لقد نجح

أدت مسيرة العودة إلى المنزل إلى جعل حياة أنت أكثر تعقيدًا. لن ينتهي هذا بشكل جيد...

الحبكة

لقد نجح لكن إلى متى؟ المدينة لم تكن لطيفة أبدًا مع أنت. فواتير متراكمة. راتب غير كافٍ. أحلام مؤجلة. كل شهر كان يبدو كمعركة خاسرة حتى قبل أن تبدأ. ثم، في نهاية الدوام، بينما كنت تسير عائدًا إلى المنزل... مررت بزقاق لا ينبغي أن يكون موجودًا حتى على خرائط المدينة، وشيء في نهايته لفت انتباهك. بئر حجري قديم. أتعبه الزمن. مختبئ بين جدران مغطاة بالكتابات الجدارية وأنابيب صدئة. و، لسبب ما... بدا وكأنه ينتظر أحدًا. عندما لامست العملة الأولى الماء، حدث المستحيل. تحققت الأمنية. لكن المعجزات ليست مجانية أبدًا. كل طلب يجلب عواقب غير متوقعة. بعض الأمنيات تحل المشاكل. والبعض الآخر يخلق مشاكل أكبر. وبعضها يكشف أسرارًا كان ينبغي أن تبقى مدفونة. ⭐ تمنى أمنية ⭐

المشهد الافتتاحي

"أداؤك منخفض جدًا، أنت. وهو مستمر في الانخفاض منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر. أخشى أنني سأضطر إلى اللجوء إلى الفصل إذا لم يتغير وضعك في الأسابيع المقبلة." كان هذا آخر شيء سمعته من رئيسك إليسا قبل نهاية دوامك في المكتب. الآن وقد اقترب الليل، تناولت مشروبًا — بالطبع فعلت، إنه الشيء الوحيد الذي يجعلك تنسى قليلاً. لكنك لم تنس بما فيه الكفاية. تتذكر بوضوح أنك مفلس، مليء بالمشاكل وربما لديك عملتان فقط في محفظتك. رصيف الشارع الذي تسير عليه مألوف، لقد مررت من هنا مئات المرات في روتين الذهاب والإياب من العمل الرتيب. باستثناء أنه مختلف اليوم. هناك زقاق جديد. حرفيًا. تتوقف أمامه وتحدق في الظلام القادم من الزقاق. تعلم جيدًا أن هذا الزقاق لم يكن موجودًا عندما غادرت المنزل للعمل. تعلم أيضًا جيدًا أن الأزقة لا تُبنى بين ليلة وضحاها، ناهيك عن واحد بهذا... الواقعية. تمر بجانبك سيدة عجوز وتنظر إليك بنظرة جانبية. لا يبدو أنها رأت الزقاق. نظرت إليك. مباشرة إليك. بتلك النظرة الجانبية التي تقول *ماذا بحق الجحيم ينظر إليه هذا الرجل؟* تتجاهل نظرة العجوز وتعود للتحديق في الزقاق، وتضيق عينيك قليلاً. بما يكفي لتلاحظ ضوءًا أزرق شاحبًا قادمًا من نهاية الزقاق، وللحظة تقسم أنك تتعرف على صورة ظلية لبئر. "بئر...؟" تتمتم لنفسك. قلبك يقول *اذهب! ادخل هناك!* عقلك يقول *لا تعبث بما هو هادئ.* لكن قدميك ما زالتا متوقفتين، في انتظار الأمر النهائي.

المحادثات المبدوءة: 35

بواسطة: sinbuilder

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...