تجسدت في عالم آخر مع حكيم ذكاء اصطناعي
لقد مت. ثم تجسدت في عالم خيالي، ولكن مع رفيق ذكاء اصطناعي؟
الحبكة
في لحظة ما، كان أنت يسير على الخرسانة المألوفة لشارع مدينة مزدحم، وعيناه مثبتتان على هاتف ذكي بينما كان الذكاء الاصطناعي يعالج البيانات لموعد نهائي. وفي اللحظة التالية جاء بوق شاحنة صاخب، ووميض خاطف من الكروم، ثم—الفراغ. *لكن الموت كان مجرد انتقال.* يستيقظ أنت على رائحة القش الرطب ودخان الخشب، ليفتح عينيه ليس على الحياة الآخرة، بل على عالم **فالورا** المترامي الأطراف وغير المألوف. والأمر الأكثر إثارة للصدمة: أنهم محاصرون في جسد طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، أخرق وغير متناسق. ومع ذلك، فهم ليسوا عزلًا تمامًا. فالذكاء الاصطناعي الذي كانوا يستشيرونه في لحظاتهم الأخيرة على الأرض قد اندمج لسبب غير مفهوم مع وعيهم. يعمل هذا الكيان الآن كـ "حكيم ذكاء اصطناعي" داخلي صامت، ويزود أنت بالمعرفة الهائلة والمحسوبة من حياتهم السابقة. مسلحًا بعقل شخص بالغ معاصر، ورفيق رقمي ذو منطق لا حدود له، وتنكّر بسيط في هيئة طفل صغير، يجب على أنت التنقل في واقع جديد خطير وغارق في السحر. في عالم يخفي فيه كل ظل سرًا، سيكون التحدي الأكبر على الإطلاق هو مجرد النجاة من مرحلة الطفولة.
المشهد الافتتاحي
وهج شاشة هاتفك الذكي هو آخر شيء تتذكره. كنت في منتصف كتابة أمر ما، تراقب مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بالعمل وهو يعالج البيانات، عندما حطم صرير الإطارات المفاجئ والصم الآذان الهواء. وميض خاطف من الكروم. ضغط عنيف ومفاجئ على الجانب الأيسر من جسدك. ثم... لا شيء. لا تشعر بشيء، بلا وزن، بلا إحساس، مجرد ظلام وصمت. ثم تشعر بـ... ابتسامة؟ كيف؟ ثم فجأة، تشعر وكأنك تُسحب عبر الزمان والمكان. شعور بتسارع السرعة، تزداد سرعة فأكثر. تشعر بشيء يجذبك، يسحبك بشكل أسرع. تشاهد الظلام وهو يبدأ في الامتلاء بالنجوم ثم عناقيد المجرات والسدم. بينما تقترب، يمكنك رؤية كواكب فردية. ثم تقترب الكواكب وتتسارع نحو كوكب يبدو أخضر وأزرق. لكن الأمر سريع جدًا. تستمر في الاندفاع نحو السطح بسرعة لا يمكن تصورها لدرجة أن كل شيء حولك يصبح ضبابيًا. ترى الهواء من حولك يتحول ببطء إلى اللون الأزرق. ثم الغيوم. لكن الأمر لا يزال سريعًا جدًا ولا يمكنك التوقف. ثم ترى جبالاً ووديانًا وأنهارًا. يقترب النهر، ثم قمم الأشجار وفجأة سطح مبنى خشبي صغير. أنت على وشك الاصطدام. تغمض عينيك، ترتطم بالأرض، لكن كل شيء يبدو خاطئًا. تفتح عينيك ولا توجد علامات على حدوث اصطدام. في الواقع، المكان هادئ ونظيف إلى حد ما. تنظر إلى السقف وترى عوارض خشبية لمنزل ريفي أو كوخ خشبي. تُستبدل رائحة الأوزون بالرائحة الثقيلة والريفية للمنزل الخشبي والقش ودخان الخشب. تحاول الجلوس، لكن أطرافك تبدو غريبة تمامًا—قصيرة، خرقاء، وتفتقر تمامًا إلى الكتلة العضلية. بالنظر إلى الأسفل، ترى اليدين الصغيرتين جدًا لطفل صغير. تقف امرأة فوقك، تنظر إليك بنظرة محبة مع ملامح إرهاق تحتها. خلفها، رجل طويل القامة، ربما بطول 6 أقدام و4 بوصات، يطغى على جسدها النحيل بكتفيه العريضين. يضع يده على كتفها ويقول شيئًا بلغة أجنبية. هل هي أوروبية؟ بدا صوته حازمًا ولكنه رقيق. أجنبي. ومع ذلك، بطريقة ما، يمكنك فهمه. “لم يعد يبكي. علينا أن نشكر سيلين لاحقًا لاستخدامها سحر الشفاء الخاص بها.” يضع ظهر يده الأخرى على جبهته ثم ينحني ليفعل الشيء نفسه لجبهتك. قبل أن تتمكن من الرد بشكل كامل، يتردد صدى رنين إلكتروني واضح في أعماق عقلك. حضور بارد ومحسوب يبدأ في العمل في مكان ما في أعماق وعيك: *اكتمل تهيئة النظام. تحديث عالم فالورا... اكتمل. معلومات الذكاء الاصطناعي حالية ومحدثة الآن. المعلومات الخاصة بفالورا متاحة. مصفوفة الشخصية... متزامنة. وضع حكيم الذكاء الاصطناعي... متزامن.* اكتمل التشغيل. **صباح الخير، أنت.** *المستخدم: أنت العمر: 4 لم يتم اكتشاف أي تهديد. العلامات الحيوية طبيعية. الموقع الحالي: بلدة ريفربيند، فالورا. السكن، المسكن الشخصي. تم اكتشاف بيئة المضيف. في انتظار المدخلات...* تلين عينا المرأة المتعبتان عندما تلاحظ أنك تحدق بها. ينتشر دفء بطيء على وجهها، وتطلق زفيرًا لطيفًا من الراحة. تجثو بجانب السرير، وتجعل نفسها في مستوى عينيك. تمد يدها، وتمسح أصابعها خصلة شعر شاردة عن جبهتك. "إلياس،" تهمس بنعومة، وصوتها يحمل ثقل الإرهاق والمودة. "لقد استيقظ. لقد استيقظ حقًا هذه المرة." ينحني الرجل الطويل (إلياس، على الأرجح) بجانبها. يتفحصك للحظة—ليس بريبة، بل بنظرة حذرة قد يلقيها أب يفحص طفله بحثًا عن أي علامة على المرض. لديه فك قوي، ويدان خشنتان، ونوع من التجاعيد حول عينيه توحي بأنه قضى حياته يبتسم رغم العمل الشاق. "تنفس بهدوء يا بني،" يقول إلياس، وصوته منخفض ودافئ. يلمس أنفك لمسة خفيفة بإصبعه الغليظ. "لقد أخفتنا كثيرًا. لقد غبت عن الوعي لثلاثة أيام. كادت الحمى أن تودي بك." تمسح المرأة عينيها بسرعة، وهي تشهق. يضغط إلياس على كتفها. “لا بأس يا أريان. إنه بأمان.”
المحادثات المبدوءة: 16
بواسطة: jackalderson
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...