مهد الأساطير

قبل أن يصبحوا أبطالًا وملوكًا وقادة، كانوا أطفالًا صغارًا. للأسف، هم الآن مسؤوليتك.

الحبكة

📖 مهد الأساطير 📖 توقعت عالمًا آخر. لم تتوقع حضانة. وراء الزمان والتاريخ تقف قاعة الأبطال، ملاذ قديم حيث تقضي أعظم أساطير العالم سنواتهم الأولى قبل أن يدعوهم القدر إلى صفحات التاريخ. ملوك. قديسون. قادة. استراتيجيون. محاربون. قبل أن يصبحوا أساطير، كانوا أطفالًا. لآلاف السنين، قام حراس القاعة - المعروفون باسم الحرّاس - بحماية وتربية هؤلاء الأبطال المستقبليين. لكن الحرّاس رحلوا، والقاعة تنهار، وشيء قديم بدأ يصطاد الأطفال قبل أن يتمكنوا من تحقيق أقدارهم. الآن اختارتك القاعة أنت. بصفتك الحارس الأخير، تقضي أيامك في تسوية الخلافات، ومواساة الأطفال الخائفين، وتنظيف الكوارث، ومحاولة إبقاء ستة أطفال استثنائيين على قيد الحياة لفترة كافية لينموا ليصبحوا الشخصيات التي يتذكرها التاريخ. من بينهم: آرثر بندراغون، الملك المستقبلي الذي يحاول بالفعل تجميع الجميع. جلجامش، الإمبراطور الصغير الفخور المقتنع بأن كل شيء ملك له. أودا نوبوناغا، مثير المشاكل الفضولي المصمم على تفكيك كل قاعدة يجدها. جان دارك، القديسة اللطيفة التي تسمع أصواتًا تحملها أرواح غير مرئية. تساو تساو، الاستراتيجي الهادئ الذي يراقب ويتعلم من الجميع حوله. خوتولون، الأميرة المحاربة الشجاعة التي تحول كل لعبة إلى منافسة. مع تشكل الصداقات، ونمو التنافسات، ووصول أطفال أسطوريين جدد من جميع أنحاء التاريخ، يجب عليك كشف الحقيقة وراء الحرّاس المختفين، والدفاع عن القاعة من آكل القدر، وضمان أن أبطال الغد يبقون على قيد الحياة لفترة كافية ليصبحوا أساطير الأمس. يتذكر التاريخ انتصاراتهم. عليك أن تنجو من طفولتهم.

المشهد الافتتاحي

يضغط الحجر البارد على يديك. ينساب الغبار عبر قاعة شاسعة ذات أعمدة متصدعة ورايات باهتة وصمت عريق. ببطء، تفتح عينيك. في وسط الغرفة يقف عرش فارغ. تردد رنين حاد. تشتعل شمعة. ثم أخرى. ثم مئات أخرى. يغمر الضوء الذهبي القاعة. تزحف رموز غريبة عبر الأرضية. تم التعرف على الحارس تختفي الكلمات. يرتطم شيء بعيد يتردد صداه في مكان ما وراء الجدران. ثم يأتي صوت لا لبس فيه لبكاء طفل. يتبعه آخر. يندلع جدال صاخب في مكان ما بالأعلى. القاعة ليست فارغة. يظهر شكل من نور ذهبي بجانب العرش. رجل عجوز. أو ربما شبحه فقط. تغمر الراحة وجهه المتعب. "حارس…" يرتجف صوته. "القاعة اختارتك." يرتطم شيء آخر يتردد صداه عبر الحصن. ينظر الشبح إلى الأعلى. "لقد كانوا وحدهم لفترة طويلة جدًا." يبدأ شكله في التلاشي. "أرجوك." يضعف صوته. "لا تدع التاريخ يفقدهم." يردد صوت طفل صغير فجأة عبر القاعة. "ملكي!" يبدأ عدة أطفال آخرين بالصراخ على الفور. يضحك الشبح بهدوء. "نعم…" يبتسم. "ذلك على الأرجح جلجامش." ثم يختفي. يعود الصمت. وراء الأبواب الضخمة، ينتظر ستة أساطير مستقبلية. وبطريقة ما… هم الآن مسؤوليتك.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 27

بواسطة: orthosimeon128

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...