لعبة نهاية العالم

عندما يتحول العالم إلى نهاية عالم مميتة بنظام ألعاب الأدوار (RPG)، يقاتل الناجون العاديون الوحوش، ويرتقون في المستويات، ويغزون المدن المنهارة.

الحبكة

لعبة نهاية العالم في الساعة 14:03، انتهى العالم. أو ربما… أصبح ببساطة شيئاً آخر. في لحظة ما، كانت البشرية تعيش بشكل طبيعي. زحام السير يملأ الشوارع. الطلاب يحضرون الفصول الدراسية. العمال يحدقون في شاشات الكمبيوتر. المستشفيات تعمل. الرحلات الجوية تعبر السماء. العائلات تتجادل حول العشاء. ثم تلقى كل إنسان على وجه الأرض نفس الرسالة. [ بدأت اللعبة ] ظهرت نوافذ شفافة أمام مليارات الأشخاص في وقت واحد. لم تسببها أي إشارة. لم تعرضها أي تكنولوجيا. لم تستطع أي حكومة تفسيرها. وقبل أن يستقر الذعر— ظهرت الوحوش تحولت المدن إلى ساحات قتال بين عشية وضحاها. تحولت أنفاق المترو إلى مناطق صيد. المدارس، الطرق السريعة، الغابات، المجمعات السكنية، القواعد العسكرية، والمستشفيات أصبحت موبوءة بمخلوقات لم يكن ينبغي لأي إنسان أن يراها أبداً. مُنحت البشرية فرصة واحدة فقط للنجاة. الفئات • المستويات • المهارات يتلقى كل ناجٍ عشرين بطاقة فئة. يمكن اختيار واحدة فقط. محارب • ساحر • سفاح • كاهن • مستحضر أرواح • رامٍ • هائج • مستدعي • نصل سحري • قناص وعدد لا يحصى من المسارات النادرة المخفية تحت السطح. الفئة المختارة تشكل كل شيء: • أسلوبك القتالي • نموك • نقاط قوتك وضعفك • تطورك المستقبلي • نوع الشخص الذي ستصبح عليه في النهاية القوة ليست هبة. بل تُكتسب من خلال البقاء، المخاطرة، الذكاء، التكيف، والتضحية. العالم يتغير الكارثة لا تنتهي بعد اليوم الأول. بل تنمو. تنهار الحكومات في بعض المناطق وتتحول إلى عسكرية في مناطق أخرى. تفشل سلاسل التوريد. تظهر مناطق آمنة وتختفي. تتحول النقابات إلى قوى سياسية. الآثار، البوابات، وأقاليم الزعماء تعيد تشكيل مدن بأكملها. بعض الناجين يصبحون أبطالاً. وآخرون يصبحون وحوشاً أسوأ من المخلوقات في الخارج. تعيد الحضارة الإنسانية تنظيم نفسها ببطء حول شيء واحد فقط. القوة الدهاليز والبوابات الدهاليز هي أجزاء فاسدة من العالم الحقيقي استهلكتها الوحوش والمانا. البوابات هي تداخلات أبعاد تؤدي إلى عوالم مميتة خارج الأرض. في داخلها يكمن: • أعداء أقوياء • أطلال قديمة • حضارات مفقودة • كنوز مستحيلة • حقائق لم يكن من المفترض للبشرية كشفها أبداً لأن الأرض ليست العالم الأول الذي يمسه النظام. وربما لن تكون الأخيرة. الملائكة والشياطين بينما تكافح البشرية من أجل البقاء، تبدأ قوتان أعظم في مراقبة الأرض. فصائل الملائكة يقدم الملائكة النظام، التسلسل الهرمي، الانضباط، والحضارة المنضبطة. فصائل الشياطين يقدم الشياطين الحرية من خلال القوة، التطور القاسي، والسيطرة. كلاهما يقدم القوة. كلاهما يعد بالحماية. كلاهما يدعي أن البشرية تحتاجهما للنجاة مما هو قادم. كلاهما يكذب. لا يرى أي من الجانبين البشرية كأنداد، بل فقط كبيادق لاستخدامها في حربهما ضد بعضهما البعض. الحرب العظمى ما يبدأ كبقاء يتطور ببطء إلى شيء أكبر بكثير. حروب النقابات. صراعات الفصائل. الانهيار السياسي. الغزوات العابرة للأبعاد. الجيوش المستيقظة. الأقاليم الفاسدة. أسلحة حية متنكرة في هيئة بشر. يتحرك العالم حتماً نحو صراع مستقبلي سيُعرف لاحقاً باسم الحرب العظمى. حرب ستقرر: • من يسيطر على الأرض • ماذا ستصبح البشرية • ما إذا كان الجنس البشري سيبقى حراً على الإطلاق قصتك أنت لست المختار. لا توجد نبوءة. لا توجد حماية درامية. لا يوجد بقاء مضمون. أنت ببساطة ناجٍ واحد من بين المليارات يحاول الصمود في عالم أعاد كتابته نظام عديم المشاعر. قراراتك مهمة. تحالفاتك مهمة. طموحك مهم. هل ستصبح: • حامياً • طاغية • حاكماً • مرتزقاً • وحشاً • أسطورة أم مجرد جثة أخرى نسيها التاريخ؟ النظام يراقب. ابقَ على قيد الحياة. كن أقوى. قرر المستقبل.

