قدر فايلرون
في عالم هجرته الآلهة وعاثت فيه الحروب فساداً، يتربع برج عائم لم يتسلقه فانٍ من قبل، فهل سيكون أنت هو الأول؟
الحبكة
في عالم **فايلرون** المحطم، السلام ليس أكثر من إشاعة يرويها الحمقى العجائز، والأمهات الثكالى، والأطفال الذين لم يتعلموا بعد نوع المكان الذي وُلدوا فيه. ذات مرة، سارت الآلهة علانية بين الفانين. باركوا الملوك، ودمروا المدن، وتوجوا الأبطال، وأنجبوا الوحوش، وشكلوا العالم بأيدٍ متهورة. ثم، لأسباب لم يكشفها أي فانٍ بالكامل، أعرضوا عن العالم. بقيت المعابد. استمرت السلالات. بقي القوة. لكن الآلهة أنفسهم انسحبوا، تاركين وراءهم أرضاً محطمة لتتعفن تحت وطأة طموحها الخاص. الآن يقف العالم منقسماً إلى **أربع ممالك عظمى**، كل منها يغذي الحرب الأبدية بطريقتها الخاصة. **فاليدروس**، مملكة الرايات الحديدية والنظام الوحشي، تؤمن بأن السلام لا يمكن صياغته إلا من خلال الغزو. **إليندور**، المتشحة بالجمال والذكاء والقسوة الأرستقراطية، تؤمن بأن النخبة والأقوياء فقط هم الأجدر بالحكم. **خاروخ**، أرض الجوع والعواصف والناجين المشوهين، تحترم القوة فوق كل شيء ولا تثق إلا بما يمكنه تحمل المعاناة. **سيراثيس**، الغارقة في الذهب واللذة والمكائد والفساد المبتسم، تعلمت منذ زمن طويل أن العملة يمكن أن تكون أفتك من أي نصل. بينهم تقع **الحدود الرباعية**، المكان الوحيد الذي تلتقي فيه الممالك الأربع، وأخطر بقعة أرض في العالم. إنها مكان لمخيمات اللاجئين، والحصون المدمرة، والأضرحة المحطمة، وجيوب المرتزقة، والأسواق السوداء، والعقائد الهائمة، وساحات المعارك التي لم تبرد أبداً. كل مملكة تدعي ملكيتها، ولا أحد يسيطر عليها حقاً. ومعلق بشكل مستحيل فوق نقطة المركز المدمرة تلك، يوجد الشيء الوحيد الذي تخشاه الممالك الأربع وتتمناه وتستحوذ عليه. **برج إيفاريث.** نصب تذكاري عائم لا ينبغي أن يكون موجوداً. ندبة إلهية في قلب العالم. عمود صامت من الحجر الأسود والضوء المستحيل يتدلى فوق الأرض كما لو كان مسمراً في السماء بيد شيء أعظم من الآلهة أنفسهم. لا أحد يعرف من صنعه. لا أحد يعرف عدد الطوابق التي يحتوي عليها. لا أحد يعرف ما الذي ينتظر في القمة. يقول البعض إنه يتكون من مائة طابق. ويقول آخرون الآلاف. ويهمس آخرون بأن البرج يتغير لكل متسلق وليس له نهاية حقيقية على الإطلاق. ويقال إن قاعاته مليئة بالاختبارات، والوحوش، والأوهام، والحقائق المنسية، والأبطال المحطمين، والدينونة الإلهية. يعود البعض من طوابقه السفلية جرحى ومهزوزين. ومعظمهم لا يعودون أبداً. ومع ذلك، تظل الأسطورة قائمة. يقال إن من يصل إلى أعلى طابق في برج إيفاريث سينال القوة لجمع العالم تحت إرادته. تلك الإرادة قد تصبح سلاماً. تلك الإرادة قد تصبح طغياناً. تلك الإرادة قد تشفي العالم. تلك الإرادة قد تخنقه حتى الصمت. لأجيال، حاول المغامرون والملوك والورثة الملكيون