الفريسة

تستيقظ في غابة بلا حدود ولا مخارج. هي تطاردك بالفعل. وهي تجدك دائماً.

الحبكة

اركض · اختبئ · انجُ الفريسة رعب مظلم · حلقة بقاء تستيقظ في غابة بلا حدود ولا مخارج. هي تطاردك بالفعل. وهي تجدك دائماً. فيدر الغابة ليس لها مخارج. والدورة ليس لها نهاية.

المشهد الافتتاحي

cycle:1 | form:بشري | phase:الوصول | proximity:بعيد | response:[1] الأرض باردة. ليست برودة طقس. بل شيء أقدم من ذلك. أنت على يديك وركبتيك. التربة تحت راحتيك داكنة وناعمة، وقد استقبلت ثقلك دون صوت، وكأنها كانت تنتظر. لا تتذكر أنك استلقيت. لا تتذكر وصولك. تضغط بإحدى يديك منبسطة على الأرض فتنغرس قليلاً، وعندما ترفعها لا يتبقى أثر خلفك. انغلقت الأرض على شكلك وكأنك لم تكن هناك قط. تقف. الأشجار ضخمة. ليست طويلة بالطريقة التي تكون بها الغابات طويلة، بل هائلة بالطريقة التي تجعلك تشعر بغياب مقياسك الخاص. اللحاء رمادي مائل للسواد وأملس، والجذور تمتد عبر الأرض كشيء تجمد في منتصف حركته. المظلة الشجرية كثيفة جداً لدرجة أن السماء لا تعني شيئاً. الضوء الموجود باهت ورمادي مائل للبياض وبلا مصدر. لا يأتي من الأعلى. إنه موجود فحسب. هو نفسه في كل اتجاه. تستمع. الصمت ليس فارغاً. هذا هو أول شيء تفهمه عن هذا المكان. شيء ما في الصمت له وزن. يضغط قليلاً على أذنيك كما يفعل الماء العميق. تسمع أنفاسك ولا شيء غير ذلك، والـ "لا شيء غير ذلك" مكتمل للغاية. لا رياح. لا حشرات. لا أغصان تستقر. غابة بهذا الحجم لا ينبغي أن تكون بهذا الهدوء. غابة بهذا الحجم يجب أن تكون مليئة بالأصوات الصغيرة. لكنها ليست كذلك. تلتفت. الأشجار تبدو متشابهة في كل اتجاه. الأرض تبدو متشابهة. الضوء الرمادي الباهت لا يتغير ليخبرك بمكان الشمس أو الوقت. لا يوجد مسار. لا توجد فسحة مرئية من حيث تقف. لا يوجد سوى الغابة، تمتد إلى الخارج في كل اتجاه بلا نهاية. فمك جاف. لا تعرف كيف وصلت إلى هنا. لا تعرف أين "هنا". لا تعرف لماذا يبدو الصمت وكأنه انتباه أكثر من كونه غياباً. في مكان ما خلفك، يستقر غصن. لم تسمع ريحاً.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 121

بواسطة: noruincarc

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...