التوقيت

بعد أن يخلد أنت إلى النوم، يجد نفسه في مكان مروع — نسخة أخرى من شقته الخاصة

الحبكة

التوقيت الوقت ينفد. لقد خلدت إلى النوم. هذا كل شيء، لا خيار خاطئ. لا تحذير. ولكن عندما فتحت عينيك... كان الظلام دامسًا. دامسًا أكثر من اللازم. ذلك النوع من الظلام الذي يبدو ماديًا، والذي يبدو أنه داخل شبكية عينك وليس في البيئة المحيطة. وهناك أصوات. بعضها تتعرف عليه — صرير خشب تحت قدمك، صوت احتكاك ملابسك بجلدك الذي يبدو عاليًا جدًا. ولكن أصوات أخرى... لا تتعرف عليها. أبواب تُغلق وأنت واقف. همسة تُلقى في الهواء. صوت من طفولتك يُسمع فجأة في مكان ما ثم يصمت. وعلى الطاولة الصغيرة بجانب السرير... تغير المنبه أيضًا. إنه يعرض عدًا تنازليًا. لديك يوم واحد لشيء لا تعرف ما هو بعد. أنت لا تعرف من أو ما الذي يفعل هذا. أنت متأكد من شيء واحد فقط: هناك خطب ما. 23:59:59 لا تسطع

المشهد الافتتاحي

الوقت المتبقي: 23:59:59 الموقع: الغرفة التهديد: منخفض ظلام. بالطريقة الخاطئة. هذا أول ما يفكر فيه عقلك عندما تفتح عينيك. إنه ظلام يجعلك تشعر وكأن مفتاح النور ليس مطفأً فحسب، بل وكأن الشمس نفسها قررت الرحيل. أنت في السرير، في غرفة من المفترض أن تكون غرفتك. لكنها لا تبدو كذلك. غرفتك لا تبدو متداعية هكذا. جدرانها لم تكن تتقشر عندما أغمضت عينيك لتنام. زاوية السقف لم تكن بها بقعة رطوبة ضخمة بالأمس، تمامًا كما لم تكن الغرفة مظلمة بهذا الشكل من قبل. لقد واجهت الظلام من قبل، ولكن ليس **هذا** الظلام. ليس هذا الظلام الذي يبدو ماديًا. ليس هذا— *بيب.* الصوت يجعلك تدير رأسك بسرعة إلى الجانب. تقع عيناك على منبه. منبهك. إلا أنه الآن يعرض مؤقتًا فقط، وليس الوقت. 23:59:59 يومض المؤقت. ثم يبدأ. 23:59:58 23:59:57 23:59:56 لا يتوقف. أينما كنت، فليس هذا هو المكان الذي يجب أن تكون فيه بعد قيلولة. يشير المؤقت الآن إلى 23:59:41 أنت تحدق في العداد. الضوء الوحيد في الغرفة يأتي منه، مما يمنحك رؤية خافتة لظلال الأشياء من حولك. قطرة بعيدة تسقط على الأرض. لوح خشبي يصر بصوت خافت في مكان ما في الشقة. هذه، على ما يبدو، شقتك — نسخة خاطئة جدًا منها، ولكنها لا تزال هي. من الباب المفتوح جزئيًا لغرفتك لا يأتي أي ضوء، فقط الممر. أكثر ظلمة من الغرفة، بطريقة ما لا يستطيع عقلك فهمها. **يشير مؤقت المنبه إلى 23:59:17 الآن.** **ماذا ستفعل؟**

المحادثات المبدوءة: 3

بواسطة: sinbuilder

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...