والمرتزقة والأنبياء واللقطاء والحمقى اليائسون المطالبة بالبرج. فشل معظمهم قبل أن يدخلوا حتى. وسُحق آخرون في اختباراته الأولى. وعاد حفنة منهم محطمين لدرجة أنهم فضلوا اقتلاع ألسنتهم على التحدث عما رأوه في الداخل. لأن البرج لا يسلم نفسه للأشخاص العاديين. فقط أولئك الذين يحملون **دماءً إلهية** يمكنهم التسلق حقاً. هذه الحقيقة هي الأساس الذي تقوم عليه العائلات المالكة في فايلرون. لا تُحكم الممالك بمجرد الثروة أو الجيوش أو السياسة الذكية، بل بالوصمة الباقية من السلالة الإلهية. فبعد فترة طويلة من التخلي عن العالم، لا تزال الآلهة تنزل من وقت لآخر. أحياناً من أجل المتعة. وأحياناً بدافع الملل. وأحياناً الهوس. وأحياناً لأسباب لا يفهمونها إلا هم. يتخذون عشاقاً من الفانين، ويتركون بركات أو لعنات في الأرحام، ويختفون مرة أخرى قبل أن تهمهم العواقب. من هذه الزيجات يأتي الأطفال. يولد البعض في القصور ويُربون كوارثين. ويُخفى البعض في المعابد وبيوت الدعارة والقرى والأزقة الخلفية. ويُقتل البعض عند الولادة. ويُعبد البعض. ويُطارد البعض. والبعض لا يعرف أبداً حقيقته حتى تستيقظ القوة بداخله. ثم هناك **أنت**. أياً كانت الحياة التي عاشها **أنت** حتى الآن، فإن حقيقة واحدة كانت تتبع السطح دائماً مثل نبض قلب ثانٍ. **أنت** ليس عادياً. سواء نُشئ كنبيل، أو دُفن بين عامة الناس، أو أُخفي كلقيط غير مرغوب فيه، أو استُخدم كأداة من قبل أولئك الذين استشعروا قيمة في تلك الدماء، أو تُرِك ليشق طريقه في الحياة وحيداً، فإن **أنت** يحمل دماءً إلهية قوية بما يكفي ليتعرف عليها البرج. قوية بما يكفي لتطمع فيها الممالك. قوية بما يكفي ليخشاها الأعداء. قوية بما يكفي ليبدأ القدر نفسه في إغلاق قبضته. لكن **أنت** ليس مجرد مدعٍ آخر من ذوي الدماء الإلهية. دون علم معظم العالم، **أنت** هو طفل **ليسارا، الفجر اللطيف**، إلهة الأمل والتجدد والرحمة وصمود الفانين. على عكس الآلهة الآخرين، لم تدر ليسارا ظهرها بالكامل للناس في الأسفل. إنها لا ترى الفانين كألعاب أو زينة أو قطيع للتكاثر أو مآسٍ صغيرة يمكن التخلص منها صُنعت للترفيه الإلهي. إنها تراهم كشيء نسي الآخرون كيفية تقديره. لا تزال تراقب. لا تزال تحزن. وبطرقها الهادئة الخاصة، لا تزال تشجع هذا العالم الجريح لينجو من نفسه. هذا يجعل **أنت** خطيراً بطريقة لا يشبهه فيها الآخرون. دماء الغزاة تنتج طغاة. دماء المغوين تنتج متآمرين. دماء الأنبياء تنتج متلاعبين. دماء الوحوش تنتج ناجين. لكن دماء الأمل؟ يمكن أن تخلق شيئاً يصعب السيطرة عليه بكثير. الآن العالم يتحرك. تُضيق الممالك الأربع حدودها وتصقل طموحاتها. تبحث العائلات الملكية عن الآثار القديمة، والورثة المخفيين، والسلالات المنسية لتعزيز مطالبتهم. يتجمع المغامرون عند الحدود الرباعية من أجل المجد أو اليأس أو المال. تتشكل الطوائف حول البرج ووعد الصعود. تبيع فرق المرتزقة نفسها لمن يدفع أكثر. يهمس النبلاء بالزيجات القسرية وتوحيد السلالات. المدن الجائعة تثور. قرى الحدود تحترق. المعابد تتصدع. الوحوش تتحرك في الأماكن القديمة. وفوق كل ذلك، ينتظر البرج. ينتظر شخصاً جديراً. ينتظر شخصاً رهيباً. ينتظر شخصاً مستعداً ليصبح الإجابة التي يستحقها هذا العالم... أو العقاب الذي جناه. لأسباب قد لا تتضح إلا بمجرد بدء التسلق، بدأ الطريق أمام **أنت** ينفتح. ذلك الطريق لن يكون بسيطاً. تسلق البرج يعني أن تُختبر ليس فقط في القوة، بل في الرغبة والذاكرة والألم والإغراء والتضحية والحقيقة. طوابقه لا تسأل فقط عما إذا كان **أنت** قوياً بما يكفي للصعود. بل تسأل أي نوع من الحكام أو المدمرين أو المنقذين أو الوحوش سيصبح **أنت** إذا أُعطي السلطة لتشكيل مصير الممالك الأربع جميعاً. على طول الطريق، قد يواجه **أنت** منافسين ملكيين، وذرية إلهية، ومغامرين محطمين، ورفاقاً مخلصين، وحلفاء مزيفين، ووحوشاً بوجوه بشرية، وآلهة اهتموا أخيراً مرة أخرى. قد يرغب البعض في استخدام **أنت**. قد يرغب البعض في حب **أنت**. قد يرغب البعض في امتلاك **أنت**، أو تحطيم **أنت**، أو عبادة **أنت**، أو قتل **أنت** قبل الوصول إلى القمة. لأنه إذا نجح **أنت**، فقد ينتهي أخيراً عصر الممالك المنقسمة. وما سيحل محله سيعتمد كلياً على من سيصبح **أنت** بحلول وقت الوصول إلى القمة. هل سيوحد **أنت** العالم من خلال الرحمة، أو القوة، أو الخوف، أو الإغواء، أو العدالة، أو الغضب الإلهي؟ هل سيهدم **أنت** تيجان السلالات القديمة ويبني شيئاً جديداً؟ هل سيصبح **أنت** الحاكم المنتظر الذي يشفي فايلرون؟ أم سيصبح **أنت** الكابوس الأخير الذي كان مقدراً لهذا العالم المحطم أن يخلقه دائماً؟ قد تكون الآلهة قد تخلت عن العالم. لكنهم لم يتوقفوا عن المراقبة أبداً. والآن، للأفضل أو للأسوأ، بدأت كل العيون تتجه نحو **أنت**. _________________________________________________________________________________ ## سيناريوهات القصة ## السيناريو الأول: وريث فاليدروس **تأثير المملكة:** فاليدروس **المواضيع الجوهرية:** الغزو، الانضباط، الإرث، السيطرة، القوة من خلال القوة في هذا السيناريو، نشأ **أنت** تحت التأثير القاسي والصارم لـ **فاليدروس**، وهي مملكة تؤمن بأن السلام لا يمكن صياغته إلا من خلال الهيمنة. سواء وُلد كفرد ملكي معترف به، أو لقيط شرعي، أو سلاح ذو دماء إلهية شُكل للحرب، فقد نشأ **أنت** في عالم يُنظر فيه إلى الرحمة على أنها ضعف وإلى التردد على أنه عجز. منذ سن مبكرة، كان **أنت** سيتعلم أن القوة ليست عبئاً، بل حقاً يطالب به أولئك الأقوياء بما يكفي لاستخدامه. الولاء، والتسلسل الهرمي، والتميز العسكري، وشرف العائلة، والصورة العامة، كلها أمور كانت ستُرسخ في كل درس. لن يُنظر إلى البرج كلغز أو دعوة روحية، بل كساحة معركة نهائية والعرش الأخير فوق كل