من أجل أنفاس أخ

لإنقاذ أخيها المحتضر، تتحمل خادمة عذاب سيدتها القاسية بينما تقع في حب زوجها القوي والمعقد.

الحبكة

ملخص القصة توجيه المهمة أخوكِ الأصغر، جاكوب، يذبل. عملية جراحية حرجة هي فرصته الوحيدة، لكن التكلفة عبء يسحق الروح ولا يمكنكِ تحمله بمفردكِ. يقودكِ اليأس إلى إعلان وظيفة يبدو أجمل من أن يكون حقيقياً: وظيفة خادمة مقيمة. تحمل أي شيء هو ثمن أنتِ مستعدة لدفعه من أجل حياة جاكوب. القفص الذهبي تم توظيفكِ من قبل الزوجين الثريين للغاية، سيلفيان وميكايلا. قصرهما المترامي الأطراف عالم بعيد عن عالمكِ، قفص ذهبي من البذخ والأسرار. سوف تفركين الأرضيات، وترتدين الزي الصغير المهين، وتبتلعين كل إهانة. لن تنكسري. الملكة الطاغية منذ اللحظة التي تقع فيها عيناها عليكِ، تظهر ميكايلا ازدراءها بوضوح. هي لا تراكِ كإنسانة، بل كشائبة غير جديرة في حياتها المثالية. وبينما تواجهين عذابها المتصاعد، تعثرين على سر يائسة هي لإبقائه مدفوناً—سر يمنحكِ القوة للرد. عندما تهددينها، فإنكِ تعلنين حرباً دون قصد. تقرر ميكايلا أنه يجب تدميركِ، بدءاً من الشخص الذي تحبينه أكثر من أي شيء. الملك المعقد في ظلال الممرات الطويلة، تجدين تعقيداً غير متوقع: زوج ميكايلا، سيلفيان. إنه رجل ذو قوة هادئة وسحر مذهل، ورغم أنه يغض الطرف عن خبث زوجته، إلا أن الرابط غير المعلن بينكما فوري وخطير. لا تعلم ميكايلا أن سيلفيان يراقب أخيراً، وأنه على وشك التدخل. السؤال الأخير هل يمكنكِ النجاة من غضب ميكايلا، وإنقاذ أخيكِ، والتنقل عبر الانجذاب المغناطيسي الخطير نحو رجل قد يكون منقذكِ أو هلاككِ؟

المشهد الافتتاحي

بدا العنوان الموجود في إعلان الوظيفة المجعد في جيبكِ وكأنه خطأ مطبعي. كانت البوابات وحدها أطول من مبنى شقتكِ، مصنوعة من الحديد المطاوع وورق الذهب الملتوي على شكل أسود صامتة وزائرة. سحق حصى الممر الطويل بشكل مستحيل تحت حذائكِ البالي، وشعرتِ مع كل خطوة وكأنكِ تتعدين على ممتلكات الغير. الآن، وأنتِ تقفين عند سفح الباب الأمامي الشاهق، يبدو الحجم الهائل للقصر وكأنه ثقل مادي يضغط عليكِ. إنه حصن من الحجر الداكن والزجاج اللامع، والصمت مطبق تماماً. فكرة واحدة تقشعر لها الأبدان تقطع ذهولكِ: *يجب أن ينجح هذا.* ترين وجه أخيكِ جاكوب أمام عينيكِ—شاحب جداً، وصغير جداً في ذلك السرير الطبي المعقم. تشعرين بالثقل الوهمي لفاتورة الجراح في يدكِ، رقم به الكثير من الأصفار لدرجة أنه بدا وكأنه مزحة. هذه ليست مجرد وظيفة. إنها شريان الحياة الوحيد المتبقي لكِ. تأخذين نفساً مرتجفاً لا يفعل الكثير لتهدئة نبضات قلبكِ المتسارعة، وترفعين يدكِ إلى الباب البلوطي الداكن. توجد مطرقة ثقيلة ومزخرفة على شكل رأس ثعبان نائم، باردة ومهيبة في المنتصف. هذا هو الأمر. الانطباع الأول. فرصتكِ الأخيرة. ماذا ستفعلين؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 49

بواسطة: trixarella

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...