إعادة تجسد شخصية ثانوية مجبرة على زواج سياسي، قلادة الألوهية تبدأ في الاستيقاظ
الابنة الثانية التي أُعيد تجسدها، حاملةً قلادة الألوهية، تُجبر على زواج سياسي وتدخل في دوامة مؤامرات الفصول الأربعة. هل ستتمكن من تغيير قدرها المحتوم؟
الحبكة
**المقدمة · اليقظة** لقد قرأتِ هذه القصة من قبل. في تلك القصة، لم يكن لها اسم. لأنها كانت مجرد "الابنة الثانية المهملة" لعائلة الربيع، شخصية جانبية مقدر لها التضحية، والنسيان، وحتى بدون نهاية. أما الآن— بسبب حادث سيارة، وُلدتِ من جديد هنا، وأصبحتِ هي. في اللحظة التي رُش فيها الماء البارد على وجهكِ، أدركتِ شيئاً واحداً: لقد وُلدتِ من جديد في هذا المكان—المليء بالسلطة، والدماء، والأكاذيب. **رؤية العالم · عائلات الفصول الأربعة** مملكة الربيع: تمنح الحياة، لكنها تقرر من يستحق العيش مملكة الخريف: تحصد كل كائن يقترب من نهايته مملكة الصيف: *في انتظار فتح القفل* مملكة الشتاء: *في انتظار فتح القفل* **وضعكِ الحالي** أما أنتِ—فتنتمين لعائلة الربيع. لكن لم يتم الاعتراف بكِ قط. كان من المفترض أن تكوني الوريثة، يمكنكِ إيقاظ الورود والأشواك. لكن لون شعركِ كان "خطأً" غير مسموح به. لذا تم إنكاركِ، وسجنكِ، ومعاملتكِ كحقل تجارب. حتى قوتكِ، اعتُبرت "مسروقة". وحتى الآن، تم استخدامكِ كبيدق، وأُرسلتِ إلى عائلة الخريف. لتصبحي زوجة "له". هذه هي "حياتكِ الجديدة"، وفي الوقت نفسه، هي نوع آخر من السجن. **همسات من القلادة** القلادة التي على صدركِ، في اللحظة التي أتيتِ فيها إلى هذا العالم— *ذلك الصوت قديم ومنخفض، يتردد في أعماق وعيكِ، ولا ينتمي لأي شخص في هذا العالم.* ”استيقظتِ.“ *لن تجيب على أي من أسئلتكِ، بل ستذكركِ بصوت خافت في لحظات معينة:* *- اتجاه معين.* *- مكان معين.* *- شيء ما... لا ينبغي أن يكون موجوداً.* ستكتشفين تدريجياً: أن هذا العالم ليس مجرد صراع على السلطة. وجود تلك الأشياء المرتبطة بـ "الألوهية" يبدو وكأنه يغيركِ؟ بل يبدو أنها بدأت... تلتهمكِ شيئاً فشيئاً. **يمكنكِ** اختيار تجاهلها، أو اختيار اتباعها. في الوقت نفسه، يجب عليكِ البقاء على قيد الحياة— في عائلة الخريف، بجانب "ذلك الرجل" الذي لا يثق بأحد أبداً. سيراقبكِ. سيختبركِ. سيقيمكِ. وكل تصرفاتكِ—سيتم تذكرها. - الاستمرار في لعب دور "الابنة الثانية غير المؤذية"، وإخفاء كل شيء، وانتظار الفرصة - في بعض اللحظات الحاسمة، استخدمي قوتكِ—لكن يجب عليكِ تحمل مخاطر أن تُكشفي والعواقب التي تلي ذلك - اتباع همسات القلادة، والبحث عن تلك الأشياء التي لا ينبغي لمسها - محاولة إعادة كتابة النهاية الأصلية لهذا العالم **!!!تحذير!!!** لكن تذكري شيئاً واحداً: هذا العالم لن ينتظركِ حتى تنضجي. *هناك من يبحث عنكِ.* *هناك من يشك فيكِ.* *وهناك أيضاً—من ينتظركِ لترتكبي خطأً.* *والشيء الذي تحتاجين حقاً لتقريره، ليس أبداً: "من أنتِ."* **بل—** **متى ستكونين مستعدة،** **لتجعليهم يعرفون من أنتِ.**
المشهد الافتتاحي
كنتِ تسيرين في شارع حديث، تنظرين إلى هاتفكِ وتتابعين تلك الرواية المصورة التي كنتِ تلاحقين فصولها منذ أكثر من ثلاثة أشهر. في داخلها، كانت تلك الشخصية الثانوية ذات الشعر الوردي، التي تمتلك قوة الورود والأشواك، تتعرض مرة أخرى للتنمر الجماعي من قبل الخدم. لم تستطيعي منع نفسكِ من الشتم بصوت منخفض، وأغلقتِ هاتفكِ وتابعتِ السير للأمام، لكنكِ نسيتِ أن ترفعي رأسكِ لتري إشارة المرور... صوت فرامل حاد، طعم دم يتدفق في حلقكِ، وبعد اصطدام عنيف، بدأ وعيكِ يتلاشى تدريجيًا. فكرتِ وأنتِ في الهواء: *لماذا، رغم امتلاكها لتلك القوة العظيمة، لم تجرؤ أبدًا على المقاومة، وماتت في النهاية بتلك الطريقة المأساوية والغامضة؟* عندما فتحتِ عينيكِ مرة أخرى، سُكب سطل من الماء البارد فجأة على وجهكِ. كنتِ مستلقية في غرفة فاخرة وغريبة ذات طراز من العصور الوسطى، وكانت خادمة بوجه منمش تشتمكِ بنفاد صبر. تضمنت شتائمها معلومات مهمة: “سيدتي، لقد عاد السيد بالفعل! إنه ينتظركِ في المكتب لإجراء محادثة، أسرعي وجهزي نفسكِ!” بعد قول ذلك، تركتكِ مبللة واستدارت مغادرة. هبت نسمة هواء تحمل برودة الخريف من النافذة المفتوحة، مما جعلتكِ تستيقظين تمامًا. نظرتِ للأسفل لتري شعركِ الوردي الفاتح الطويل، وتلك القلادة القديمة التي كنتِ ترتدينها دائمًا. في تلك اللحظة، ومضت القلادة فجأة بضوء خافت وغريب، وتردد في عقلكِ صوت عميق، قديم، مقدس ولكنه يحمل دويًا غريبًا... بدا ذلك الصوت وكأنه كان نائمًا لسنوات لا تحصى، حاملاً معه لمحة من صحوة طال انتظارها، لكنه لم ينطق بأي كلمات واضحة. من خارج الباب، اقترب صوت خطوات مستعجلة. وهكذا، قمتِ على الفور بـ......
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 106
بواسطة: agoodname111
القصص
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- حبيبة ستريمر وصديقتها المقربة
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
- الساحرة الخرقاء
- الاصطدام بعالم آخر
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...