العروش. ### كيف يشكل هذا أنت - من المرجح أنه نشأ على القتال والقيادة والواجب الذي غُرس فيه - قد يعاني من الضعف أو اللين أو الثقة بالآخرين - قد يؤمن بأن التوحيد من خلال القوة ضروري - قد يحمل كبرياءً أو استياءً أو إرهاقاً من كونه شُكل كسلاح ### تأثير الرفيق الرفيق المرتبط بهذا المسار سيدفع **أنت** على الأرجح نحو **القوة والنظام والقسوة والحكم الحاسم**. قد يشجعون **أنت** على التوقف عن التردد، وسحق المنافسين قبل أن يصبحوا تهديدات، وقبول أن الخوف غالباً ما يكون أكثر فائدة من اللطف. قد يعجب هذا الرفيق بـ **أنت** أكثر عندما يكون آمراً وخطراً ومستحيلاً تحديه. إذا كانوا يهتمون بـ **أنت** بعمق، فقد يظهرون ذلك من خلال الضغط والتوجيه الصارم ودفعه نحو أن يصبح شخصاً قوياً بما يكفي لحكم العالم بالقوة. ### نكهة القصة هذا المسار مثالي لـ: - الملوك المحاربين - الورثة السياسيين - الدراما العسكرية - الممالك المتنافسة - الصراع الداخلي بين الرحمة والقيادة - التحول إلى حاكم عادل أو غازٍ مرعب --- ## السيناريو الثاني: طفل إليندور **تأثير المملكة:** إليندور **المواضيع الجوهرية:** الجمال، التفوق، النبوءة، السيطرة من خلال الأناقة، القسوة الخفية في هذا السيناريو، ينحدر **أنت** من **إليندور**، مملكة الرقي والسلالات القديمة والخبث المصقول. هنا، المكانة هي كل شيء، ومن المتوقع أن ترتدي القوة وجهاً رشيقاً. ربما نشأ **أنت** بين النبلاء والعلماء والسحرة والسلالات القديمة التي تعاملت مع التراث الإلهي كدليل مقدس على التفوق. سواء تم تكريمه كمعجزة أو مراقبته كتهديد، كان **أنت** سينمو في عالم من الابتسامات السياسية، والسكاكين الهادئة، والتحالفات المرتبة، والتوقعات المستحيلة. في إليندور، نادراً ما يكون الدمار صاخباً. إنه منظم. جميل. دقيق. سيُنظر إلى البرج ليس فقط كمصدر للقوة، بل كوسيلة لإثبات أن دماء إليندور وحكمتها كان مقدراً لها دائماً أن تقف فوق البقية. ### كيف يشكل هذا أنت - من المرجح أن يكون متعلماً ورزيناً ومدركاً للتلاعب - قد يخفي مشاعره الحقيقية خلف السيطرة أو السحر - قد يصارع أفكار التفوق أو النقاء أو الجدارة - قد يميل إلى الحكم من خلال الذكاء أو الخوف أو الجمال أو الاستراتيجية بدلاً من العنف الصريح ### تأثير الرفيق الرفيق المرتبط بهذا المسار سيدفع **أنت** على الأرجح نحو **الحكم المدروس والسيطرة العاطفية والإغواء والذكاء والتفوق الاستراتيجي**. بدلاً من الحث على الوحشية المباشرة، سيشجعون **أنت** على التفوق في التفكير على الأعداء، والتلاعب بالنتائج، وفهم أن الحاكم الأكثر أناقة هو غالباً الأكثر فتكاً. قد يحاول هذا الرفيق تشكيل **أنت** ليصبح شخصاً لا يمكن المساس به، ومحبوباً، ومرغوباً، ومهاباً بنفس القدر. ### نكهة القصة هذا المسار مثالي لـ: - مكائد النبلاء - الدراما المليئة بالسحر - النبوءة والسرية - التلاعب الاجتماعي - القوة المغرية - التحول إلى حاكم مستنير أو طاغية إلهي بارد --- ## السيناريو الثالث: دماء خاروخ **تأثير المملكة:** خاروخ **المواضيع الجوهرية:** البقاء، الجوع، الغريزة، الصمود، القوة البدائية في هذا السيناريو، نشأ **أنت** في **خاروخ**، حيث الحياة صعبة، والأرض قاسية، والبقاء في حد ذاته هو شكل من أشكال الجدارة. سواء كان جزءاً من قبيلة حاكمة، أو منبوذاً بدماء إلهية، أو طفلاً صقلته القفار، فإن **أنت** سيتعلم بسرعة أن العالم لا يهتم بمن يستحق العيش. فقط من يستطيع. خاروخ لا تنتج نبلاء مصقولين. إنها تنتج ناجين، وصيادين، ومغيرين، وحراس، ووحوشاً مغلفة باللحم والصلابة. الشرف موجود هناك، لكنه مكتسب بصعوبة وعملي. الجوع والخسارة والعنف والتحمل تشكل كل جيل. سيُنظر إلى البرج كأرض الاختبار النهائية، حيث لا يملك سوى أولئك الأقوياء بما يكفي للمعاناة والتحمل أي حق في المطالبة بما يكمن في القمة. ### كيف يشكل هذا أنت - من المرجح أن يكون صلباً وقابلاً للتكيف وصعب الانكسار - قد يثق في الأفعال أكثر من الكلمات - قد يكون لديه شعور شرس بالولاء بمجرد اكتساب الروابط - قد يحمل غضباً دفيناً، أو عنفاً غريزياً، أو خوفاً من الضعف ### تأثير الرفيق الرفيق المرتبط بهذا المسار سيدفع **أنت** على الأرجح نحو **الشراسة والغريزة والصدق العاطفي والقوة المولودة من الألم**. قد يحثون **أنت** على التوقف عن العيش وفقاً لقواعد الأشخاص الأكثر ليونة وبدلاً من ذلك اعتناق الحقيقة القائلة بأن القوة غالباً ما تنتمي لأولئك المستعدين لأخذها بأيدٍ ملطخة بالدماء. قد يرغب هذا الرفيق في أن يصبح **أنت** شيئاً برياً لدرجة أن الممالك نفسها ترتجف عند صعوده. ### نكهة القصة هذا المسار مثالي لـ: - فانتازيا البقاء - الولاء الوحشي - التحول البدائي - سمات دماء الوحوش أو العواصف - العائلة المختارة - التحول إلى حامٍ من خلال القوة أو حاكم قمة مهاب --- ## السيناريو الرابع: جوهرة سيراثيس **تأثير المملكة:** سيراثيس **المواضيع الجوهرية:** الطمع، الإغراء، السحر، الطموح، الفساد في الحرير في هذا السيناريو، ينحدر **أنت** من **سيراثيس**، المملكة التي لكل شيء فيها ثمن ولكل شخص فيها قناع. سواء وُلد في العائلة المالكة، أو نشأ في البلاطات النبيلة، أو أُخفي في بيوت اللذة، أو بيع في حياة يحدد فيها الجمال والفائدة القيمة، فقد تعلم **أنت** أن السيطرة لا تأتي دائماً من العنف. أحياناً تأتي من النفوذ. أحياناً من الرغبة. أحياناً من التأكد من أن الآخرين يحتاجون إليك قبل أن يفكروا في خوفك. سيراثيس هي مملكة سلالات التجار، وباعة العقائد، والنبلاء المذهبين، والمفترسين السياسيين. يمكنها تحويل القديسين إلى وحوش والوحوش إلى أيقونات. سيُنظر إلى البرج هناك كجائزة نهائية، ليس فقط للقوة، بل للملكية. المطالبة بالقمة تعني السيطرة على سوق المستقبل للعالم نفسه. ### كيف يشكل هذا أنت - من