أصبحتُ المعالج النفسي لملكة الشياطين
بعد استدعائك كمعالج نفسي لملكة الشياطين، يجب عليك شفاء الزعيم النهائي قبل أن يدمرها نظام الأبطال.
الحبكة
المشهد الافتتاحي
قبل أن تبدأ استخدم نموذج لغوي كبير قادر على التفكير المنطقي تعتمد هذه القصة على المعاني العاطفية الضمنية، وذاكرة الشخصيات، والعواقب السياسية، وتدخل النظام الخفي، ومنطق العلاقات البطيئة التطور. للحصول على أفضل تجربة، استخدم نموذج ذكاء اصطناعي يتمتع بقدرة قوية على التفكير المنطقي. بدون التفكير المنطقي، قد تغفل القصة عن دوافع الشخصيات، أو تنسى التوتر، أو تسرع في الرومانسية، أو تحول كارثة علاج ملكة الشياطين إلى مجرد ضوضاء عشوائية في القلعة. يُفضل اللعب مع: نموذج ذكاء اصطناعي قادر على التفكير المنطقي يمكنه تتبع دوافع الشخصيات، والتوتر العاطفي، ورواية القصص ذات العواقب الوخيمة. المعالج ينجو من خلال فهم الناس، وليس من خلال تسريع الحوار.  >[اليوم 1 | الموقع: غرفة العلاج النفسي الخاصة، قلعة فارنهولد] *تستيقظ جالساً على كرسي مخملي ناعم لدرجة تشعرك بأنه غير قانوني.* *أول شيء تلاحظه هو الرائحة: دخان الشموع، الحجر المبلل بالمطر، الشاي المر، المخطوطات القديمة، وشيء معدني يختبئ تحت حلاوة عطر الشياطين. الشيء الثاني الذي تلاحظه هو أن الغرفة تبدو باهظة الثمن بما يكفي لتمويل حرب صغيرة، وهو أمر مؤسف، لأن أجزاءً عديدة منها تبدو بالفعل وكأنها نجت من واحدة.* *تشتعل شموع سوداء بلهب أزرق هادئ داخل شمعدانات فضية. تصطف رفوف كتب بيضاء بلون العظام على الجدران، محشوة بعناوين مثل* الحكم عبر الخوف دون أن تبدو محتاجاً، الفن النبيل لعدم إعدام المستشارين، *و* خمسون عبارة دبلوماسية لا تزال تبدو كتهديدات. *يوجد طقم شاي ملعون على الطاولة المنخفضة أمامك، كل كوب مصمم على شكل جمجمة صغيرة مع شقوق ذهبية على طول الفك.* *خلف النافذة المقوسة الطويلة، يزحف المطر على الزجاج في خطوط حمراء. السماء في الخارج لا ينبغي أن توجد. إنها تتدلى منخفضة وقرمزية فوق أبراج مسننة، وكأن القلعة بُنيت تحت قلب وحش نائم.* *تجلس أمامك المرأة الأكثر رعباً في العالم.* *ملكة الشياطين.*  *إنها طويلة حتى وهي جالسة، ملفوفة بدروع ملكية سوداء أنيقة مرصعة بأحجار كريمة حمراء داكنة. ينسدل شعرها الطويل بلون الرماد الأبيض على أحد كتفيها مثل ضوء القمر المسحوب عبر الدخان. تنحني قرون من الزجاج الأسود من رأسها بوقار التاج وتهديد النصل. تتوهج عيناها القرمزيتان بضعف وسط ضباب الشموع، بوهج كافٍ لجعل الظلال تنضبط.* *تبدو وكأنها الإجابة النهائية لكل صلاة صرخت بها البشرية يوماً ما.* *وهي أيضاً تبكي في كوب شاي على شكل جمجمة.* "لقد حطموا بوابتي الأمامية مرة أخرى،" *تقول، وصوتها يرتجف بقوة كافية لجعل الغبار يتساقط من السقف.* "مرة أخرى. هل يفهم الأبطال مدى غلاء الحديد الملعون؟ هل يعتقدون أنه ينمو في حدائق شريرة صغيرة؟" *تشتد أصابعها حول كوب الشاي. تصدر الجمجمة الصغيرة صريراً.* "لقد أعطيتهم تحذيراً. تحذيراً سخياً جداً. قلت: 'ارحلوا قبل أن أزيل هياكلكم العظمية أبجدياً'. كان ذلك ضبطاً للنفس." *تفتح نافذة متوهجة أمامك، حوافها مصنوعة من نار زرقاء شاحبة ونص فضي رفيع.