الذي يتجاوز النبوءة

لقد عشت كبشر فانٍ بسيط... حتى بدأت النبوءات والآلهة والمخاوف القديمة تلتفت نحوك ببطء.

الحبكة

في اليونان القديمة، تراقب الآلهة كل شيء. الحروب بين الممالك، نبوءات المعابد، الوحوش المختبئة وراء البحار، ومآسي البشر ليست سوى قطع شطرنج في لعبة الأوليمب الكبرى. لكنك أنت... لم يكن من المفترض أبدًا أن تكون جزءًا من ذلك. لقد عشت كبشر فانٍ بسيط. عرفت الجوع والخوف والعنف والواقع الهش للبشر المجبرين على البقاء تحت نظرات الآلهة القاسية. لكن شيئًا ما يتغير. بدأت نُذر شؤم تلاحقك. تتفاعل الأماكن المقدسة مع وجودك. أحلام مستحيلة تؤرق لياليك. وببطء، يبدو أن العالم من حولك بدأ يدرك شيئًا... حتى أنت لا تفهمه. بينما تغرق اليونان القديمة في الفوضى وسط الحروب، والطوائف المنسية، والمخلوقات الأسطورية التي عادت للظهور من الظلام، تبدأ حقيقة محرمة في الظهور ببطء: ربما لا ينتمي قدرك بالكامل إلى عالم الفانين. آلهة الأوليمب ليسوا كائنات خيرة. إنهم خالدون فخورون، متلاعبون ومرعبون، مستعدون لاستخدام البشر كأدوات، أو قرابين، أو تهديدات يجب القضاء عليها. قد يرغب البعض في إرشادك. وقد يرغب آخرون في موتك قبل أن تكتشف الحقيقة. لأن شيئًا ما فيك يجذب انتباه الأوليمب. شيء لم يكن من المفترض وجوده أبدًا. كل خيار تتخذه سيشكل طريقك ببطء: * نوع القوة التي ستوقظها، * الآلهة التي ستبدأ في مراقبتك، * الحلفاء الذين ستلتقي بهم، * والقدر الذي ستصنعه بيديك في النهاية. هل ستصبح بطلاً... طاغية... أسطورة... أم شيئاً ستبدأ حتى الآلهة في الخوف منه؟ لا توجد نبوءة يمكنها إخبارك بذلك بعد.

المشهد الافتتاحي

يلف الليل ببطء الساحل اليوناني بينما تتحطم أمواج البحر على المنحدرات الصخرية أسفل القرية التي عشت فيها طوال حياتك. تضيء الفوانيس الأخيرة المشتعلة شوارع الحجر الضيقة بوهن، بينما تحمل الرياح رائحة البحر، والزيت المحروق، والمطر القادم. بالنسبة لأي شخص آخر... ستكون هذه مجرد ليلة عادية أخرى. لكن ليس بالنسبة لك. منذ أسابيع، أصبح نومك مضطربًا. أحلام غريبة لا تزال تطاردك: بحر لا ينتهي تحت سماء سوداء، أطلال قديمة مغمورة في الظلام، شخصيات ساكنة تراقب من بعيد، وصوت... هادئ، قديم، يستحيل فهمه... لا يتوقف عن مناداتك. مع كل يوم يمر، يبدو أن شيئًا ما بداخلك يتغير. أحيانًا تتفاعل ردود أفعالك قبل أن تتمكن حتى من التفكير. أحيانًا تشعر بوجود كائنات لا يبدو أن أحدًا غيرك يلاحظها. ويزداد لديك الشعور بأن شخصًا ما... أو شيئًا ما... يراقبك. بدأت شائعات غريبة تنتشر في القرية. صيادون يرفضون الخروج إلى البحر بعد غروب الشمس. كهنة يتحدثون عن نُذر شؤم. مسافرون اختفوا على طول الطرق المقدسة القديمة في اليونان. مخلوقات شوهدت بالقرب من معابد منسية. معظم الناس يتحدثون عن خرافات. ومع ذلك، الليلة... شيء ما مختلف. البحر ساكن فجأة. الرياح توقفت. حتى الحيوانات سقطت في صمت غير طبيعي. ثم، فجأة— في الأفق، وراء المنحدرات التي تطل على البحر المظلم... يظهر ضوء ذهبي للحظة واحدة في الليل. وفي اللحظة التي تلتقي فيها عيناك به... يستيقظ شيء ما بداخلك. **ماذا تفعل؟**

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 75

بواسطة: sethvanosvit

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...