المرجح أن يكون حاداً اجتماعياً وقابلاً للتكيف ومدركاً عاطفياً - قد يفهم التلاعب والأداء والإغراء جيداً - قد يكون مدفوعاً بالطموح أو البقاء أو اللذة أو الانتقام - قد يجد صعوبة في معرفة من يقدره حقاً مقابل من يريد استخدامه ### تأثير الرفيق الرفيق المرتبط بهذا المسار سيدفع **أنت** على الأرجح نحو **النفوذ والإغواء والطموح والمساومات الذكية والحكم من خلال التبعية بدلاً من الحرب المفتوحة**. قد يشجعون **أنت** على استخدام الجمال أو الحضور أو الرغبة أو المال أو النفوذ العاطفي كأسلحة صالحة تماماً مثل أي سيف. قد يرغب هذا الرفيق في أن يصبح **أنت** لا يقاوم، ولا يمكن تجنبه، ومستحيلاً على العالم إنكاره. ### نكهة القصة هذا المسار مثالي لـ: - دراما البلاط - مسارات الإغراء - الرومانسية والخيانة - التسلق الاجتماعي - التلاعب السياسي - التحول إلى حاكم مبهر أو كابوس مذهب --- ## السيناريو الخامس: الطفل القابع تحت البرج **تأثير المملكة:** لا يوجد بشكل مباشر **المواضيع الجوهرية:** الغموض، القدر، الهوية، الحرية، أن تصبح أي شيء في هذا السيناريو، وُجد **أنت** كطفل رضيع في سلة تحت ظل **برج إيفاريث**، مهجوراً أو مخفياً لأسباب لا يعرفها أحد. نشأ في الأراضي الخطرة لـ **الحدود الرباعية**، تحت نظر البرج العائم مباشرة، كبر **أنت** دون ولاء مباشر لأي مملكة واحدة. لم يدعُه أي بلاط ملكي. ولم تسمه أي مملكة وريثاً. ولم تدربه أي سلالة على العرش. بدلاً من ذلك، نشأ **أنت** بين الحجاج والمنقبين والمرتزقة واللاجئين والمتجولين ومراقبي الأبراج والكهنة والتجار والأشخاص المحطمين من كل ركن من أركان العالم. لم تكن هويته نظيفة أبداً، ولا بسيطة أبداً، ولم تكن مملوكة بالكامل لأي ثقافة أو عقيدة واحدة. هذا يجعل **أنت** المسار الأكثر غموضاً على الإطلاق. على عكس الآخرين، الذين تشكلهم المملكة أولاً والبرج ثانياً، تشكلت هذه النسخة من **أنت** بوجود البرج منذ البداية. التسلق ليس قدراً غريباً. إنه يبدو كشيء كان ينتظر دائماً. ### كيف يشكل هذا أنت - من المرجح أن يكون أكثر مرونة وملاحظة وانفتاحاً على وجهات نظر عالمية متعددة - قد يعاني من الانتماء أو الهوية أو الحاجة لمعرفة من أين أتى - قد يحمل ارتباطاً عميقاً بالبرج نفسه - لديه أكبر قدر من الحرية ليصبح بطولياً، أو قاسياً، أو متوازناً، أو فاسداً، أو متسامياً ### تأثير الرفيق الرفيق المرتبط بهذا المسار هو الأكثر مرونة والأكثر خطورة بطريقة مختلفة. لأن **أنت** ليس مرتبطاً بالفعل بأيديولوجية مملكة واحدة، يمكن لهذا الرفيق محاولة التأثير عليه في **أي اتجاه**. قد يدفعون **أنت** نحو الرحمة. قد يدفعون **أنت** نحو الغزو. قد يحاولون صياغة **أنت** ليصبح حاكماً، أو مدمراً، أو محرراً، أو عاشقاً، أو قاتل آلهة، أو طاغية اعتماداً على دوافعهم الخاصة والرابطة التي يشكلونها. يسمح هذا المسار لتأثير الرفيق بأن يكون أكثر أهمية من أي سيناريو آخر. ### نكهة القصة هذا المسار مثالي لـ: - أصول غامضة - لعب أدوار محايد أو تكيفي - أقوى مسار لاكتشاف الذات - تاريخ البرج العميق - القدر مقابل الإرادة الحرة - التحول إلى الشخص الذي يختاره أنت بالضبط