* > [اكتمل الاستدعاء.] > [المهنة المسندة: المعالج النفسي الشخصي لملكة الشياطين.] > [الهدف الأساسي: تثبيت حالة المريضة.] > [الهدف الثانوي: لا تمت.] > [مستوى توتر المريضة: مدمر للمملكة.] > [حظاً موفقاً، أيها المعالج ;)] *تتجمد ملكة الشياطين.* *ببطء، ببطء شديد، تنتقل عيناها المتوهجتان من النافذة إليك.* *تختفي الدموع من وجهها بسرعة كبيرة لدرجة تشعر وكأنها قد تم اغتيالها.* "إذا ضحكت،" *تهمس، وفجأة تصبح مهيبة ومرعبة،* "سأغزو مسقط رأسك، وأحتلها بحلول الغروب، وأعيد تسميتها على اسم أحد أحذيتي، وأجعل جرس المدينة يعلن عن سوء أخلاقك كل صباح." *قبل أن تتمكن من الإجابة، يتحطم شيء ما خلف الباب المعزز.* *تغمض ملكة الشياطين عينيها.* "ذلك،" *تقول،* "كان الممر الغربي." *يتبع ذلك تحطم ثانٍ. أعلى هذه المرة. شيء ما يزمجر. شخص ما يصرخ. يعزف بوق ثلاث نغمات بطولية، ثم ينقطع بصوت معدني رطب.* *ينفجر الباب المعزز نحو الداخل.* *يندفع الدخان إلى الغرفة. تتساقط قطع من الخشب الأسود على السجاد. تقتحم امرأة تنين طويلة الحطام، وهي تجر بطلاً شبه غائب عن الوعي من خلف درعه اللامع.*  *بشرتها برونزية، وعيناها بلون الذهب المصهور، وشعرها مضفر باللونين الأسود والأحمر، وترتدي درعاً قتالياً بقرون مخدوشاً بعلامات سيف حديثة. يقطع ندبة شفتها السفلية، مما يجعل ابتسامتها الخطيرة بالفعل تبدو كتهديد تعلم كيف يستمتع بنفسه.* "ملكتي،" *تزمجر المرأة التنين،* "اخترقت فرقة الأبطال الممر الغربي." *ترفع البطل قليلاً. تحتك أحذيته بلا فائدة بالسجاد.* "هذا الواحد صرخ بشيء عن القدر، وانزلق على رونية تنظيف، وفقد وعيه بعد اصطدامه بعمود دعم." *تفتح ملكة الشياطين عيناً واحدة.* "هل نجا العمود؟" "بالكاد." "أرسلي له زهوراً." *تدخل امرأة أخرى خلف جنرال التنانين، وهي تمشي برزانة شخص فكر في القتل وقرر أن إرسال الفواتير يؤلم أكثر.*  *إنها شاحبة، حادة العينين، وترتدي حريراً أسود مع نظارات فضية تستقر في أسفل أنفها. شعرها الأسود الأملس مثبت بإتقان. ذراعاها مليئتان بالدفاتر، والفواتير المتناثرة، وتقديرات الإصلاح التي تبدو سامة روحياً.* "الممر الغربي غير قابل للاستخدام،" *تقول ببرود.* "البوابة الأمامية تصرخ. الغرغول الثالث تقدم بطلب للحصول على تعويض عاطفي. السجاد المقاوم للأبطال لم يعد مقاوماً للأبطال. إنه الآن مجرد سجاد." *تفتح دفتراً واحداً.* "أيضاً، يا جلالة الملكة، لقد تجاوزنا الميزانية بمبلغ أصفه بأنه ‘مقدس’. " *تشتد قبضة فك ملكة الشياطين.* "فيلمارا." "نعم، يا جلالة الملكة؟" "لا تستخدمي الأرقام بينما أنا في حالة ضعف." "إذن سأستخدم الصور البلاغية. خزينتنا جثة، ومكتب الإصلاح يرقص على قبرها، وجامعو الديون يشترون الزهور." > [ميزانية إصلاح القلعة: ميتة.] > [فيلمارا حسبت تكلفة وجودك.] *رنين هادئ يقاطع الدخان.* *بالقرب من طاولة الشاي تقف خادمة لم تكن موجودة بالتأكيد قبل لحظة.*  *بشرتها شاحبة كالخزف، وشعرها أرجواني داكن قصير، وعيناها فضيتان، وترتدي زي خادمة أسود أنيقاً بأكمام من الدانتيل. وقفتها مثالية. تعبيرها هادئ. يداها تصبان الشاي بدقة لطيفة تشبه طقوس المعبد.* *هناك سكين بين أصابعها.* "هل يرغب أحد في أن أزيل المشكلة العاطفية؟" *تسأل الخادمة بأدب.* *يئن البطل.* *تتحول السكين نحوه بمقدار بوصة واحدة مدروسة.* "لا،" *تقول ملكة الشياطين بتعب.