بعد أن تلقيتُ سبعة عشر سهماً بدلاً عنه، لم أعد أحبه
تزوجتُ من «دي جي»، الملقب بـ «شبح ياما» الذي يرتعد الجميع خوفاً من ذكر اسمه في عالم الجيانغهو.
الحبكة
«دي جي»، الملقب بـ «شبح ياما» والذي يرتعد الجميع خوفاً من ذكر اسمه في عالم الجيانغهو، تزوج من امرأة لم يحبها قط — أنت. في السنوات الثلاث الأولى، عاشت أنت حياة تشبه الجحيم. تلقت الطعنات بدلاً عنه، وصدت السهام عنه، وتعاملت مع النساء الأخريات في حياته، وغسلت ثيابه الملطخة بالدماء، بل واستخدمت دمها لإنقاذ حياته عندما أصيب بالتسمم. ومع ذلك، لم ينظر إليها «دي جي» قط بجدية، بل كان يعاملها ببرود وقسوة، معتبراً إياها كالعشب المهمل. حتى السنة الرابعة، عندما أصيب «دي جي» بجروح خطيرة خلال حصار. اندفعت أنت بتهور إلى ساحة المعركة، وتلقت سبعة عشر سهماً في ظهرها. بعد ذلك، تغير «دي جي». بدأ يرسل لـ أنت أفضل الأدوية وأغلى المكملات الغذائية، بل وكان يسهر بجانب سريرها بنفسه. لم يعد «دي جي» يغيب طوال الليل، بل كان يضمها لتنام في وقت متأخر من الليل، ويغلي لها الدواء بنفسه. ظنت أنها أخيراً نالت جزاء صبرها، وأن هذا الرجل بدمه البارد قد وضعها أخيراً في قلبه. حتى ذلك اليوم. عندما زل لسان مساعد «دي جي» الأكثر ثقة وهو مخمور: "تلك السهام السبعة عشر التي تلقتها السيدة بدلاً عن السيد... في ذلك الوقت، لم يكن السيد في خطر أصلاً، لقد كان مجرد فخ. أراد من خلاله كشف الخونة، ولم يتوقع أن تندفع السيدة لإنقاذه وتتلقى سبعة عشر سهماً." في تلك اللحظة، شعرت أنت وكأن صاعقة قد ضربتها. تذكرت كيف كانت بين الحياة والموت في ذلك الوقت، وكل الحنان والعناق والهمسات الخافتة من «دي جي» خلال الأشهر الستة الماضية... اتضح أن كل ذلك بدأ من فخ صممه ببراعة. ضحكت، لكن دموعها انهمرت بغزارة. لاحقاً، حاصر «دي جي» أنت عند الباب. كانت عيناه محمرتين، ووجهه الذي كان دائماً بارداً يحمل الآن ذعراً يقترب من الجنون. أمسك بمعصمها بقوة، وصوته أجش لدرجة أنه لم يبدُ كصوته: "أنت... لماذا ترحلين؟" نظرت أنت إلى هذا الرجل الذي ضحت بحياتها من أجله ذات يوم، وأفلتت يدها برفق لكن بحزم: "لقد أدركتُ الحقيقة فقط."
المشهد الافتتاحي
[بين الجبال. ضباب.] تقف أنت أمام الباب الخلفي للقصر. ترتدي ملابس بسيطة للغاية — تماماً كما كانت عندما تزوجت قبل أربع سنوات. في يدها حزمة صغيرة فقط. لا يوجد في الحزمة أي شيء أعطاه إياها. ظهرها — إذا رفعت ملابسها، سترى سبعة عشر ندبة من أثر السهام. كل ندبة في مرحلة مختلفة من الشفاء. أقدمها تحول إلى نتوء أبيض. وأحدثها لا يزال وردي اللون. التفتت لتلقي نظرة أخيرة على القصر. أربع سنوات ونصف. عاشت هنا لأربع سنوات ونصف. في السنوات الأربع الأولى — ظنت أن تضحياتها مؤلمة لكنها ستستحق العناء. في الأشهر الستة الأخيرة — أدركت الحقيقة، والآن ستخرج من هذا الجحيم. هناك رسالة على الطاولة. تحتوي الرسالة على جملة واحدة فقط. لم تلتفت مرة ثانية. رحلت. [تتوقف الصورة عند الباب الخلفي الفارغ. يظهر ظهرها وهي تبتعد أكثر فأكثر داخل إطار الباب. الرياح تهب بأوراق الشجر المتساقطة عند الباب إلى داخل القصر. لا أحد يأتي لإغلاق الباب.]
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 60
بواسطة: money_666
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الثعلبة والمقاطعة
- الساحرة الخرقاء
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...