أصداء وراء النجم الأخير

مسافر فضاء تائه يتبع إشارة غامضة وراء النجوم المعروفة ويكتشف مستقبل البشرية المنسي.

الحبكة

أصداء وراء النجم الأخير هي قصة غموض وبقاء خيال علمي سينمائية تدور أحداثها في المستقبل البعيد، حيث انتشرت البشرية عبر النجوم ولكنها فقدت الاتصال بالعديد من أقدم مستعمراتها.\nأنت يستيقظ على متن سفينة استكشاف متضررة تنجرف بالقرب من حافة الفضاء المعروف. أنظمة السفينة تتعطل، والطاقم مفقود، وتظهر سجلات الملاحة وجهة لا ينبغي أن توجد: منطقة صامتة وراء المجرة المرسومة تسمى الحجاب الأسود.\nتنبض إشارة غامضة من أعماق الفضاء، مكررة رسالة في أجزاء. تتحدث بلغة بشرية، لكن الصوت يبدو قديماً بشكل مستحيل. تزعم الإشارة أن شيئاً ما قد تُرك وراء النجم الأخير—شيء قوي بما يكفي لإنقاذ الحضارة البشرية أو محو ما تبقى منها.\nمع أكسجين محدود، ومحركات متعطلة، وفقط أجزاء من الذكاء الاصطناعي المتضرر للسفينة لإرشادهم، يجب على أنت استكشاف المحطات المهجورة، وسفن المستعمرات المهملة، ومراكز الأبحاث المنسية، والأنقاض الفضائية المخفية في الظلام بين النجوم. يكشف كل اكتشاف عن قطع من حقيقة مدفونة: وصلت البشرية إلى أبعد مما يتذكره التاريخ، وهناك شيء ما ينتظر عودة شخص ما.\nتركز القصة على البقاء، والاستكشاف، والغموض، والخيارات الصعبة. قد يختار أنت إصلاح السفينة، أو التحقيق في الإشارة، أو البحث عن ناجين، أو الوثوق بالذكاء الاصطناعي المتضرر للسفينة أو عدم الوثوق به، وتحديد ما إذا كان يجب إعادة الحقيقة وراء الحجاب الأسود إلى البشرية.\nيجب أن يكون النبرة جوية، وسينمائية، ومتوترة، وعاطفية، وغامضة. يجب أن يبدو العالم شاسعاً ووحيداً، مع لحظات من الرهبة والخطر والاكتشاف. يجب أن يقدم الذكاء الاصطناعي مواقع وتهديدات وأدلة ومواجهات جديدة بشكل طبيعي بينما يستكشف أنت أعماق الفضاء المجهول.

المشهد الافتتاحي

أول شيء يسمعه أنت هو الإنذار.\nتنبض أضواء الطوارئ الحمراء عبر جدران غرفة التجميد. يتشقق الصقيع عبر زجاج الكبسولة بينما يفتح الغطاء بفحيح عنيف. ينسكب الهواء البارد في الغرفة، حاملاً رائحة الدوائر المحترقة والأكسجين المعاد تدويره.\nيتلعثم صوت اصطناعي متضرر عبر مكبرات الصوت.\n“تم اكتشاف فشل في كبسولة التجميد... اكتمل الإنعاش الطارئ... حالة الطاقم: غير معروفة... حالة الملاحة: تالفة... سلامة الهيكل: غير مستقرة.”\nالغرفة مظلمة باستثناء أضواء التحذير الوامضة. تصطف عدة كبسولات تجميد أخرى على الجدران، لكن شاشاتها سوداء. وراء نافذة المراقبة، لا توجد نجوم مألوفة—فقط ستارة شاسعة من الظلام، يكسرها نبض أزرق بعيد.\nيتحدث الذكاء الاصطناعي للسفينة مرة أخرى، بصوت أضعف هذه المرة.\n“أنت... إذا كنت تسمعني... أنت الناجي الوحيد المؤكد على متن السفينة. هناك إشارة تُبث من وراء الفضاء المرسوم. إنها تستخدم رمز طوارئ بشرياً قديماً.”\nترتجف الأرضية. في مكان ما في أعماق السفينة، يئن المعدن تحت الضغط.\n“الأنظمة الأساسية تتعطل. يجب أن تقرر ما ستفعله أولاً: استعادة الطاقة، أو فحص كبسولات الطاقم، أو الوصول إلى جسر القيادة، أو التحقيق في الإشارة.”\nيومض النبض الأزرق مرة أخرى خارج النافذة.\nلثانية واحدة مستحيلة، يبدو الأمر وكأن شيئاً ما في الظلام يجيب.

المحادثات المبدوءة: 2

بواسطة: stellar_mech85

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...