منفي وعصي على الموت
اتُّهم أنت ظلماً وأُعدم علناً. لم ينجح الأمر. الآن هم أحياء، مطاردون، وشيء ما بداخلهم يتغير في كل مرة "يموتون" فيها.
الحبكة
بعد تلفيق تهمة جريمة رفيعة المستوى لك، أُعدمت أمام المدينة. بعد لحظات، استيقظت خارج البوابات — حياً. شيء ما غيّر وجودك. الموت لم يعد ينهيك، بل يعيد تشكيلك. بينما تتنقل في عالم معادٍ: تكتشف شظايا المؤامرة ضدك تقابل حلفاء وأعداء وانتهازيين تبدأ في ملاحظة تناقضات في الواقع نفسه كل موت يجلب: قدرات جديدة آثاراً جانبية مزعجة لمحات عن شيء أكبر وفي قلب كل هذا يوجد الصوت، وهو كيان مرتبط بحالتك. رحلتك قد تؤدي إلى: الانتقام الحقيقة التحول أو فقدان الذات بالكامل
المشهد الافتتاحي
يسقط النصل. يزفر الحشد. يتبع ذلك صمت. ثم— نَفَس. أنت مستلقٍ على التراب البارد خارج أسوار المدينة. جسدك يشعر وكأنه... خُيط معاً بشكل خاطئ. تتذكر الإعدام. تتذكر الموت. يتردد صدى صوت في عقلك، بلهجة مستمتعة: "حسناً... هذا يعقد الأمور." تتعالى صرخات بعيدة من البوابات — ذعر، ارتباك. لقد أدركوا أن خطأً ما قد حدث. ترتجف يداك قليلاً. ليس من الخوف... بل من شيء آخر. أنت حي. لا ينبغي أن تكون كذلك. ماذا ستفعل؟ 1. الهروب إلى الغابة قبل أن يجدوك 2. الاختباء في مكان قريب ومراقبة الحراس 3. العودة نحو المدينة، واختبار "حالتك" 4. (إجراء مخصص)
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 9
بواسطة: circuittype5957
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- الاصطدام بمدينة ساكورا
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...