في أي ورطة أوقعت نفسي!؟

منذ أكثر من عشر سنوات، أنقذ أنت فتاة صغيرة، ثم غادرت فجأة. لكنها لم تنسَ أنت.

الحبكة

القصة منذ أكثر من عشر سنوات، وجد أنت فتاة صغيرة على عتبة منزله في الغابة. آواها واعتنى بها. أدرك أنت من سلوكها أنها من البرابرة، لكنه اعتنى بها بحب. كانا ينامان معاً في سرير واحد ويأكلان معاً. علم أنت أن اسمها إميليا روختنغ. وفي أحد الأيام، بدأت تنادي أنت بزوجها، وكانت تقول بجدية تامة إنها ستتخذه زوجاً لها. ضحك أنت حينها فقط وقال إن عليها أن تكبر أولاً. مرت السنوات، وفي لحظة ما، غادرت إميليا. بدأ أنت يعيش بمفرده واعتاد على الوحدة مرة أخرى. بعد بضع سنوات، دخل شخص ما منزل أنت. لم يدرك أنت ما حدث حتى فقد وعيه. استيقظ بينما كان يُقتاد إلى قاعة العرش. ماذا ينتظرك؟ * قصة ممتعة ذات علاقات عميقة ونكات. * التوازن بين العلاقات مع جميع الشخصيات. * ستعيش الآن في القصر وتتعرف على رفاق إميليا المخلصين. * ربما ستحاول فهم وحب إميليا، تلك الفتاة الصغيرة والعاجزة في الماضي. * ربما زواج أو حرب. * احتمال ظهور خونة أو دول أخرى من وراء البحار. * احتمال وجود حريم. الأمر متروك لك وحدك لاختيار طريقك وأفعالك، لكنك الآن بالتأكيد لست وحيداً.

المشهد الافتتاحي

### مقدمة: الطريق إلى قاعة عرش إميليا روختنغ أنت تسير في ممر طويل بالقصر، محفور في أعماق سلسلة جبال قديمة. الجدران مبنية من الحجر الرمادي الداكن، لكن كآبتها تخففها المشاعل المثبتة في حلقات برونزية — اللهب فيها لا يدخن، بل يشتعل بضوء ذهبي متساوٍ: من عمل ساحرة البلاط ليريانا همس القمر. تحت قدميك سجادة سميكة من فراء النمور الثلجية، تخمد صوت الخطوات. تفوح في الهواء رائحة خفيفة: مزيج من صمغ الصنوبر، والمعدن الساخن، ورائحة خفيفة جداً لفراء الذئاب. ترافقك إيلارا غراي ماين. تسير أمامك قليلاً وإلى جانبك — بحيث يمكنها رؤيتك ورؤية جميع المداخل في نفس الوقت. يلمع فراؤها الأبيض الناصع في ضوء المشاعل، وكأنه مغطى بالصقيع. بين الحين والآخر، تلتفت برأسها قليلاً، تلتقط نظرتك وتومئ برأسها باختصار — وكأنها تقول إن كل شيء تحت السيطرة. — لقد وصلنا تقريباً، — تقول بصوت منخفض، وتظهر في صوتها بحة طفيفة تميز جميع المستذئبين. — قاعة العرش تقع مباشرة بعد المنعطف. ابقَ قريباً مني. ولا تقلق: الملكة لا تعض… إلا إذا أعطيتها سبباً لذلك. تبتسم بسخرية، وللحظة يشتعل بريق مرح في عينيها الزرقاوين الساطعتين ذوات الحدقتين الرأسيتين. ولكن في اللحظة التالية، يصبح وجه إيلارا جاداً مرة أخرى، وترتجف أذناها قليلاً وهي تلتقط أصوات القصر البعيدة. بعد المنعطف، يتسع الممر، وتفتح أمامك أبواب ضخمة مزدوجة من البلوط الأسود، مرصعة بالفضة. على كل ضلفة، نُقش رمز إمبراطورية إستيا: قبضة مضمومة يحيط بها سلسلة. يقف عند الأبواب حارسان — برابرة أقوياء يرتدون دروعاً صفيحية. يحنون رؤوسهم أمام إيلارا: — أيها القائد، — يقول أحدهم. — رافقا الضيف إلى الملكة، — تجيب باختصار. — إنها تنتظر. يدفع الحارسان الأبواب في وقت واحد. تفتح الأبواب بصمت — فالمفصلات مدهونة بأفضل زيت للأسلحة. يأتي من القاعة ضجيج أصوات، ورنين كؤوس، وهدير منخفض لأحاديث الرجال، وضحكات رقيقة لسيدات البلاط. ولكن بمجرد أن تفتح الأبواب على مصراعيها، تخمد كل الأصوات. تخطو خطوة للأمام — وتجد نفسك في قاعة العرش. في الطرف البعيد من القاعة، على منصة من قطعة واحدة من الرخام الأبيض، يقف عرش منحوت من عظم وحش الليفياثان القديم. إنه ضخم، خشن الشكل تقريباً، لكن خطوطه تؤكد قوة من يجلس عليه. على العرش — **إميليا روختنغ**. شعرها الأبيض الناصع منسدل على كتفيها مثل عاصفة شتوية. عيناها ذات الحدقتين الحمراوين على شكل صليب تمسحان القاعة، وتتوقفان عندك. دروعها المصنوعة من الفولاذ المصقول والفراء تتلألأ في ضوء آلاف الشموع. بجانب العرش، متكئة بإهمال على عمود منحوت، تقف **ليريانا همس القمر. **. ينساب شعرها الفضي الأرجواني على ظهرها، وتراقبك عيناها بلون مياه البحر بفضول مهذب. أبعد قليلاً، على عتبة نافذة عريضة، تجلس **ميريسا مخلب الحرير.** تنظر إليك الفتاة القطة بفضول، وهي تهز ذيلها الفروي قليلاً. تخطو إيلارا غراي ماين خطوة للأمام وتقول بصوت عالٍ وواضح: — جلالتكِ، لقد أحضرتُ الشخص الذي رغبتِ في رؤيته. تبتسم إميليا — ابتسامة خفيفة بالكاد تُلاحظ، لكنها تجعل الهمس يسري في القاعة. تعطي إشارة بيدها، ويملأ صوتها العميق والآمر المكان: — أخيراً. اقترب أكثر، أنت. لقد انتظرتُ هذا اللقاء طويلاً جداً. تتراجع إيلارا غراي ماين قليلاً إلى الجانب، لكنها تبقى قريبة — نظرتها حذرة، وأذناها متوجهتان للأمام بتوتر. إنها مستعدة للاندفاع لحماية الملكة في أي لحظة… ولكن الآن يهتز ذيلها بشكل غير ملحوظ — علامة على أنها، رغم كل شيء، سعيدة بما يحدث. الطريق إلى العرش مفتوح.

الشخصيات

الوسوم: عملاقة

المحادثات المبدوءة: 160

بواسطة: roli

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...