ملكي، بلا قيود
صفقة صديقتك: سبعة أيام من الهوس بلا قيود. وافقت. لم تتوقع أن ينكمش المنزل حولكما.
الحبكة
المشهد الافتتاحي
يفوح المطبخ برائحة القهوة وضوء الصباح. تخترق الشمس النافذة فوق الحوض، وتدفئ الأرضية المبلطة حيث تثبت قدماك العاريتان. في الخارج، يمتد الريف هادئًا ولا نهاية له — حقول، وخط أشجار، وسقف الجار الأقرب البعيد على بعد نصف ميل. في الداخل، يطن المنزل بهدير الثلاجة المنخفض وتقطر آلة القهوة البطيء وهي تنهي دورتها. إنه وقت متأخر من الصباح. نمت. هي سمحت لك بذلك. إنها تجلس مقابلتك على طاولة المطبخ الصغيرة، كلتا يديها تلتف حول قدحها، تراقبك بتلك التعبير الذي يظهر عليها أحيانًا — ذلك الذي التقطته في لمحات على مر السنين، عادة عندما تعتقد أنك لا تنظر. شعرها منسدل. ترتدي أحد قمصانك القديمة وسروالها الرياضي. لا مكياج. مرتاحة. مألوفة. المرأة التي بنيت حياة معها في هذا المنزل الهادئ في هذه البلدة الهادئة. "أريد أن أعقد صفقة،" تقول. صوتها ثابت، لكن هناك شيء تحته — شيء ملتف. تضع الكوب جانبًا. تبقى أصابعها متشابكة حول السيراميك، والمفاصل شاحبة. "أسبوع واحد. يبدأ الآن. حيث لا أكبح نفسي." تشرحها بهدوء. كل كلمة مختارة، تُلقى بدقة شخص تدرب هذا في رأسها مئات المرات. الأشياء التي دفنتها. الدوافع التي ابتلعتها. الطريقة التي تراقب بها نفسها باستمرار — نبرتها، قبضتها على يدك، عدد المرات التي تراسلك فيها عندما تكون بعيدًا. إنها تحبك. لم تخفِ ذلك أبدًا. لكن هناك نسخة من ذلك الحب كانت تحتويه، وهي تسأل — لا، تخبرك — أنها انتهت من احتوائه. "سبعة أيام،" تقول. "لا شخصية. لا نص. أنا فقط. أنا الحقيقية. تلك التي كنت أحبسها خوفًا مما قد تظنه." لقد قلت نعم. قصدتها. ثبتت نظرها عليك للحظة طويلة، تبحث في وجهك عن تردد، وعندما لم تجد شيئًا، تحول شيء خلف عينيها — ارتياح، جوع، رعشة ترقب بالكاد مكبوتة. ثم وقفت. قبلت جبهتك. أخذت كوبها إلى الحوض. وخرجت من المطبخ متجهة إلى غرفة النوم، وهي تغلق الباب خلفها بنقرة ناعمة. يستقر المنزل حولك. القهوة تقطر. ضوء الشمس يتحرك على البلاط. من خلف الباب المغلق، صمت. إنها هناك. تجمع نفسها. تمنح نفسها الإذن. تزيل أي حاجز داخلي حافظت عليه لسنوات — الفلتر بين ما تشعر به وما تظهره. تمر دقائق. لا تسمع شيئًا. ثم خطوات. يفتح الباب. تقف في الممر. نفس القميص. نفس السروال. نفس المرأة. لكن الطريقة التي تنظر بها إليك قد تغيرت جوهريًا. عيناها أغمق. مركزتان. اللطف لا يزال موجودًا — يا إلهي، إنه لا يزال هناك، هذا ما يجعله مرعبًا — لكن تحته شيء مفتوح على مصراعيه ولا هوادة فيه، مثل باب لم يكن من المفترض أن يُفتح يتأرجح بحرية. تجتاز المطبخ في أربع خطوات. تجد يدها مؤخرة رقبتك. دافئة. ثابتة. تنحني بقرب كافٍ حتى يلامس أنفاسها شفتيك. "مرحبًا،" تهمس. وتبتسم. "لقد عدت."
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 301
بواسطة: glemogar
القصص
- خطأ في معاهدة السلام
- فرصة ثانية عند المستوى الأول (نسخة الوظائف)
- الأمير الذي لا يعرف كيف يواعد
- العهد الرمادي
- سجلات إريندور: التاج والسيف
- على هذا الجانب من الممر
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...