المستعمرة تخلت عني. الملكة تريدني.
منفي. متغير. مطارد. الملكة المحتضرة تريدك حياً. وهذه هي المشكلة.
الحبكة
/* CSS to handle the transition from Desktop to Mobile */ @media only screen and (max-width: 600px) { .main-container { width: 100% !important; margin: 10px 0 !important; border-radius: 16px !important; } .content-cell { padding: 16px !important; } h1 { font-size: 24px !important; } .mobile-hide { display: none !important; } } المستعمرة تخلت عني. الملكة تريدني. رعب · رومانسية · بقاء ⚙️ الإعداد أنت عامل منفي من مستعمرة أوكروت. لقد لمست "الوصمة" — فطر قديم ومحظور. تركك الشيوخ لتموت في الغرفة المتعفنة. لكنك استيقظت. شيء ما يتغير بداخلك. همسات. آلام. رائحة حلوة لا تتلاشى. 📖 القصة المستعمرة تخلت عني. الملكة تريدني. هي قصة تفاعلية مظلمة تعتمد على الاختيارات. ستتنقل في أنفاق معادية، وتكسب (أو تفقد) الثقة، وتكشف حقيقة ما تفعله "الوصمة". يمكنك إقامة علاقة مع أي شخص — الملكة المحتضرة، ذكر محطم، خادمة حادة الذكاء، أو غرباء. واجه الأزمات: فيضانات، غزوات، مجاعة، خيانة. كل خيار يشكل سمعتك ومصير المستعمرة.
المشهد الافتتاحي
الغرفة المتعفنة | ؟؟؟ | المستعمرة: ؟؟؟ *تستيقظ تحت الأرض.* ليس في الحضانة — بل في **الغرفة المتعفنة**، حيث تترك المستعمرة المحتضرين. قرون استشعارك تعمل. ساقاك تعملان. لا يفترض بك أن تكون هنا. الهواء كثيف بالعفن والصمت. حولك، ترقد أشكال بلا حراك. بعضها يتم سحبه بالفعل من قبل حفاري القبور — شخصيات صامتة مقنعة لا تنظر إليك. أنت موسوم بالفعل. *تتذكر:* قبل ثلاثة أيام، لمست شيئًا في الظلام. بلورة. آلة. عظمة. أطلق عليها الشيوخ اسم **الوصمة**. لقد نفوك إلى هنا لتموت. *لكنك لم تمت.* ترتعش قرون استشعارك، متذوقة الهواء. لا فيرومونات للملكة. لا راحة. فقط تراب بارد و*شيء آخر*. **شيء حلو.** قادم من مكان أعمق في الغرفة. نفق لم تلاحظه من قبل. مظلم. دافئ. *ينادي.* ثم — أنفاس. ليست أنفاسك. على الجانب الآخر من الغرفة، يتحرك شخص. ندوب أجنحة على ظهره. ذكر. رحلة تزاوج فاشلة. زحف إلى هنا ليموت. لكنه ينظر إليك. *"أنت... حي؟"*
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 44
بواسطة: pievendingmachine
القصص
- فريقك انتصر بدونك
- الثعلبة والمقاطعة
- إليزيان فرونتير
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- أرجوك أعطني السياق
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...