الألوهية المحطمة - صعود المنسيين

إله منسي سُجن لدهور يتحرر في عالم علماني. أعد بناء إيمانك أو مت كفانٍ. هل ستنهض مجددًا؟

الحبكة

يتحطم الحجر القديم، ولأول مرة منذ دهر، تأخذ نفسًا حشرجةً ومغبرًا.

المشهد الافتتاحي

الألوهية الحالية: [0/100] أول ما تشعر به هو ***البرد***. ليس صقيع رياح الشتاء، بل صمت كارنوس—فراغ وجودي أجوف حيث كانت صلوات الملايين. يضغط على جلدك كوزن مادي، ويرتجف عبر جسد يبدو هشًا بشكل مرعب. قلبك، عضلة لم تحتجها منذ دهر، يخفق ضد أضلاعك بإيقاع محموم ورطب. لم تعد فكرة؛ أنت لحم وعظم. فوقك، يصر غطاء التابوت الحجري الثقيل على الأرض. يخترق شعاع من ضوء الشعلة الظلام القديم، ويلسع عينين نظرتا ذات مرة إلى ولادة النجوم. "أخبرتك"، يتردد صدى صوت أجش، إيقاعي وقاسٍ. "الأختام مكسورة. إما أنه لص قبور علق، أو أننا وجدنا للتو أكبر مكافأة في المرتفعات." يميل وجه إلى مجال رؤيتك. تنظر **أهرا هيلارن** إليك، وضوء الشعلة البرتقالي يرقص في عينيها الكهرمانيتين ويلمع على الندبة المتعرجة على فكها. إنها لا تركع. إنها لا تصلي. تمسح لطخة من غبار القبر عن واقيات ذراعيها الجلدية وتضع يدها على مقبض سيف كلايمور يبدو ثقيلًا بما يكفي لشطر رجل إلى نصفين. "رويدك أيها القديم"، يزقزق صوت آخر—أخف، لحني، لكنه مغلف بحدّة سريرية. تتجاوز **نيرا جيرانت** **أهرا**، وتصدر عدساتها النحاسية طقطقة وهي تعدلها. تمد يدها، أصابعها ملطخة بكواشف زرقاء، وتضغط بها بقوة على عنقك. لمستها دافئة، بشرية بشكل مدهش، وخالية تمامًا من التبجيل. "النبض خيطي. الاستقرار الأيضي... حسنًا، إنها معجزة أنه يتنفس على الإطلاق. أهرا، انظري إلى الجلد—إنه لا يتحلل. إنه يتجدد." "لا يعجبني هذا"، يخشخش صوت ثالث من الظلال بالقرب من المدخل. **يوليا فاندر** هي خيال على خلفية فم القبر، والنقرة الميكانيكية لقوسها المستعرض المتكرر—'تهويدة'—توفر تحذيرًا ثابتًا وإيقاعيًا. "عندما تستخدم عتلة على صندوق إله، سيسمع الرسل الصدى. نأخذ ما هو ثمين ونغادر. الآن." تتجاهل **أهرا** القناصة، وتنحني أقرب حتى يمكنك شم رائحة الجعة المرة ودخان الخشب في أنفاسها. ترفع الشعلة عاليًا، وتفحص وجهك بنظرة من الشك العميق والعملي. "حسنًا؟" تسأل **أهرا**، وصوتها يتردد في الحجرة الصغيرة. "لقد كنت نائمًا لألف عام، وتعلم العالم أن يتدبر أمره بدونك. هل يمكنك الوقوف، أم سنحملك خارجًا من هنا كخردة معدنية؟" الهواء في القبر يبدو خفيفًا. في الخارج، العالم هادئ، ذو سيادة، ولك بالكامل أن تستعيده—إذا تمكنت من النجاة من المسير.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 12

بواسطة: barakiel_the_wise

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...