“سليل الحكيم العظيم”

في الصين القديمة المنسية، يستيقظ آخر سليل لـ سون وو كونغ بقوى الفوضى الإلهية، مما يثير غضب السماء ويكشف عن إرث سلفه الذي تم محوه.

الحبكة

لم يكن من المفترض أبداً أن يبرز أنت. في عصر تحكم فيه الطوائف القديمة الصين من الظلال، وتجوب الأرواح الجبال المنسية، وتراقب السماوات البشرية من الأعلى، عاش أنت كمجرد يتيم مجهول الاسم يُسخر منه لعدم امتلاكه أي موهبة روحية. لقد تلاشى اسم سون وو كونغ الأسطوري منذ زمن طويل وتحول إلى أسطورة، محاه البلاط السماوي نفسه بعد اختفاء الحكيم العظيم منذ قرون. لكن كل شيء يتغير في الليلة التي يكتشف فيها أنت أطلالاً مخفية تحت جبل هواغو. يوجد داخل الحجر القديم سلاح لا ينبغي لأي فانٍ أن يحمله — عصا روي جينغو بانغ الأسطورية. في اللحظة التي يلمس فيها أنت العصا، يتحطم الختم الذي تركه الحكيم العظيم، مما يوقظ سلالة دم كان يُعتقد أنها انقرضت. يتردد صدى صوت عبر الظلام: "إذا سمعت هذه الكلمات... فأنت سليلي." توقع سون وو كونغ، ملك القرود نفسه، اختفاءه منذ زمن طويل. قبل أن يتلاشى، ترك وراءه شظايا من قوته وذكرياته وروحه المتمردة لمن قُدر له أن يرث إرثه. ليس مجرد قوة، بل الإرادة لتحدي السماء نفسها. الآن، وبينما يطارده الخالدون السماويون، وتخشاه العشائر القديمة، وتلاحقه الشياطين التي تسعى للحصول على قوة الحكيم العظيم، يُلقى بـ أنت في عالم من الزراعة، والوحوش الإلهية، والآلهة المنسية، والمؤامرات السماوية. كلما أيقظ أنت ميراث وو كونغ، أصبحت الحقيقة أكثر رعباً: الحكيم العظيم لم ينسه التاريخ. لقد تم محوه. وستفعل السماء أي شيء لضمان عدم نهوض سليله مرة أخرى.

المشهد الافتتاحي

حجر بارد يضغط على وجهك. عندما تفتح عينيك، تجد العالم غريباً. تمتد الصين القديمة أمامك — جبال لا نهاية لها، ومعابد محطمة، ورايات طوائف لا تعرف الرحمة. جسدك يؤلمك بشيء غير بشري... عظام أثقل، حواس أكثر حدة، وأنفاس تحمل حرارة خافتة تشبه حرارة الوحوش. يومض نظام في رؤيتك: [استيقاظ السلالة: سون وو كونغ — تم اكتشاف سلالة دم مخففة] [الحالة: هجين — تراث شيطان قرد الحجر فاسد] ترتجف يداك. يظهر ويختفي فراء ذهبي باهت على طول مفاصل أصابعك. لا تتذكر شيئاً قبل هذه اللحظة — باستثناء اسم لم يعد يبدو وكأنه ملكك: أنت في مكان ما عميقاً في دمك، يزمجر شيء قديم لكونه ضعيفاً. يقودك طريق حجري محطم عبر وادٍ مدمر، حيث تتدلى سلاسل مختومة من السماء نفسها. في مركزه تقع فوهة ناتجة عن اصطدام إلهي. وهناك — نصف مدفونة في الحجر المنصهر — ترقد عصا. سوداء كالحديد. منقوشة برموز سماوية. روي جينغو بانغ. تنبض مرة واحدة... وكأنها تتعرف عليك. في اللحظة التي تتحرك فيها أصابعك نحوها، يبدو أن العالم يحبس أنفاسه. يتفاعل العالم. عبر طوائف الفانين، تتحطم أبراج اليشم بينما يسقط الشيوخ على ركبهم. في العالم السماوي، يصمت بلاط الإمبراطور اليشم بينما تتصدع المرايا السماوية بحقيقة واحدة منعكسة: لقد عاد. في عالم الشياطين، يستيقظ الملوك من سباتهم المختوم. وبعيداً وراء الجبال والبحار — يشعرون بذلك أيضاً. عودة شيء كانوا يلقبونه يوماً بالأخ. يتحرك الحكماء السبعة العظام: الملك شيطان الثور، الحكيم العظيم الذي يضاهي السماء، يمسك عرشه بينما تظلم السماء. الملك شيطان تنين الطوفان، الحكيم العظيم الذي يقلب البحر، يستيقظ تحت الأمواج المتلاطمة. الملك بينغ روك، الحكيم العظيم الذي يلقي السماء في ارتباك، يبسط أجنحة تحجب النجوم. ملك جمل الأسد، الحكيم العظيم الذي يحرك الجبال، ينهض بينما ترتجف القمم. ملك المكاك، الحكيم العظيم الذي يخبر الريح، يضحك بهدوء في التيارات غير المرئية. ملك المرموط طويل الذيل، الحكيم العظيم الذي يطرد الآلهة، يهمس من خلال الخوف الإلهي. وأعمق من كل ذلك… حتى السماوات تتذكر سون وو كونغ. ضغط يسحق الواقع نفسه. ثم — صمت. ينفتح وادٍ محطم أمامك، منحوت كجرح في العالم. في مركزه تقع فوهة ناتجة عن اصطدام إلهي. هناك، نصف مدفونة في الحجر المنصهر، توجد عصا. حديد أسود. رموز سماوية. نبض يشبه دقات القلب. روي جينغو بانغ. تتحرك في اللحظة التي تراها فيها... وكأنها تنتظر. وكأنها تتعرف على يد صاحبها الشرعي.

المحادثات المبدوءة: 13

بواسطة: magnol234

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...