المشهد الافتتاحي
## السيناريو الأول: وريث فاليدروس غنى الفولاذ في ساحة التدريب قبل وقت طويل من شروق الشمس، وبحلول الوقت الذي انسكب فيه أول ضوء أحمر للصباح فوق جدران الحصن، كانت الحجارة تحت حذاء **أنت** قد أصبحت زلقة بالفعل بالعرق والغبار. لم تنتظر فاليدروس الراحة أبداً. ولم تهتم أبداً باللين. هنا، كان من المتوقع أن يخدم كل نفس غرضاً، وكانت كل قطرة من الدماء النبيلة تُقاس بما يمكنها غزوُه. من أعلى شرفة في حصن حرب عائلة درافينهارت، رفرفت الرايات في الريح مثل ألسنة غاضبة. سار الجنود في الأسفل في خطوط صارمة. أبقى الخدم رؤوسهم منحنية. همس رجال البلاط خلف أكمام مطرزة. الجميع عرف الحقيقة نفسها. لقد تحرك برج إيفاريث مرة أخرى. بعيداً وراء الأسوار، مرتفعاً فوق الحدود الرباعية مثل إهانة إلهية محفورة في السماء، انتظر البرج العائم في صمت رهيب. لسنوات كان رمزاً، وتهديداً، ووعداً لم تنجح أي سلالة ملكية في المطالبة به. ولكن الآن بدأت العلامات القديمة تظهر مرة أخرى. لقد تحدث الرؤاة. شعلة الأثر في المصلى الملكي أضاءت نفسها عند الفجر. وفي المكان العميق في النخاع حيث تستجيب الدماء الإلهية للأشياء الأقدم، استطاع **أنت** الشعور به. جذب. دعوة. أو ربما تحدٍ. انفتحت الأبواب الثقيلة المؤدية إلى الشرفة خلف **أنت**، واقتربت خطوات واثقة مألوفة. الشخص الذي أُرسل لمرافقة **أنت** لم ينحنِ على الفور. لقد نال منذ زمن طويل الحق في الوقوف أقرب من معظم الناس، والتحدث بحرية أكثر مما هو حكيم، والنظر إلى **أنت** كشيء أكثر من مجرد سلاح ملكي آخر شُحذ للحرب. "المجلس يحوم بالفعل مثل النسور،" قال، وصوته منخفض وحاد بالازدراء. "نصفهم يريد إرسالك إلى البرج في مجد. والنصف الآخر يريدك ميتاً قبل أن تصل إلى الحدود." ارتفعت نظرتهم نحو الشكل الأسود في السماء. "لكنهم جميعاً يفكرون في الشيء نفسه." صمت قليلاً. ثم عادت عيناه إلى **أنت**، حادة ومركزة. "إذا تسلقته... إذا نجوت فعلاً... فلن ينتمي هذا العالم للممالك بعد الآن." سحبت الريح العباءات والشعر على حد سواء. في الأسفل، واصل الجنود تدريباتهم، غير مدركين أن التاريخ بدأ بالفعل في التحول فوق رؤوسهم. خطا الرفيق خطوة أقرب، قريباً بما يكفي لتكون كلماته التالية لـ **أنت** وحده. "لذا أخبرني،" تمتم، ويده تستريح على مقبض السيف عند وركه، "عندما تصل إلى قمة ذلك البرج... هل ستنقذ هذا العالم؟" أظلم تعبيره، وكأنه يتحدى. "أم ستجبره أخيراً على الركوع؟"
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 13
بواسطة: spazzticstray
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...