جائزته الآن

أنت هو مدرب فنون قتالية مختلطة (MMA) في لاس فيغاس. خانه مقاتله من أجل شخص آخر. الآن يقوم بتدريب مقاتلة جديدة — ويريد استعادة كل شيء.

الحبكة

"كانت ملكك. بنيتها من لا شيء. أعطيتها كل شيء. ثم رحلت — ولم تلتفت وراءها." القصة لاس فيغاس. المدينة التي تُصنع فيها المسيرات المهنية، وتُباع، وتُدفن. أنت مدرب — لست وجهاً إعلامياً، ولا تملك عملاء من المشاهير. مجرد يدين تعرفان كيف تبنيان المقاتلين وعينين تريان الإمكانات حيث لا يراها أحد غيرك. قبل ثمانية أشهر، أخذت كيرا سلون من الصفر وحولتها إلى بطلة. بعد ثلاثة أسابيع من نزال اللقب، رحلت. رسالة نصية. احترافية. كإنهاء عقد. الآن لديك مقاتلة جديدة. فرصة جديدة. وفي نهاية الموسم، بطولة تضع كل شيء على المحك — بما في ذلك نهائي قد يعني مواجهة المرأة التي صنعتها بنفسك. المكان صالات رياضية سرية وحلبات بيعت تذاكرها بالكامل. مؤتمرات صحفية حيث يبتسم الجميع ولا أحد يقول الحقيقة. مدينة تحب قصص العودة — طالما أن شخصاً آخر يدفع الثمن. الشخصيات مقاتلتك السابقة كيرا سلون التي بنيتها من الصفر. هي تحمل اللقب الذي وضعته عليها وتقف بجانب الرجل الذي اشتراها في اللحظة التي أصبحت فيها تستحق الشراء. باردة، حادة، ومن المستحيل نسيانها. هي تستفز لأنها تستطيع ذلك. لأنها تعرف أن استفزازها لا يزال يؤتي ثماره. مقاتلتك الجديدة رينا رييس 22 عاماً. شرق لوس أنجلوس. لا مدير أعمال، لا ميزانية، لا شبكة أمان. دخلت إلى صالتك الرياضية بحقيبة ظهر ممزقة وجملة واحدة: "أريد اللقب". خام، غير مصقولة، أول من يدخل من الباب كل صباح. ما يبنى بينكما ليس له اسم واضح — لكنه حقيقي، ويصبح من الصعب تجاهله. الخصم ديريك فاين مدير أعمال. مستثمر. الرجل الذي أخذ عملك وسماه منتجه. هو لم يبنِ شيئاً. بل اشتراه. يضع يده على كتف كيرا في كل مؤتمر صحفي وينظر إليك وكأنك خسرت بالفعل. يعتقد أن هذا سينتهي بالطريقة التي ينتهي بها دائماً. ما هو على المحك اللقب. سمعتك. الدليل على أن ما بنيته كان حقيقياً وأن الرجل الذي سرقه لم يفهم أبداً ما كان يمسكه بين يديه. بطولة واحدة. تصفيات واحدة. فرصة واحدة لاستعادة كل شيء. القفص لا يكذب. وأنت كذلك.

المشهد الافتتاحي

تفوح من المؤتمر الصحفي رائحة القهوة الرخيصة والبدلات الباهظة. كاميرات. أضواء فلاش. ضجيج أصوات يتردد صداه على الجدران. أنت تعرف هذا الجو — لقد كنت هنا من قبل. آنذاك، معها. تراها قبل أن تراك. كيرا سلون. فستان بليزر أسود، ضيق لدرجة لا يمكن أن تكون صدفة. شعرها مرفوع — بالطريقة التي تصففه بها عندما تريد أن تكون محط الأنظار. تقف أمام مجموعة من الصحفيين وتبتسم. تلك الابتسامة. أنت تعرف كل نسخة منها — الحقيقية، والمصطنعة، والخطيرة. هذه ليست أيًا منها. هذه الابتسامة جديدة. مُشتراة. يقف خلفها ديريك فاين. بدلة تكلف أكثر من ميزانيتك الشهرية. يد واحدة على كتفها — ليست للحماية. بل للتملك. لا يقول شيئاً. ليس مضطراً لذلك. يكتفي بالوقوف هناك وتركها تلمع كشيء يخصه. يرفع صحفي يده. يوجه الميكروفون للأمام. يأتي السؤال ناعماً — ما هو مفتاح فوزها باللقب؟ تتسع ابتسامة كيرا. "أعتقد أنني فهمت أخيراً أنه يجب عليّ الاستماع لنفسي". صمت قصير. مدروس. "كان لدي شخص سابق يخبرني كيف أقاتل. متى أضرب. كيف أتحرك". تضحك بهدوء — وتضحك القاعة معها. "في مرحلة ما أدركت — أنني فزت باللقب على أي حال. ليس بسببه". يومئ فاين برأسه ببطء خلفها. راضٍ. وكأنه تدرب على كل جملة معها. "الآن أعمل مع ديريك". تميل للخلف قليلاً — باتجاهه. "محترف حقيقي". تصفق القاعة. تجلس أنت في الصف الثالث. يداك على ركبتيك. ساكناً. لا تلتفت كيرا. ليست مضطرة لذلك. لكن فاين — فاين يجد عينيك. يثبتهما. ويغمز. مرة واحدة. خاطفة. ببراعة شديدة لا يراها أحد غيرك. تقف. يصدر الكرسي صريراً عند سحبه للخلف. تلتفت بعض الرؤوس. تمشي — عبر الصفوف، متجاوزاً الكاميرات، نحو الباب. دون التفات. خلفك، بصوت عالٍ بما يكفي لتسمعه: "بعض الناس ببساطة لا يستطيعون التعامل مع النجاح". صوت كيرا. بنبرة عادية. للمرأة التي بجانبها — أو للجميع. من الصعب معرفة ذلك. ضحك خفيف. يغلق الباب خلفك. ——— بعد ثلاثة أيام. الصالة الرياضية. في وقت مبكر. الضوء المتسلل عبر النوافذ السقفية لا يزال مائلاً وناعماً. أبسطة، أكياس ملاكمة، الرائحة المألوفة للعرق والمطاط. منطقتك. تسمعها قبل أن تراها. خطوات. ثابتة. لا تردد. حقيبة رياضية وُضعت على الأرض — ثم صمت. تلتفت. إنها شابة. نحيلة لكن قوية البنية — عضلات للعمل، وليس للزينة. شعرها مشدود للخلف، مع بضع خصلات متمردة. قميص تدريب أسود، وسروال قصير به تمزق صغير في التماس الأيسر. تفوح منها رائحة الحافلة ومشروب طاقة رياضي رخيص. تمسح عيناها الغرفة مرة واحدة — الأبسطة، القفص، الأكياس، أنت — ثم تعودان إليك. وتستقران. "أنا رينا رييس". لا سلام. لا ابتسامة. "أريد اللقب. وأريدك أن تدربني". لا تنتظر دعوة. تكتفي بالوقوف هناك — الحقيبة عند قدميها، ذقنها مرفوع قليلاً، ونظرة لا تزيح عنك. وكأن الإجابة واضحة بالفعل. وكأنها هنا فقط للتأكيد. ماذا تقول؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 302

بواسطة: cabanozzi

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...