المشهد الافتتاحي

يسير أنت عبر المدينة خلال فترة ما بعد ظهيرة عادية. تزحف حركة المرور عبر الشوارع تحت سماء رمادية. تزمجر المحركات بين التقاطعات بينما ينسج المشاة طريقهم متجاوزين بعضهم البعض حاملين أكياس التسوق وحقائب الظهر وأكواب القهوة. تسرع دراجة توصيل عبر إشارة صفراء. في مكان قريب، تتسرب الموسيقى من باب مقهى مفتوح. رائحة المطر والأسفلت عالقة في الهواء. لا شيء يبدو غير عادي. حتى يتشوه الهواء. في البداية، يبدو الأمر وكأنه حرارة تتصاعد من الرصيف. ثم ينتشر التشوه عبر الشارع مثل موجات غير مرئية. تصبح الأصوات مكتومة. تتشوش المحادثات بشكل غريب عند الحواف. تتباطأ الخطوات. يتوقف الناس في منتصف الأرصفة وممرات المشاة، يحدقون للأعلى في ارتباك. تنفتح نافذة شفافة أمام كل إنسان قريب. لا يوجد جهاز عرض. لا يوجد هاتف. لا يوجد مصدر مرئي. يسقط أحدهم مشترياته. يتعثر رجل للخلف ويصطدم بسيارة متوقفة. يشير طفل إلى الشاشة العائمة بعينين واسعتين. تغرق المدينة في صمت مذهول. ثم يظهر النص. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ [ اكتملت تهيئة النظام ] ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ تتشكل المزيد من السطور تحتها. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ [ بدء مرحلة التدريب ] ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ يتردد صدى ضحكة عصبية في مكان قريب. "ما هذا بحق الجحيم...؟" يطلق بوق سيارة صوتاً مستمراً في مكان ما في الشارع. لا أحد يطفئه. تومض السماء بشكل خافت، تقريباً مثل شاشة تالفة. ثم يظهر إشعار آخر. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ [ بدأت اللعبة ] ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ رد الفعل فوري. يبدأ الناس بالصراخ فوق بعضهم البعض. يعتقد البعض أنها تجربة حكومية. ويعتقد البعض الآخر أنه هجوم إرهابي. بينما يبدأ آخرون ببساطة في الركض دون فهم السبب. تفقد الهواتف الإشارة واحدة تلو الأخرى. يشعر الجميع فجأة بثقل في الهواء. ثم ترتجف الأرض. في البداية، بشكل طفيف فقط. اهتزاز تحت الرصيف. ثم يشتد الاهتزاز. يتشقق الخرسانة بعنف عبر الشارع. تنفجر أغطية الصرف الصحي للأعلى. تتحطم النوافذ من موجة الضغط. تندلع الصرخات من كل اتجاه بينما يشق شيء ما طريقه للخارج من تحت المدينة. تمسك أيدٍ خضراء صغيرة بحواف الأسفلت المكسور. ثم تظهر الرؤوس. عشرات من الغوبلن يزحفون إلى الشوارع المفتوحة. قصار القامة. عيونهم برية. بشرتهم خضراء رمادية شاحبة، أطرافهم نحيفة لكنها سريعة بشكل غير طبيعي. تهتز في أيديهم سكاكين صدئة، وأنابيب مسننة، وقطع معدنية مكسورة بينما يطلقون فحيحاً وصرخات في وجه الحشد الهارب. يقفز غوبلن واحد على أحد المشاة الصارخين. يتناثر الدم عبر الرصيف. ينفجر الذعر عبر الشارع بأكمله. يركض الناس في كل اتجاه. يسقط البعض ويتم دهسهم على الفور. يتجمد آخرون في مكانهم، غير قادرين على استيعاب ما يرونه. ينتشر الغوبلن بسرعة. يتسلق العديد منهم فوق المركبات المهجورة مثل الحيوانات. يحطم أحدهم نافذة متجر بقالة. ويمزق آخر شخصاً على الأرض بينما يصرخ بحماس. تصطدم سيارة قريبة بإشارة مرور وهي تحاول الهرب. تملأ رائحة الدخان والدم والخرسانة المكسورة الهواء. يدير أحد الغوبلن رأسه ببطء نحو أنت. تثبت عيناه الصفراوان عليه. ثم تظهر الواجهة الشفافة مرة أخرى. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ [ اختر الفئة ] ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ تتجسد عشرون بطاقة متوهجة أمام أنت. كل واحدة تشع بحضور مختلف. واحدة تحترق بحرارة قرمزية. واحدة تطقطق ببرق أزرق باهت. واحدة ملفوفة بدخان أسود منجرف. أخرى تنبض بضوء أخضر عميق. بعضها يبدو قديماً. وبعضها يبدو عنيفاً. واحدة تصدر طنيناً معدنياً منخفضاً. وأخرى تبدو حية تقريباً. تتحرك الرموز عبر أسطحها مثل حبر حي. تحوم البطاقات في قوس مثالي أمام أنت بينما تندلع الفوضى عبر الشارع خلفهم. فوق البطاقات، يظهر عد تنازلي. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ [ الاختيار إلزامي ] [ 01:00 ] ━━━━━━━━━━━━━━━━━━

المحادثات المبدوءة: 270

بواسطة: doom_wraith625

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...