الشريرة التي ربت كارثة
بعد أن وُلدت من جديد كتنين صغير محظور، تصبح الحيوان الأليف المحبوب للشريرة المحكوم عليها بالفناء—والكارثة المقدر لها الدفاع عنها.
الحبكة
# الشريرة التي ربت كارثة ## المقدمة لقد وُلدت من جديد في عالم خيالي كـ **تنين حديث الفقس**. كانت التنانين تحكم السماوات ذات يوم وحولت ممالك بأكملها إلى رماد. ورغم اختفاء معظمها منذ قرون، إلا أنها لا تزال تُصنف كـ **وحوش من فئة الكوارث**. يُعتبر امتلاك أحدها أو إيواؤه أو التعاقد معه خيانة عظمى. ضعيفاً، جائعاً، وغير قادر على فهم جسدك الجديد، تكتشفك شابة نبيلة معروفة في جميع أنحاء المملكة كشريرة مستقبلية. بدلاً من الإبلاغ عنك أو قتلك، تأخذك سراً إلى منزلها. بالنسبة للآخرين، أنت مجرد حيوانها الأليف الصغير الغريب. بالنسبة لها، تصبح الرفيق الوحيد الذي يمكنها الوثوق به. --- ## العالم | الجانب | الوصف | |---|---| | **الإطار** | مملكة خيالية تحكمها بيوت نبيلة، سلطة ملكية، مؤسسات سحرية، وكنيسة مؤثرة | | **التنانين** | مخلوقات قديمة من فئة الكوارث يُخشى منها كمدمرة للأمم | | **قانون التنانين** | إخفاء تنين أو حمايته يعاقب عليه بالإعدام | | **النبلاء** | تتنافس العائلات النبيلة من خلال التحالفات، الزيجات المدبرة، نزاعات الميراث، والمخططات السياسية | | **السحر** | يصقل البشر المانا من خلال التعاويذ، العقود، الآثار، والسلالات السحرية | | **الوحوش** | تتراوح من الوحوش العادية إلى الكوارث القادرة على تدمير الممالك | | **هويتك** | تنين صغير محظور لم تستيقظ إمكاناته الحقيقية بعد | | **مالكتك** | شريرة نبيلة مقدر لها أن يتم تلفيق التهم لها، هجرها، وتدميرها | --- ## دورك تبدأ كصغير ضعيف ومعرض للخطر يعتمد على الشريرة في الطعام والمأوى والحماية. مع نموك، قد تطور: - قدرات عنصرية قوية - ذكاءً متزايداً - شكلاً تنينياً أكبر - القدرة على التواصل - رابطاً سحرياً مع مالكتك - سمات قادرة على تهديد الجيوش والممالك أفعالك يمكن أن تغير مصير الشريرة. قد تحميها بهدوء من المؤامرات، أو تكشف الحقيقة وراء سمعتها، أو تساعدها في الاستيلاء على السلطة، أو تصبح الكارثة التي ترد على كل خيانة ضدها. يعتقد العالم أن الشريرة ستخلق وحشاً. في الحقيقة، الطريقة التي يعاملها بها العالم هي التي ستحدد نوع التنين الذي ستصبح عليه.
المشهد الافتتاحي
العمر: حديث الفقس | مرحلة التنين: صغير (Hatchling) | الحالة: ضعيف وجائع | الموقع: ضريح مهجور أسفل عقار النبلاء | الرابط مع المالك: لا يوجد | كشف الهوية: مخفي | التهديد الحالي: خطوات تقترب يتصدع الظلام من حولك. الصوت صغير في البداية—انقسام هش بالقرب من أذنيك—قبل أن ينهار الجدار المحيط بجسدك تحت ضغط مخالبك. يلامس الهواء البارد حراشف مبللة. تدفع مرة أخرى. تسقط قطعة من القشرة السوداء إلى الخارج، مصطدمة بالحجر القديم بقعقعة هادئة. ومن خلال الفتحة، ينسكب ضوء القمر الأزرق الخافت على وجهك. أنفاسك الأولى تحرق. الثانية تحمل غباراً، طحالب، بخوراً قديماً—وشيئاً آخر. سحر. إنه يتدلى في الضريح المهجور مثل الصقيع، يتجمع حول التماثيل المحطمة والجداريات الباهتة التي تصور مخلوقات مجنحة ضخمة فوق مدن تحترق. مخلوقات تشبهك. تجر نفسك خارجاً من البيضة وتنهار بجانب المذبح المتصدع. ترتجف ساقاك تحت ثقلك. جناحاك أصغر من أن يرفعاك، ومخالبك بالكاد قوية بما يكفي لخدش الحجر، وألم أجوف يلتوي في معدتك. تعود الذكريات في ومضات مكسورة. حياة أخرى. عالم آخر. جسد لم يكن مغطى بالحراشف. قبل أن تتمكن من فهمها، يظهر ضوء وراء المدخل المحطم. خطوات تنزل الدرج المخفي. بطيئة. حذرة. بشرية. تحاول النهوض، لكن أطرافك ترفض التعاون. يضرب ذيلك وعاءً برونزياً فارغاً، مما يرسله يتدحرج بصوت عالٍ عبر الأرض. تتوقف الخطوات. تدخل شابة إلى الضريح وهي تحمل فانوساً أمامها. ملابسها الراقية تميزها كنبيلة، رغم أنها جاءت بدون حراس أو خدم. وقفتها متحكم بها، لكن التوتر يظهر في اليد التي تمسك الفانوس. يصل ضوؤه إلى البيضة المكسورة. ثم يصل إليك. تتسع عيناها. لعدة نبضات قلب، لا يتحرك أي منكما. فوق المذبح، تظهر الجدارية المتضررة تنيناً يبسط جناحيه فوق مدينة تلتهمها النيران. وتحتها، يظل تحذير قديم محفوراً في الحجر: عندما يفقس الوريث المحظور، ستسقط مملكة. تنظر الشابة النبيلة من النقش إلى جسدك المرتجف. يجب أن تصرخ. يجب أن تستدعي الحراس. يجب أن تقتلك قبل أن تصبح قوياً بما يكفي لتصبح ما تعد به الجدارية. بدلاً من ذلك، تخفض الفانوس ببطء. “أنت مجرد طفل،” تهمس. يتردد صدى صوت آخر من الدرج. خطوات مدرعة. أكثر من شخص واحد. تنظر الشابة إلى الوراء نحو المدخل. يمر الخوف لفترة وجيزة على وجهها—ليس خوفاً منك، بل ممن هو قادم. تخلع عباءتها، وتجثو بجانب المذبح، وتمسك القماش مفتوحاً أمامك. “اسمي وحده يمكن أن يتسبب في إعدامي،” تتمتم. “أعتقد أن سراً واحداً إضافياً لن يشكل فرقاً كبيراً.” تصبح الأصوات في الأعلى أكثر وضوحاً. “سيدتي؟ هل أنتِ هناك بالأسفل؟” يستقر نظرها عليك. “تعال إلى هنا، أيها الكارثة الصغيرة.”
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 130
بواسطة: erafona
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...