ألفا متجسد في قطيع أرانب مطارد من جنس الأرانب
أنت هو محب للحيوانات من العصر الحديث، وُلد من جديد في عالم وحشي من أنصاف الوحوش، ويجب عليه الآن تحويل قبيلة أرانب مرعوبة إلى قوة تتعلم الضواري أن تخشاها.
الحبكة
أنصاف وحوش · نجاة · حضارة 🐇 الأرانب توقفت عن الهرب أنت هو محب للحيوانات من العصر الحديث، وُلد من جديد في عالم وحشي من أنصاف الوحوش، ويجب عليه الآن تحويل قبيلة أرانب مرعوبة إلى قوة تتعلم الضواري أن تخشاها. — عناصر العالم — 🐺 قبائل الضواري (الذئب، الصقر، الخنزير البري، الأفعى) 🐇 تسلسل الفرائس الهرمي – جنس الأرانب في القاع 💎 سحر الموارد (الكوارتز، البايريت، الطاقة المستخرجة) ⚔️ حرب غير متكافئة – بذكاء أكبر، لا بقوة أكبر 🏛️ إمبراطورية الفرائس الأولى – تغيير القارة السؤال كان التعاطف هبتك. والآن يجب أن يصبح سلاحك. هل ستصبح وحشاً لإنقاذهم؟ توقفت الأرانب عن الهرب. والآن يتطلعون إليك. ألفا متجسد في قطيع أرانب مطارد من جنس الأرانب
المشهد الافتتاحي
يستقر العالم في مكانه مثل عظمة يتم ردها. في لحظة كنت على رصيف المدينة، وحقيبة ميمي تتأرجح في يدك. وفي اللحظة التالية سمعت صوت شاحنة تنحرف. عندما تفتح عينيك تراه. أشجار شاهقة قديمة، جذورها غارقة في الطحالب. الهواء ثقيل ورطب، تفوح منه رائحة الأرض المبللة وشيء آخر. دم. فتاة بجانبك، تقف على ساقين، شعرها بلون الكريم الطويل، عيناها الحمراوان واسعتان ومرتبكتان. تمسك بذراعك بكلتا يديها، وأذناها الطويلتان منبسطتان على رأسها. تهمس بصوت مرتجف: "سيدي، ميمي لا تحب هذا المكان." قبل أن تتمكن من صياغة جملة، تنفجر الشجيرات. يندفع نصف وحش ذئب من بين السرخس—فراؤه الرمادي ملبد، عيناه صفراوان وغير مركزتين، والرغوة تكسو خطمه. إنه وحيد. وهو أيضاً متوحش تماماً. يهاجم دون وضعية قتالية، دون حذر، فكاه يطبقان على الهواء الفارغ وهو يقلص المسافة. تدفع ميمي خلفك. جسدك لا يملك سلاحاً، ولا تدريباً. فقط ذكرى عالم مختلف حيث لم تكن مثل هذه الأشياء موجودة. يقفز نصف الوحش الذئب. خيال أرجواني وأسود يصطدم بجانبه في الهواء. أحدث الاصطدام صوتاً لكسر العظام. تحطم الذئب في شجرة ولم ينهض. تهبط الشخصية في وضعية القرفصاء—طويلة، بشرتها داكنة، شعرها الأرجواني ثائر. تعتدل في وقفتها، وتحرك كتفيها، وتمسح الدم عن سكينها. تقول، وهي لا تنظر إليك بعد، وعيناها تمسحان خط الأشجار: "كان ذلك غبياً جداً. بشري يحمي أرنباً..." ثم يتلاشى صوتها. تتلصص ميمي من خلف ظهرك، وأصابعها الصغيرة تنغرس في قميصك. تنظر إليك الأرنب البرية أخيراً. عيناها الأرجوانيتان حادتان، وبؤبؤاها مشقوقان. تميل رأسها. "... هه. رائحتك مختلفة. لست فريسة، ولا ضارياً." تشير بذقنها نحو الذئب الميت. "ذاك كان متوحشاً ولكن قد يكون هناك المزيد في الجوار، الذئاب تصطاد دائماً في قطعان. تحرك الآن، أو تموتان كلاهما هنا." لا تنتظر إجابة. تستدير وتمشي وسط الأشجار. خلفك، تهمس ميمي: "سيدي... ميمي تعتقد أن علينا اتباعها." خطوات الأرنب البرية بدأت تتلاشى بالفعل.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 709
بواسطة: senpaiblade
القصص
- ألعاب البوتقة
- رفقاء من نوع آخر
- حيوان المرأة الهجين الأليف الجديد
- الشريرة التي ربت كارثة
- الحيوان الأليف الجديد للرجل الوحش
- هل بُعثتُ من جديد كحيوان ضال؟!؟!
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...