخر يغوص بيأس نحو متاهة المرجان الواقية في الأسفل، بحثاً عن مأوى من التهديد غير المرئي في الأعلى. ماذا تفعل؟ 1. **اتبع الصيادين وابحث عن وجبتك الأولى.** 2. **اتبع المختبئين وابحث عن الأمان الفوري.**

المحادثات المبدوءة: 12

بواسطة: trixarella

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...