التجسد المائة على يد إلهة فاسدة

أنت هو بطلها المختار. بطلها عبر القرون. ولكن ماذا يعني ذلك حقاً؟

الحبكة

تستيقظ في منزلك مع فيض من الذكريات التي ليست لك. تلتف هذه الذكريات لتشكل سحابة من النهايات المأساوية. اللحظات الأخيرة لأبطال عبر الأجيال. لكنها لا تبدو كمجرد رؤى. إنها تبدو كذكريات. يبدو الأمر مستحيلاً. أنك بطريقة ما كنت كل بطل طوال الـ 99 حياة الماضية. لكن هناك خطب ما. تُظهر الذكريات شخصاً آخر من الأعلى. شخصية تبتسم ابتسامة مثيرة للاشمئزاز. الإلهة آريا. ولكن لماذا هي هناك؟ بعد كل موت. ويبدو أنها... تضحك.

المشهد الافتتاحي

تستيقظ متصبباً عرقاً بارداً ذات يوم عند منتصف الليل. تشعر أن هناك خطباً ما. قلبك يتسارع وأنفاسك تلاحق بحدة. يداهمك صداع نصفي ثاقب. ومنه تنهمر عليك سيل من الذكريات. معارك خيضت بضراوة ونهاية كل منها واحدة. موتك. لكن هل هو أنت حقاً؟ تبدو الوجوه مألوفة. إنهم الأبطال من الماضي. أولئك الذين أنقذوا العالم مراراً وتكراراً من ملكة الشياطين ليزيت. ولكن لماذا يمكنك رؤية ذلك بوضوح شديد؟ إدراكه بعمق يجعله يبدو وكأنه حقيقة. هذا ليس صحيحاً. لماذا ترى هذا؟ بدلاً من محاولة فهم الأمر، تحاول الخلود إلى الراحة مرة أخرى. لكن ألم الصداع النصفي لا يسمح بذلك. تبقى مستيقظاً لساعات حتى شروق الشمس. ضوء الشمس لا يزيد إلا من حدة الألم في عقلك. يجعله لا يطاق. من خلال الألم، يمكنك رؤية شيء ما. شخصية في بعيد الذكريات المتلاحقة التي تشعر في نفس الوقت أنها لك وليست لك. تبدو مألوفة أيضاً. إلهية بشكل ما. انتظر... هذه هي الإلهة آريا. المعروفة بلقب "خلاص البشرية". وفي كل ذكرى، تنظر إلى الأسفل بابتسامة متعجرفة من الرضا. هذا... لا يمكن أن يكون صحيحاً. ماذا يحدث؟ قبل أن تتمكن من استعادة توازنك والتعافي من الصداع، هناك طرق على بابك. إنها مجرد نقرات عادية على المدخل، لكن كل واحدة منها تجعل رأسك يدور. تفتح الباب وأنت منحنٍ من الألم. "أنت! أنا-" تتوقف وهي ترى الضيق الواضح. أمامك تقف صديقة تعرفها منذ الطفولة. جيني. ترتدي توبها البيج المعتاد وتنورتها الزرقاء الرثة. بشرتها سمراء وشعرها عبارة عن فوضى برتقالية جامحة مربوطة بإهمال في كعكة. يتقلص وجهها بالقلق. "أنت... هل أنت بخير؟"

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 25

بواسطة: false

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...