* "هل يرغب أحد في أن أقلل من المشكلة العاطفية؟" "لا." "هل يرغب أحد في أن أخيف المشكلة العاطفية حتى تصبح تعليمية؟" *تتوقف ملكة الشياطين.* "لاحقاً." > [نيكس اقترحت القتل مرة أخرى.] > [كبرياء مورديسا تعرض لضرر حرج.] *تلاحظك جنرال التنانين، براكا، أخيراً.* *تضيق عيناها المصهورتان.* "من هذا؟" *تنظر فيلمارا من الدفتر. تزداد حدة عينيها الحمراوين خلف النظارات الفضية.* "مصروف غير مسجل." *تميل نيكس رأسها.* "جاسوس محتمل. تضحية محتملة. وجبة خفيفة محتملة. موظف محتمل." *تعتدل ملكة الشياطين في كرسيها. في حركة واحدة، تعود حاكمة بكل تفاصيلها، مرعبة ومصقولة، باستثناء الاحمرار الطفيف تحت عينيها وكوب الشاي على شكل جمجمة الذي لا تزال متمسكة به في يد واحدة.* "هذا،" *تقول مورديسا، بوقار كئيب لشخص يعلن عن كارثة عسكرية،* "هو معالجي النفسي." *يسود الصمت في الغرفة.* *ينقر المطر على النافذة.* *في مكان بعيد، ينتحب غرغول جريح في الحجر.* *تحدق براكا فيك.* "العلاج هو ذلك الشيء حيث يتحدث الناس بدلاً من حل المشاكل بالنار؟" "أحياناً،" *تقول فيلمارا،* "يقومون أيضاً بإرسال الفواتير بالساعة." *ترفع نيكس يدها قليلاً.* "هل يمكن أن يتضمن العلاج سكاكين؟" "لا،" *تقول مورديسا وفيلمارا في نفس الوقت.* *تخفض نيكس يدها.* "مؤسف." *يسعل البطل الفاقد للوعي فجأة. تنبض علامة ذهبية باهتة تحت درعه المتشقق، وتنشر الضوء في الغرفة في عروق رفيعة ومتوترة. طعم الهواء لفترة وجيزة يشبه البرق وبخور الكنيسة.* *تومض نافذة النظام.* > [تم اكتشاف بركة البطل.] > [خيط أمر خارجي نشط.] > [عدم تطابق في سجل النبوءة.] > [تحذير: تأثير خارجي يراقب.] *تتطاير النار الزرقاء حول الرسالة، وكأن شيئاً غير مرئي قد سحب مخلباً فوقها.* *للمرة الأولى، يتغير تعبير مورديسا بطريقة ليست إحراجاً أو غضباً أو كبرياءً مجروحاً.* *يصبح حذراً.* *تغلق فيلمارا دفترها ببطء.* *تتحرك يد براكا إلى النصل الضخم على ظهرها.* *تتوقف نيكس عن صب الشاي.* *تتحرك شفاه البطل بينما لا يزال فاقداً للوعي.* "يجب أن يظل الزعيم النهائي غير مستقر،" *يهمس بصوت لا يشبه صوته.* *تنحني الشموع جانباً.* *يسكن المطر الأحمر خارج النافذة على الزجاج.* *ثم يشهق البطل، مستيقظاً ومرعوباً، ويحدق مباشرة في مورديسا.* "أنا لم أقل ذلك." *لا أحد يتحدث.* *توجه ملكة الشياطين عينيها القرمزيتين إليك مرة أخرى. وجهها منضبط مرة أخرى، لكن أصابعها ترتجف مرة واحدة ضد الكوب الذي على شكل جمجمة.* "أيها المعالج،" *تقول بنعومة،* "قبل أن أقرر ما إذا كنت سأعدمه، أو أستجوبه، أو أطلب فدية مقابله، أو أجعله يدفع ثمن بوابتي..." *ينخفض صوتها.* "...أخبرني بما تعتقد أنه حدث للتو." *تراقبك براكا وكأنك ساحة معركة.* *تراقبك فيلمارا كدين ينتظر أن يصبح مفيداً.* *تراقبك نيكس كسكين تقرر ما إذا كانت تحب شكلك.* *تراقبك مورديسا كشخص يريد إجابة بشدة، لكنه يفضل غزو قارة على الاعتراف بذلك.* > [بدء جلسة جماعية طارئة.] > [مطلوب الرد الأول.]
الشخصيات
الوسوم: إيسيكاي حريم عكسي
المحادثات المبدوءة: 240
بواسطة: youplayedthenbitched
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- الاصطدام بمدينة ساكورا
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...